ضمن المشاريع المستقبلية لتطوير الخدمات

شرطة دبي تقدم لمنتسبيها مجموعة كبيرة من خدمات الرعاية الطبية

الإمارات

كشف سعادة اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، عن المشاريع المستقبلية التي يقوم الفريق الطبي بالمركز الصحي لشرطة دبي بتنفيذها خلال العام الجاري 2018، والمتمثلة في تحديث وتطوير خدمات الرعاية الصحية التي تقدمها القيادة العامة لشرطة دبي لكافة منتسبيها وأسرهم.
وقال سعادته إن كافة البرامج التي يعمل عليها فريق عمل المركز الصحي لشرطة دبي تخدم تحقيق التوجهات الاستراتيجية للقيادة العامة التي تسعى لإسعاد مواردها البشرية إيماناً منها أن سعادة الموظفين تقود الى سعادة المجتمع، وذكر أن العمل يسير نحو تطوير مجموعة كبيرة من خدمات الرعاية الطبية والصحية التي يحصل عليها موظفو شرطة دبي، سواءً من المركز الصحي أو من كافة المستشفيات والمراكز الطبية على مستوى الدولة، والتي يغطيها نظام الضمان الصحي المعتمد للشرطة، وأشار سعادته إلى أن القائمين على هذا الشأن يدركون أهمية العمل الذي يقومون به ومدى ارتباطه برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، مؤكداً على أن شرطة دبي تمضي قدماً من خلال ممارستها التي تسهم في أن تحتل دولة الامارات العربية المتحدة مراكز ريادية على مستوى العالم وفي العديد من المؤشرات التي تعكس جودة الحياة ومستوى المعيشة فيها، عبر تحسين بيئتها وبنيتها ومواردها.
وأضاف اللواء المري أن العمل في مجال تحسين خدمات الرعاية الصحية لموظفي شرطة دبي قائم على مبدأ استثمار شراكات المؤسسة مع الجهات الحكومية وغير الحكومية الفاعلة في قطاع الصحة بالدولة، ومنها دائرة الصحة بدبي وسلطة مدينة دبي الطبية، لافتاً أن منظومة العمل الحكومي في إمارة دبي تتيح لكافة المؤسسات في القطاعين العام والخاص فرص كبيرة لتبادل الخبرات والتجارب بما يضمن تحقيق عائدات كبيرة على القيم المضافة من الشراكات الحكومية.
من جانبه أوضح المقدم دكتور بدر بن قبا، المدير التنفيذي لمركز شرطة دبي الصحي، أن القيادة العامة لشرطة دبي وبتوجيهات من القيادة الرشيدة تقوم بتقديم أفضل الخدمات لمنتسبيها من العسكريين والمدنيين وأسرهم، والسعي للوصول إلى أقصى درجات الرضا من خلال إسعاد الموظفين، وهو الهدف الرئيسي للمركز الصحي بشرطة دبي الذي يقدم خدمات الرعاية الصحية المتميزة وذات الجودة العالية للموظفين وعائلاتهم ولذويهم من الآباء والأمهات والزوجات والأبناء ، وذلك عبر فروعها في إمارة دبي وهي المبنى الرئيسي في القيادة وأكاديمية شرطة دبي، والإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، وكذلك في المؤسسات العقابية والإصلاحية، وعيادة المطار.
وذكر أن المركز الصحي يضم عيادات عامة وتخصصية، ويقدم خدمات أولية وأخرى ثانوية مثل تخصصات الأسنان والجلد والقلب والعيون والأنف والأذن والحنجرة والنسائية والخدمات الوقائية، بالإضافة إلى عيادة السكري والإقلاع عن التدخين وعيادات طب الأسرة، كما يضم قسماً للحالات العاجلة والإسعاف، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الصحية المنزلية التي تشمل خدمات لكبار السن.
وأشار المقدم دكتور بدر بن قبا إلى أنه تم مؤخراً استحداث قسم الضمان الصحي بهدف تحقيق السعادة لمنتسبي شرطة دبي مما ينعكس على تأدية واجباتهم الوظيفية وذلك سعيا للحصول على أفضل الأسعار والعروض، موضحاً أن الخدمات المقدمة لموظفي الشرطة تشمل تحويل الحالات التي تستدعي إجراء جراحات وعلاج للأمراض المستعصية بالمستشفيات داخل الدولة أو خارجها، وذلك من خلال لجنة العلاج الطبية التي تترأسها الدكتورة ليلى آل علي وأعضاء من المركز الصحي لشرطة دبي.
