شرطة الشارقة تطلق “دورة أصدقاء الشرطة” يوليو المقبل

الإمارات

 

تبدأ الدورة الصيفية لـ” أصدقاء الشرطة” لتي تنظمها القيادة العامة لشرطة الشارقة في 8 يوليو المقبل وتستمر حتى 16 أغسطس القادم وذلك في إطار دعم جهود التنشئة الاجتماعية وإعداد جيل يتحمل تبعات المستقبل من خلال غرس القيم التي تعزز من ولائهم للوطن وإيمانهم بالدفاع عنه وحماية أمنه واستقراره واكتساب الخبرات والمهارات التي تبنى قدراتهم وتشد من سواعدهم.
أعلنت القيادة العامة لشرطة الشارقة اليوم عن بدء تسجيل الطلاب في الدورة التي تنظمها إدارة الإعلام والعلاقات العامـة بالتعاون مع أكاديمية العلوم الشرطية الكترونياً عبر موقع القيادة العامة لشرطة الشارقة بدءا من21 يونيو الجاري ولمدة اسبوعين في مدينة الشارقة والمنطقتين الوسطى والشرقية.
وذكر العميد عارف حسن بن هديب مدير إدارة الاعلام والعلاقات العامة أن دورة أصدقاء الشرطة تتسق مع رؤى وتوجهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة واهتمامه بالتنمية الثقافية للطفل وبناء ركائز المعرفة وخطوة ضمن خطوات عدة تسعى من خلالها شرطة الشارقة إلى تعزيز دور المؤسسة الأمنية والشرطية في دعم جهود التنشئة الاجتماعية والتربية الفكرية وبناء القيم الثقافية لدى الأطفال والناشئين من خلال نشر الثقافة الأمنية والتواصل المستمر مع الشباب والطلاب.
وأضاف أن القيادة حددت شروط التسجيل في الدورة بأن تتراوح أعمار المنتسبين بين 9 وحتى 17 سنة وأن يكون المشترك لائقاً طبياً إلى جانب الحصول على موافقة ولي الأمر كما وسيتم في هذا العام ولأول مرة فتح التسجيل لذوي الاعاقة ضمن صفوف المشاركين في الدورة بالاضافة إلى الطلبة المقيمين ايماناً منها بأن كافة الأبناء لهم الحق في المشاركة بهذه الأنشطة التي تهدف الى تنمية روح المسؤولية والانتماء للوطن وتشكيل أصدقاء دائمين للشرطة في نشر الوعي الأمنية بغض النظر عن الجنسية التي ينتمي اليها الطالب.
وأشار بن هديب الى أن البرنامج يشتمل على أهداف عدة من خلال ما يحتويه من نشاطات وبرامج وفعاليات توعوية وزيارات ميدانية لشغل أوقات الفراغ لدى النشء بكل ما هو مفيد للحفاظ على هذه الفئة العمرية لأبنائنا الطلبة من الظواهر السلبية خلال العطلة الصيفية وشغل وقت فراغهم بما ينفعهم وإكسابهم بعض المهارات العسكرية وتنمية الحس الأمني لدىهم وتهيئتهم لنقل هذه الثقافة للبيئة التعليمية ونشر السلوكيات الإيجابية بين زملائهم وفي محيطهم الأسري. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.