الذهب يستقر مع ترقب الأسواق لقرار المركزي الأمريكي

الإقتصادية

استقرت أسعار الذهب أمس بعدما انخفضت إلى أدنى مستوى في أسبوع خلال الجلسة السابقة حيث يترقب المستثمرون مؤشرات بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة مستقبلا من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بعد ختام اجتماع لجنة سياساته النقدية في وقت لاحق أمس.
وبحلول الساعة 0634 بتوقيت جرينتش لم يطرأ تغير يذكر على الذهب في المعاملات الفورية وسجل 1295.02 دولار للأوقية (الأونصة) بعدما لامس أدنى مستوى في أسبوع عند 1292.60 دولار للأوقية في الجلسة السابقة.
ونزل الذهب في العقود الأمريكية الآجلة للتسليم في أغسطس آب 0.1 بالمئة إلى 1298.50 دولار للأوقية.
والذهب شديد الحساسية لأسعار الفائدة الأمريكية التي ترفع تكلفة حيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا بينما تؤدي لصعود الدولار المسعر به الذهب.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 16.83 دولار للأوقية. وكانت الفضة سجلت أعلى مستوى في سبعة أسابيع عند 16.95 دولار للأوقية في الجلسة السابقة.
ولم يطرأ تغير يذكر على البلاديوم وسجل 1018.41 دولار للأوقية.
وانخفض البلاتين 0.5 بالمئة إلى 889.80 دولار للأوقية بعدما سجل أدنى مستوى في أسبوع عند 889.40 دولار للأوقية في وقت سابق من الجلسة.
………………
بيانات: إنتاج كندا النفطي يرتفع 33% بحلول 2035
قالت الرابطة الكندية لمنتجي البترول إن إنتاج البلاد النفطي سيزيد 33 بالمئة بحلول عام 2035 مدفوعا بالكامل تقريبا بارتفاع الإنتاج من الرمال النفطية.
لكن في غياب خطوط أنابيب جديدة للتصدير سيستمر إقصاء المنتجين الكنديين من الأسواق الناشئة.
وحذرت الرابطة في تقريرها السنوي من أن عدم قدرة كندا على بناء أي خط أنابيب جديد لصادرات الخام، بجانب الضبابية التي تكتنف القواعد التنظيمية تؤثران سلبا على ثقة المستثمرين.
وقال تيم ماكميلان الرئيس التنفيذي للرابطة في بيان ”التنافس على رأس المال الاستثماري في السوق العالمية قوي وكندا تخسر“.
وعلى الرغم من التحديات، تقول الرابطة إن الإنتاج الكندي سيرتفع إلى 5.6 مليون برميل يوميا بحلول عام 2035 مقارنة مع 4.2 مليون برميل يوميا في 2017 مدفوعا إلى حد كبير بقفزة نسبتها 58.5 بالمئة في إنتاج الرمال النفطية إلى 4.2 مليون برميل يوميا.
وقالت الرابطة إن الإنفاق الرأسمالي على مشاريع النفط في الولايات المتحدة زاد 38 بالمئة ليبلغ 120 مليار دولار في 2017، بينما انخفض الاستثمار في كندا إلى 45 مليار دولار كندي (34.6 مليار دولار أمريكي).
وإلى الآن، لم تنجح مساعي مد خطوط أنابيب جديدة إلى الساحل للوصول إلى أسواق ناشئة مثل الصين والهند. وترسل كندا نحو 99 بالمئة من نفطها إلى الولايات المتحدة، ومعظمه بخصم كبير مقارنة مع سعر خام القياس الأمريكي.
…………….
أسعار النفط تتراجع بفعل زيادة الإمدادات من أكبر ثلاثة منتجين
تراجعت أسعار النفط أمس بفعل زيادة الإمدادات في الولايات المتحدة وتوقعات بأن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قد تخفف القيود على تخفيضات الإنتاج الطوعية.
وبحلول الساعة 0708 بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 52 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 75.36 دولار للبرميل.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 49 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 65.87 دولار للبرميل.
وبدأت أوبك وبعض المنتجين المستقلين ومنهم روسيا خفض الإنتاج منذ عام 2017 لخفض تخمة المعروض العالمي ورفع الأسعار.
