الإسعاف الوطني يرفع جاهزيته الى 120% استعدادا لعطلة عيد الفطر في الإمارات الشمالية

الإمارات

أبوظبي-الوطن:

أعلن الإسعاف الوطني عن إتخاذه كافة الاستعدادات والاجراءات الاستباقية للتعامل مع الحالات الطارئة خلال عطلة عيد الفطر المبارك، وذلك ضمن خطة طوارئ متكاملة تم وضعها لرفع جاهزية طواقم الإسعاف من خلال تكثيف وزيادة الموارد الإسعافية الموزعة على جميع مناطق الإمارات الشمالية بنسبة 20%  ما يرفع جاهزية الإسعاف الوطني الى 120% ليكون على أهبة الاستعداد للتعامل مع البلاغات الإسعافية الطارئة وحالات الحوادث المرورية التي قد تطرأ خلال فترة العيد.

وتشمل الاستعدادات التعاون والتنسيق مع الشركاء الأستراتيجيين في وزارة الداخلية على رأسها القيادات العامة للشرطة والادارات العامة للدفاع المدني الى جانب وزارة الصحة ووقاية المجتمع والمستشفيات التابعة لها في رفع درجات الاستعداد بما يضمن تعزيز فاعلية الاستجابة وتحقيق سلامة الجمهور في الإمارات الشمالية خلال فترة العيد، وتفعيل خطة الطوارئ الاستباقية الخاصة بمواسم الأعياد والإجازات الرسمية والتي يتم وضعها وفقاً للإحصائيات المكانية السابقة للإسعاف الوطني والبيانات المقدمة من الشركاء الاستراتيجيين، تشمل تدعيم الموارد الإسعافية بموارد إضافية وإعادة توزيع الطواقم الإسعافية وتكثيف تمركز سيارات الإسعاف في الطرق الحيوية التي تشهد ازدحاما مروريا وارتفاعا في معدل الحوادث المرورية والمناطق السياحية التي يكثر التوافد عليها وأماكن التجمعات العامة.

وأكد أحمد صالح الهاجري، نائب المدير التنفيذي بالإسعاف الوطني، على أن الطواقم الإسعافية بما يشمل غرفة العمليات على أهبة الاستعداد  للتعامل مع كافة الحوادث والبلاغات الطارئة الواردة على مدار الساعة، والتنسيق المتكامل مع كافة الشركاء المعنيين، لافتاً الى أن الإحصائيات السابقة تشير الى زيادة الضغط على الموارد الإسعافية في مواسم الأعياد.  كما دعا الى الابلاغ عن الحالات الإسعافية الطارئة عن طريق الاتصال برقم طوارئ الإسعاف الوطني 998 أو استخدام التطبيق NA998  الذي يمكن المستخدم طلب سيارة الإسعاف وايصال البلاغ لغرفة العمليات بالاحداثيات الدقيقة لموقع الحادث بضغطة زر واحدة.

وناشد الهاجري أفراد الجمهور باتباع كافة ارشادات الأمن والسلامة خلال إجازة العيد في مختلف المناطق العامة مثل المساجد ومصليات العيد والتجمعات العامة ومراكز التسوق والشواطئ وأحواض السباحة والحدائق والمناطق الجبلية وغيرها، وتوخي الحيطة والحذر أثناء القيادة واتباع قوانين المرور وإعطاء الأولوية لسيارات الإسعاف. كما حثّ أولياء الأمور على ضرورة مراقبة أبنائهم، محذراً من حوادث الغرق والدهس ومخاطر الألعاب النارية والمفرقعات وما قد تسببه من اصابات وجروح خطيرة أو حرائق تعكر فرحة العيد.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.