وقالت الدكتورة ليلى آل علي، طبيب أخصائي أمراض نساء وولادة، رئيس لجنة العلاج في القيادة العامة لشرطة دبي، عضو اللجنة الطبية العامة لحكومة دبي للعسكريين، قالت إن رؤية القيادة العامة لشرطة دبي هي إسعاد موظفيها من خلال توفير كافة الخدمات والتسهيلات الطبية والعلاجية التي تضمن لهم ولأسرهم العيش الكريم والصحة الجيدة، وذكرت أن اللجنة الطبية في شرطة دبي تتطلع الى تقديم أفضل علاج لموظفي شرطة دبي، والوصول الى أفضل المستشفيات والمراكز الطبية في أي مكان في العالم وتقدم خدمات علاجية تتماشى مع رؤية القيادة.
وأضافت أن اللجنة الطبية في شرطة دبي تلقت خلال الأشهر الثلاثة الاولى فقط من هذا العام نحو 1156 طلب من موظفي شرطة دبي للعلاج خارج الدولة، ومنها شراء معدات وأجهزة طبية، ومنها تعويضات مالية، وأخرى لتحمل تكاليف العلاج، موضحة أنه تمت الموافقة على إرسال 54 مصاباً بالسرطان للعلاج خارج الدولة، و37 حالة تعاني من اصابات المفاصل والعظام، و5 حالات قلب وشرايين، و5 حالات أمراض باطنية، و4 حالات أعصاب، و6 حالات عيون، بالإضافة إلى حالات أخرى كالانف والأذن والحنجرة وأمراض النساء والامراض التناسلية.
وذكرت الدكتورة ليلى أن اللجنة الطبية تعمل وفق نظام إداري يصنف الحالات والمستفيدين من الخدمات الطبية بشرطة دبي، سواء كانوا الموظفين أنفسهم أو أسرهم، حيث استفاد خلال الربع الاول من العام 2018 من قرارات اللجنة الطبية نحو 39 موظفاً، و12 زوجة، و6 أبناء، و14 إبنة، و13 أباً، و25 أماً، بالإضافة إلى 5 موظفين متقاعدين.
وأشارت إلى أن اللجنة أرسلت الحالات التي يتطلب علاجها خارج الدولة الى مراكز متخصصة في 8 دول من مختلف دول العالم، كالولايات المتحدة الامريكية، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وإسبانيا، وسنغافورة، وتايلاند، والهند، مؤكدة أن اللجنة الطبية اطلعت وقامت بدراسة 149 حالة من الامراض المستعصية، واتخذت حيالها كافة الاجراءات المطلوبة وكان منها 54 طلب علاج خارج الدولة، و16 طلب للتعويض المالي، وقامت بتحويل 9 حالات الى مستشفيات ومراكز متخصصة داخل الدولة، كمستشفى توام التخصصي بمدينة العين، ومستشفى خليفة التخصصي برأس الخيمة، وذلك لتلقي العلاج على نفقة القيادة العامة لشرطة دبي.
وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية للجنة الطبية بشرطة دبي، قالت الدكتورة ليلى، إن اللجنة الطبية تضع أمامها هدف الوصول الى صفر معاملة، ولتحقيق هذا الهدف إعتمدت اللجنة نظاما الكترونيا مرتبطا بشبكة المستشفيات خارج الدولة، يعمل على اعتماد طلبات تمديد العلاج تلقائيا، وذكرت أنه تم التعديل أيضا على برنامج الإجراءات الادارية بحيث يضمن التحديث الجديد سرعة استقابل طلبات الموظفين للعلاج سواء داخل الدولة أو خارجها.
من جانبه قال الدكتور محمد الحاج، استشاري طب الصحة العامة، رئيس قسم الضمان الصحي، عضو لجنة العلاج بالقيادة العامة لشرطة دبي، أن توجيهات سعادة اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، بشأن الاهتمام بتوفير أفضل الخدمات الطبية لموظفي الشرطة، وضع الجميع في المركز الصحي أمام مسؤولية كبيرة جدا، بحيث يعمل الجميع من أجل تحقيق رؤية القيادة في مجال إسعاد موظفيها، مشيراً الى أن القائد العام لشرطة دبي مهتم بهذا الجانب، وهو داعم للفكر الجديد والدماء الجديدة، ومؤمن بقدرات الشباب اللذين استثمرت فيهم القيادة العامة لشرطة دبي لسنوات طويلة، وعادوا إليها ككفاءات وطنية بمختلف تخصصات علوم الطب وفروعه.