وقالت أوبك إن توقعات سوق النفط في النصف الثاني من العام الحالي تسودها ضبابية شديدة وحذرت من مخاطر نزولية في الطلب.
وتجتمع أوبك يوم 22 يونيو حزيران الجاري في فيينا بالنمسا لمناقشة سياسة الإنتاج المستقبلية.
وفي الولايات المتحدة ذكر معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام زادت بمقدار 830 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في الثامن من يونيو حزيران إلى 433.7 مليون برميل.
ومع ارتفاع الإنتاج في روسيا مجددا فوق 11 مليون برميل يوميا في يونيو حزيران وصعود الإنتاج السعودي مجددا فوق عشرة ملايين برميل يوميا، فإن الإمدادات من أكبر ثلاثة منتجين تزيد.
…………..
نيكي يصعد قبيل قرار المركزي الأمريكي وسهم توشيبا يقفز
ارتفعت الأسهم اليابانية عند الإغلاق أمس لكن المكاسب كانت محدودة مع ترقب الكثير من المستثمرين قرار لجنة السياسات النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بينما قفز سهم توشيبا بعد الإعلان عن إعادة شراء كبيرة للأسهم.
وقفز سهم توشيبا 6.7 بالمئة بعدما أعلنت الشركة أنها ستعيد شراء ما تصل قيمته إلى 700 مليار ين (6.33 مليار دولار) من أسهمها.
وارتفع المؤشر نيكي 0.4 بالمئة ليغلق عند 22966.38 نقطة.وتحول اهتمام المستثمرين من القمة التي عقدت بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في سنغافورة إلى ترقب قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وسجلت أسهم شركات التصدير أداء متباينا في معاملات أمس، بينما كان هناك إقبال على شراء أسهم شركات السيارات وشهدت أسهم التكنولوجيا موجة بيع.
وصعد سهم تويوتا موتور كورب 1.3 بالمئة بينما انخفض سهم أدفانتست كورب 0.7 بالمئة وفقد سهم باناسونيك كورب 0.5 بالمئة.
وهوى سهم نينتيندو 6.2 بالمئة وكان الأكثر تداولا من حيث الحجم.
وقال متداولون إن الشركة خيبت توقعات المستثمرين بعد عرضها التقديمي في معرض إي3 2018 في لوس أنجليس.
وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.4 بالمئة إلى 1800.37 نقطة.
………………
رئيس منظمة التجارة العالمية يحذر من تباطؤ عالمي إذا تصاعد النزاع التجاري

حذر المدير العام لمنظمة التجارة العالمية من أن الاقتصاد العالمي قد يتأثر سلبا إذا تصاعد الصراع التجاري بين الولايات المتحدة ودول أخرى مشيرا إلى أن هناك مؤشرات بالفعل على حدوث هذا الأمر.
وردا على سؤال حول المخاطر التي يتعرض لها الاقتصاد العالمي، قال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبرتو أزيفيدو لصحيفة هاندلسبلات اليومية الاقتصادية ”بالتأكيد. إذا تصاعد النزاع التجاري، فهناك تهديد بتراجع عالمي ونحن نرى بالفعل مؤشرات على أن هذا المسار النزولي بدأ بالفعل“.
…………….
معهد البترول: مخزونات النفط الخام الأمريكية ترتفع على غير المتوقع
قال معهد البترول الأمريكي إن مخزونات النفط في الولايات المتحدة ارتفعت على غير المتوقع الأسبوع الماضي بينما زادت مخزونات البنزين ونواتج التقطير بأكثر من التوقعات.
وقال المعهد إن مخزونات الخام ارتفعت بمقدار 833 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في الثامن من يونيو حزيران إلى 433.7 مليون برميل، مقارنة مع توقعات محللين بانخفاض قدره 2.7 مليون برميل.
أضاف أن المخزونات في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما تقلصت بمقدار 730 ألف برميل.وزاد معدل استهلاك الخام في المصافي 48 ألف برميل يوميا وفقا لما أظهرته البيانات.
وارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 2.3 مليون برميل مقارنة مع توقعات محللين في استطلاع للرأي أجرته رويترز بزياد قدرها 443 ألف برميل.
وأظهرت البيانات إن مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة ارتفعت 2.1 مليون برميل، مقارنة مع توقعات بزيادة قدرها 200 ألف برميل.
