رام الله: صفقة القرن مصيرها الفشل

إصابة فلسطينيين بقصف لقوات الاحتلال على غزة

الرئيسية دولي

أصيب فلسطينيان بجروح أمس في قصف “إسرائيلي” على أطراف وسط قطاع غزة، بحسب ما أعلنته مصادر فلسطينية.
وذكرت المصادر أن طائرة استطلاع “إسرائيلية” أطلقت صاروخاً قرب شبان كانوا يحاولون إطلاق بالونات حارقة ما أدى إلى إصابة اثنين منهم جراء تطاير الشظايا.
ولم يعلق جيش الاحتلال على الحادثة.
وقالت مصادر “إسرائيلية” إن 15 حريقاً اندلع منذ صباح أمس في الجانب “الإسرائيلي” من الحدود مع قطاع غزة بفعل طائرات ورقية وبالونات حارقة أطلقت من القطاع.
ويعمد شبان فلسطينيون إلى إطلاق طائرات ورقية بذيول مشتعلة وبالونات حارقة على الجانب الأخر من الحدود بين قطاع غزة و”إسرائيل” ضمن احتجاجات مسيرات العودة.
وتقول “إسرائيل” إن ذلك كبدها خسائر اقتصادية بفعل حرق حقول زراعية وتوعدت مؤخراً باستهداف مطلقي الطائرات الورقية الحارقة.
وفي السياق، أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن الحديث عن جولة أمريكية جديدة لدول المنطقة بهدف بحث ما يسمي “صفقة القرن” أو اي مسميات أخرى، هي مضيعة للوقت وسيكون مصيرها الفشل، إذا استمرت بتجاوز الشرعية الفلسطينية المتمسكة بالثوابت المتفق عليها عربياً ودولياً.
وأضاف أبو ردينة في تصريحات صحافية أمس، “إن الجولة الأمريكية التي بدأت في نيويورك والأمم المتحدة، والهادفة لتمرير خطة لا معنى لها، والبحث عن أفكار مبهمة لفصل غزة تحت شعارات إنسانية مقابل التنازل عن القدس ومقدساتها لن تحقق شيئاً، دون الالتزام بالشرعية العربية الممثلة بقرارات القمم العربية، وقرارات مجلس الأمن الدولي، والشرعية الدولية، وفي الأساس منها موافقة الشعب الفلسطيني وتوقيع الرئيس، سيكون مصيرها الفشل الكامل الامر الذي سيؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار الاستراتيجي الاقليمي ويدفع المنطقة إلى المجهول”.
وتابع أبو ردينة “المطلوب من الادارة الأمريكية التوقف عن محاولات تجاوز الشرعية الفلسطينية، وأن صنع السلام يتطلب الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وفق حل الدولتين، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، لكي لا تخلد هذه الادارة الصراع العربي “الاسرائيلي”، وتعطي غطاءً لمواجهة بلا نهاية”.
وعلى صعيدٍ متصل، أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، ستعقد اليوم الإثنين، اجتماعاتها في الأردن، بمشاركة ما 25 دولة عضواً في اللجنة الاستشارية إضافةً للأعضاء المراقبين وممثلين عن الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، والدول المانحة، والمجموعة الأوروبية، وجامعة الدول العربية.
وأوضح أبو هولي، الذي يرأس وفد فلسطين، في بيان صحافي أمس، بعد مغادرته قطاع غزة إلى الأردن، أن اجتماعات اللجنة الاستشارية ستستمر يومين، لمناقشة القضايا المتعلقة بعمل الوكالة، والأنشطة والبرامج التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها، علاوةً على الأزمة المالية التي تعاني منها ميزانياتها الاعتيادية والطارئة، وآثار الوضع المالي الحالي على برامجها وعملياتها في 2018، وعلى اللاجئين.
وأضاف أبو هولي، حسب ما أوردت تقارير صحفية فلسطينية، أن اجتماعاً تنسيقياً للدول العربية المضيفة للاجئين وهي الأردن، وسوريا، ولبنان، وفلسطين، ومصر إضافةً إلى جامعة الدول العربية، سيعقد في مقر دائرة الشؤون الفلسطينية، في العاصمة الأردنية عمان، لبحث القضايا المدرجة على جدول أعمال اجتماعات اللجنة الاستشارية والأزمة المالية التي تعاني منها الوكالة، والتحديات التي تواجه عملها.
وتابع أن اجتماعات اللجنة الاستشارية تعقد في ظل تحديات كبيرة تواجه عمل وكالة أونروا، التي تواجه عجزاً مالياً غير مسبوق بعد قرار الإدارة الأمريكية تخفيض تبرعاتها إلى 65 مليون دولار.
وأكد أبو هولي أن دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية ستشدد على رفض أي إجراءات تمس الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، أو تقليصها، وعلى أن خروج الوكالة من أزمتها المالية يتطلب البحث عن آليات لتأمين مصدر تمويل مستدام ثابت وكاف قابل للتنبؤ من خلال الأمم المتحدة، والبحث عن شركاء ومانحين جدد.وام.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.