تحت شعار "إرثنا نقل بحري أفضل لشحن أفضل"

الإمارات تشارك في اليوم البحري العالمي ببولندا

الإمارات الرئيسية السلايدر

 

شاركت دولة الامارات العربية المتحدة في اليوم البحري العالمي تحت شعار “إرثنا نقل بحري أفضل لشحن أفضل” في مدينة شتشيتسين ببولندا في الفترة من 13-15 يونيو الجاري والذي نظمته وزارة الاقتصاد البحري والملاحة الداخلية في بولندا بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية.
وترأس وفد الدولة معالي الدكتور عبدالله بالحيف النعيمى وزير تطوير البنية التحتية ورئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية.
وقال معالي الدكتور عبدالله النعيمي إن مشاركة الإمارات في المؤتمر البحري الدولي تأتي لتكريس المكانة المرموقة للدولة في قطاع النقل البحرى وفي إطار تأكيد دور الدولة باعتبارها عضواً فاعلاً في المشاركة في فعاليات المنظمة بعد تحقيقها الفوز بعضوية مجلس المنظمة في الفئة “ب” خلال شهر ديسمبر 2017.
وناقش المؤتمر عدداً من الموضوعات المتعلقة بقطاع النقل البحري من أبرزها في مجال تطوير النقل البحري الذكيو كيف ستؤثر هذه التطورات علي الصناعة البحرية وأين ترى دور المنظمة البحرية الدولية كلما أصبحت السفن أذكى تقنيا حيث نعيش حالياً عصراً متزايداً من التكنولوجيا الرقمية وانترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الأمم المتحدة تهتم بهذه الثورة الصناعية الرابعة ويرتبط عمل المنظمة البحرية الدولية بهذة المتغيرات وانها تواصل النظر في موضوعات مثل سفن السطح ذاتية القيادة وأن استراتيجية المنظمة البحرية تسعى دائماً لتحسين التنفيذ وذلك حسب الهدف الأول من استراتيجية 2018- 2023 من خلال الاستفادة من التطور التكنولوجي ودمج هذه التقنيات الحديثة في الاطار التنظيمي واللوائح المرتبطة بصناعة النقل البحري وكذلك لضمان السلامة والأمن وحماية البيئة البحرية حيث قامت لجنة السلامة البحرية التابعه للمنظمة البحجرية مؤخرا في النظر في كيفية معالجة الأمور المتعلقة بسفن السطح ذاتية القيادة من جميع النواحي المعنية بصكوك المنظمة بأمور السلامة البحرية والأمن البحري والمحافظة علي البيئة البحرية حيث قامت بتحديد النطاق التنظيمي وتعريف السفن ذاتية القيادة التي تتفاوت درجات التجكم بها دون التدخل البشري وتم وضع مفهوم واضح لمستويات التحكم بها.
واكد المشاركون بالمؤتمر بالتوصية علي تطبيق هذه التقنية علي السفن من خلال مراحل التحول في مستويات التحكم المقترحة وعلى ان يتم تحليل جميع الجوانب الفنية والتشغيلية والقانونية عند كل مرحلة لتقييم الاثار قبل التقدم للمرحلو التي تليها.
وأكد معالي الدكتور عبدالله النعيمي خلال الموتمر بضرورة التركيز على تغيير تخصصات التعليم البحري المستقبلي بما يتناسب ويتواءم مع التكنولوجيا المستقبلية ..بالإضافة إلى ضرورة أن يتم تهيئة البنى التحتية بصورة متكاملة لتكون الموانئ جاهزة لاستقبال السفن الذكية على مثال التجربة المطبقة بالطيران المدني.
وشدد معاليه على ضرورة وضع الخطط اللازمة لضمان تكامل القدرات ما بين الدول النامية والدول المتطورة لتقليل الفارق الاقتصادي بينهم.
وناقش المؤتمر البحري الدولي أيضاً الشحن الأخضر لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة حيث يعد إنجازا مهما بالنسبة للمنظمة والتزاما واضحا للتخلص الكامل من انبعاثات الغازات الدفيئة من السفن حيث تتطلع المنظمة الي الخطوات والإجراءات القادمة في تنفيذ الاستراتيجية وما هي التحديات والفرص الرئيسية بالنظر الى الثورة في قطاع الطاقة والتطورات التكنولوجية للسفن والتدابير التشغيلية مثل سرعة السفن والفرص القادمة من جراء تطبيق هذه الاستراتيجية وان احد أهم الفرص هي التقدم في مجال التكنولوجيا وتعزيز البحث والتطوير وإيجاد ووضع معايير تقنية لتمكين السفن من استخدام أنواع بدائل نظيفة للوقود وبالتالي سيعمل علي دعن رؤية المنظمة البحرية الدولية لتحقيق سلامة النقل البحري وأمنه وفاعليته في محيطات نظيفة.
وأوصى المشاركون بأن تقوم لجان ومجموعات عمل المنظمة البحرية في اجتماعاتها القادمة باستعراض جميع التدابير التي سيتم اقتراحها مع دراسة الاثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئة المترتبة من خلال إطار الاستدامة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.