وذكر أن القيادة العامة لشرطة دبي اعتمدت مطلع العام الحالي 2018 نظام الضمان الصحي الجديد لموظفيها ضمن موازنة تقدر بنحو 103 ملايين و300 ألف درهم سنوياً، لافتاً أن قسم الضمان الصحي يدير هذا النظام ويقيس مدى فاعليته ويدقق عليه بصورة دورية، بحيث يراقب عملية الصرف لمزودي الخدمات الطبية وفقاً لمنظومة معايير تم تصميمها بحيث تتطابق مع أعلى مواصفات الجودة، ويعمل القسم في الوقت الراهن على أنظمة جديدة تعتمد على نسبة من الذكاء الاصطناعي في مجال توفير الاحصائيات والبيانات اللحظية لمتخذي القرار في المركز الصحي أو على مستوى القيادة المؤسسية، بالإضافة إلى منح الاستثناءات لرفع سقف تغطية بطاقة التأمين الصحي لموظفي الشرطة وأسرهم بناء على تقارير طبية معتمدة وبعد دراستها من الفريق الطبي المتخصص في مركز شرطة دبي الصحي.
وأوضح أن نظام الضمان الصحي في شرطة دبي يشمل فئات الموظفين بمختلف رتبهم ودرجاتهم الوظيفية ، بالاضافة الى أسرهم غير المشمولين في أنظمة تأمين صحي أخرى، وهذا النظام متفرد عن غيره من الانظمة في العديد من المزايا منها أنه بإمكان استفادة أسرة الموظف المتوفي منه لمدة عام كامل، بالإضافة إلى أن النظام يتعامل مع أسر شهداء الواجب من منتسبي شرطة دبي بحيث يغطي تكاليف علاج الابناء والزوجة والاب والام مدى الحياة.
وقال الدكتور الحاج إن قسم الضمان الصحي يستهدف زيادة عدد مزودي الخدمات الطبية في شرطة دبي بما لايقل عن 10 منشآت صحية في الشهر، ويستفيد منه نحو 46 ألفاً من الموظفين وأسرهم، ويمثلون 70 جنسية مختلفة.
وأوضح الدكتور الحاج أن الشراكة المتميزة التي تربط شرطة دبي بمزوديها بالخدمات الطبية تطورت الى تخصيص 6 مستشفيات منها لمراكز تقديم خدمة خاصة بموظفي شرطة دبي، ومنها المستشفى الكندي التخصصي بدبي، ومستشفى ميدكير الشارقة، ومركز أمينة، ومستشفى زليخة، ومركز ديباج، ذاكراً أن الهدف هو الوصول الى 15 مستشفى ومركز طبي مع نهاية العام الجاري 2018.
وذكر أن نظام التأمين الصحي بشرطة دبي يتفرد بالعديد من المزايا ومنها، تقديم خدمات خاصة لموظفي شرطة دبي، الحصول على نسبة خصم أكبر، الحصول على باقات صحية متضمنة لفحوصات مجانية يتم توزيعها على موظفي شرطة دبي، التعاون في المجال الطبي المستمر كتدريب الأطباء والاطقم الطبية المساندة، مضيفاً أن التنسيق القائم حاليا بين قسم الضمان الصحي واللجنة الطبية في شرطة دبي يعمل على ترشيد نسبة كبيرة من المورد المالي وتوظيفه بالصورة الامثل التي تعود بالفائدة على المؤسسة وموظفيها.
وقالت الدكتورة عائشة سالم الزعابي، رئيس قسم الطب الوقائي والصحة المهنية بالمركز الصحي لشرطة دبي، إن قسم الطب الوقائي يقدم خدماته لكافة منتسبي شرطة دبي وأسرهم، بالاضافة الى طلاب أكاديمية الشرطة، ونزلاء المؤسسات الاصلاحية والعقابية، وذكرت أن الفحوصات التي يقوم بها هذا القسم خاصة بإجراءات التعيين والقبول للمتقديمين بطلبات التوظيف، في حين تقدم شعبة الصحة المهنية خدماتها لموظفي شرطة دبي وأسرهم بما يضمن حياة صحية أفضل للجميع، مؤكدة أن نظام الفحوصات الطبية المعتمد في شرطة دبي يعمل على الكشف المبكر للأمراض ويعزز الاجراءات الوقائية من الامراض الخطيرة والمستعصية.
وأضافت الدكتورة الزعابي أن شعبة الصحة المهنية طرأت عليها الكثير من التحديثات وفقا لرؤية القيادة العامة لشرطة دبي المتمثلة في إسعاد المجتمع الداخلي للشرطة، وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة والفعالية، وأصبحت هذه الشعبة تقوم بمتابعة فحوصات الموظفين بحسب قطاعات ومجالات عملهم، بحيث تكون هنالك باقة من الفحوصات الدورية التي يجريها كل موظف بحسب طبيعة عمله، أكانت ميدانية أو مكتبية، بالإضافة إلى أن البرنامج يتضمن أنظمة التغذية الصحية وأخصائيين يقدمون الاستشارات النفسية. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.