وارتفعت واردات الولايات المتحدة من الخام الأسبوع الماضي 402 ألف برميل يوميا إلى 8.3 مليون برميل يوميا.
…………..
الدولار يرتفع قبيل قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي
ارتفع الدولار مقابل سلة عملات قبيل قرار لجنة السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الاتحادي الذي يصدر أمس، بينما ارتفع الجنيه الاسترليني بعد أن انتصرت رئيسة الوزراء تيريزا ماي على معارضة في البرلمان لخطط الانفصال البريطاني.
وبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) اجتماعا مدته يومين من المتوقع على نطاق واسع أن يرفع خلاله أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام.
وقفز الاسترليني قبل أن يقلص مكاسبه بعد أن تخلصت ماي من معارضة في البرلمان لتعديلات في مشروع قانون بشأن خروج البلاد من عضوية الاتحاد الأوروبي العام المقبل كادت أن تقوض سلطتها.
وارتفع الاسترليني 0.3 بالمئة مقابل العملة الأمريكية إلى 1.3424 دولار بعد أن صوت البرلمان لصالح الحكومة على عدة تعديلات في مشروع قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. لكنه قلص مكاسبه بعد ذلك وأنهى التعاملات عند نحو 1.3373 دولار.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة تضم ست عملات، 93.808 في أحدث قراءة. ويقل هذا عن أعلى مستوى سجله المؤشر خلال عندما بلغ 93.911 بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون خطابا ”شاملا“ في قمة تاريخية تهدف إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.
……………
أوبك حذرة تجاه آفاق النفط رغم تصريف تخمة المعروض
قالت منظمة أوبك إن ضبابية شديدة تكتنف آفاق سوق النفط في النصف الثاني من العام الحالي على الرغم من أن أرقام المنظمة تظهر تصريف تخمة المعروض العالمي، بما يشير إلى أن المصدرين لن يتعجلوا تخفيف قيود الإنتاج في اجتماع الأسبوع المقبل.
وتعكف أوبك وروسيا وغيرها من المنتجين خارج المنظمة على خفض إنتاج النفط منذ يناير كانون الثاني 2017 للتخلص من فائض المعروض ورفع الأسعار. والهدف الرئيسي للاتفاق هو تقليص مخزونات النفط في الدول المتقدمة إلى متوسط خمس سنوات.
وأوضحت أوبك في تقرير أن مخزونات تلك الدول انخفضت في أبريل نيسان إلى ما يقل 26 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات. وكانت المخزونات قد بلغت 340 مليون برميل فوق المتوسط في يناير كانون الثاني 2017.
ومع وصول أسعار النفط إلى 80 دولارا هذا العام مسجلة أعلى مستوياتها منذ 2014، تناقش السعودية وروسيا زيادة الإنتاج. ويجتمع المنتجون في 22-23 يونيو حزيران في فيينا لوضع سياسة الإمدادات.
غير أن أوبك كانت حذرة في التقرير بشأن الآفاق لبقية 2018، مشيرة إلى زيادة بوتيرة أسرع من المتوقعة في إنتاج النفط من خارجها وضعف فرص الطلب العالمي.
وقالت المنظمة في تقرير ”التطورات بسوق النفط في الآونة الأخيرة قادت إلى ضبابية واضحة بشأن النصف الثاني من العام.
”وبينما يُظهر الطلب على النفط في الولايات المتحدة والصين والهند احتمالات للصعود، لا تزال المخاطر النزولية التي تحد من تلك الاحتمالات مستمرة“.
وبينما كان الهدف الأساسي لاتفاق خفض الإنتاج تقليص مخزونات النفط إلى متوسط خمس سنوات، قال وزراء إنه يتعين أخذ معايير أخرى في الحسبان، وهو ما يشير أيضا إلى عدم تعجلهم إنهاء خفض الإمدادات.
وقال التقرير إن أعضاء أوبك ما زالوا يخفضون الإنتاج بأكثر من المطلوب بموجب اتفاق الخفض، على الرغم من ارتفاع الإنتاج في مايو أيار، وقيام السعودية أكبر مصدر للخام في العالم بزيادة إنتاجها.
