مركز الشارقة لصعوبات التعلم يستقطب 280 حالة منذ تأسيسه

الإمارات

 

استقطب مركز الشارقة لصعوبات التعلم 2870 حالة منذ تأسيسه في سبتمبر 2016 وحتى نهاية العام 2017 .
وأصدر المركز اليوم تقريره السنوي الذي يرصد بدايات عمل المركز و جهوده وأعماله وخدماته التخصصية التي تمثلت في سرعة إعداد الكادر الفني والإداري وتهيئته للعمل والشراكات والاتفاقات التي تم عقدها .
و تميزت إنجازات مركز الشارقة لصعوبات بتنوعها وكان من أهمها تنظيم 6 ورش تخصصية بهدف رفع كفاءة وأداء الاختصاصيين والمعلمين وتأهيلهم للتعامل مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم وتوقيع اتفاقية تعاون مع كلية بيكن الأمريكية وتأهيل الكوادر المتخصصة من خلال تنظيم دورات تدريبية في مجال صعوبات التعلم بالتعاون مع كلية الأميرة ثروت من المملكة الأردنية الهاشمية وكلية بيكن.
وأشادت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بالرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وتلمسه لاحتياجات المجتمع وتصوره للمستقبل الأفضل لجميع فئاته منطلقاً في ذلك من إيمانه الراسخ وقناعته الأكيدة بأهمية وأحقية التعليم ضمن أفضل المستويات لجميع فئات المجتمع بمن فيهم الأشخاص من ذوي الإعاقة ومن ذوي صعوبات التعلم.
و اشارت سعادتها إلى ان التقرير السنوي يرصد بدايات عمل المركز في سبتمبر 2016 وحتى نهاية العام 2017 وما بذله المركز من جهود وأعمال وخدمات تخصصية تمثلت في سرعة إعداد الكادر الفني والإداري وتهيئته للعمل والشراكات والاتفاقات التي تم عقدها و غيرها من الانجازات .. منوهة ان كل ما تحقق دلائل ومؤشرات قوية على صوابية التوجه وجديّة الممارسات التي ستنعكس بشكل إيجابي على الطلبة من ذوي صعوبات التعلم وأسرهم.
من جانبها أشارت هنادي السويدي مدير مركز الشارقة لصعوبات التعلم إلى أن المركز شهد منذ تأسيسه تسجيل 280 حالة مع تنوع الخدمات المقدمة حيث تمت دراسة 158 حالة كما تم إعداد جداول تاهيلية لـ 54 حالة قدمت الخدمات النهائية لها.
وأكدت أن شعار (نحن المناصرون لحقك في التعلم) يلخص توجه المركز وحرصه على توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة ذوي صعوبات التعلم والتكفل بضمان كامل حقوقهم التي توفرها الجهات التعليمية بالدولة .وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.