وقالت المنظمة إن إنتاجها زاد 35 ألف برميل يوميا إلى 31.87 مليون برميل يوميا، وذلك وفقا لبيانات تجمعها من مصادر ثانوية. ويقل هذا تقريبا بمقدار 900 ألف برميل يوميا عن الحجم الذي تقول المنظمة إن العالم يحتاجه منها هذا العام.
وأظهرت البيانات التي أعلنها أعضاء أوبك مباشرة بعض الارتفاعات الأكبر في الإنتاج. وأبلغت السعودية أوبك بأن انتاجها ارتفع إلى 10.03 مليون برميل يوميا بزيادة قدرها 161 ألف برميل يوميا عن أبريل نيسان، وإن كان ذلك ما زال دون المستوى المستهدف للرياض من أوبك.
وأبلغت فنزويلا المنظمة بأن إنتاجها ارتفع 28 ألف برميل يوميا إلى 1.533 مليون برميل يوميا. وكان إنتاج أبريل نيسان الأدنى في عقود. وهبط إنتاج فنزويلا بسبب أزمة اقتصادية، وهو ما ساعد أوبك على تعزيز مستوى التزامها باتفاق خفض الإنتاج.
وساعدت قوة الطلب بفضل متانة الاقتصاد على التخلص من فائض المعروض. وأبقت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب العالمي هذا العام دون تغيير عند 1.65 مليون برميل يوميا وقالت إن معدل استخدام النفط سيتجاوز 100 مليون برميل يوميا للمرة الأولى خلال الربع الأخير.
لكن ارتفاع الأسعار الذي أعقب الاتفاق الذي تقوده أوبك شجع على زيادة الإمدادات من منتجين منافسين وتدفق الخام الأمريكي. وتتوقع أوبك زيادة الإمدادات من خارج المنظمة بمقدار 1.86 مليون برميل يوميا هذا العام، بزيادة بنحو 130 ألف برميل يوميا عن المتوقع الشهر الماضي.
………………
تضخم أسعار المستهلكين بأمريكا يرتفع كما كان متوقعا في مايو
سجلت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفاعا طفيفا في شهر مايو أيار في ظل تباطؤ وتيرة زيادة تكلفة البنزين، بما يشير إلى ضغوط تضخمية متواضعة.
وقالت وزارة العمل إن مؤشرها لأسعار المستهلكين ارتفع 0.2 بالمئة أيضا مع عدم تغير أسعار الغذاء. يأتي هذا بعد ارتفاع مشابه في مؤشر أسعار المستهلكين خلال أبريل نيسان.
وفي 12 شهرا حتى مايو أيار، صعد مؤشر أسعار المستهلكين 2.8 بالمئة، مسجلا أكبر زيادة منذ فبراير شباط 2012، بعد أن ارتفع 2.5 بالمئة في أبريل نيسان.
وبعد استبعاد مكوني الطاقة والغذاء المتقلبين، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.2 بالمئة بدعم من ارتفاع أسعار السيارات الجديدة وزيادة تكلفة الرعاية الصحية، بعد أن صعد 0.1 بالمئة في أبريل نيسان.
قاد هذا الزيادة على أساس سنوي في ما يسمى بمؤشر أسعار المستهلكين الأساسي إلى 2.2 بالمئة، وهي أكبر زيادة منذ فبراير شباط 2017، من 2.1 بالمئة في أبريل نيسان.
والشهر الماضي زادت أسعار البنزين 1.7 بالمئة بعد أن ارتفعت ثلاثة بالمئة في أبريل نيسان. ولم تسجل أسعار الغذاء تغيرا يذكر في مايو أيار بعد أن ارتفعت ثلاثة بالمئة في الشهر السابق. وانخفض الغذاء المستهلك محليا 0.2 بالمئة.
وزادت تكلفة الرعاية الصحية 0.2 بالمئة بعد أن ارتفعت 0.1 بالمئة في أبريل نيسان. وارتفعت أسعار السيارات الجديدة 0.3 بالمئة بعد أن هبطت 0.5 بالمئة في أبريل نيسان.
…………..
مصر تشتري 420 ألف طن من القمح الروماني والروسي
قالت الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر إنها اشترت 420 ألف طن من القمح الروماني والقمح الروسي في مناقصة.
وتتألف الكمية من 120 ألف طن من القمح الروماني و300 ألف طن من القمح الروسي.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.