“أبوظبي الإذاعية” و”الإعلام الأمني” تطلقان مبادرة “لسلامتكم”

الإمارات

 

أطلقت شبكة أبوظبي الإذاعية وإدارة الإعلام الأمني في قطاع شؤون القيادة بشرطة أبوظبي مبادرة إذاعية جديدة تحت شعار”لسلامتكم”، وذلك بالتزامن مع “عام زايد”.
تأتي المبادرة من منطلق حرص القيادة العامة لشرطة أبوظبي على تعزيز قيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” وتنفيذاً لاستراتيجية عام زايد لتعزيز قيم الحكمة والاحترام وبناء الإنسان والاستدامة.
وقال العقيد محمد علي المهيري مدير إدارة الإعلام الأمني إنه سيتم بث فقرات إذاعية يومية عبر برامج “إمارات أف أم” للتوعية الأمنية والمجتمعية والإرشادية في مختلف القضايا الاجتماعية مثل مخاطر المخدرات وأضرارها والحث على الالتزام بالقوانين المرورية والتوعية بمخاطر بعض الظواهر والسلوكيات السلبية ضمن منظومة أمنية متكاملة ترتكز على الوقاية الاستباقية.
وأكد أهمية دور الإذاعة في تنمية ثقافة الوقاية والسلامة وحماية المجتمع من أسباب الجريمة .. لافتا إلى أن إذاعة “إمارات إف إم” تعد من أكثر الإذاعات متابعة وانتشارا بين المستمعين.

وأوضح المهيري أنه تم تسجيل تلك الرسائل الإذاعية بالتنسيق مع الإدارات الشرطية وبأصوات ضباط ومسؤولين من مختلف الاختصاصات بأسلوب فني مميز يعزز التواصل الفعال والمباشر بين الأجهزة الشرطية وأفراد المجتمع وتوعيتهم بالقوانين والأنظمة والأساليب المثلى في التعامل مع الحالات المرورية والخطوات الصحيحة في التعامل مع الحرائق والحالات الطارئة.
من جهته قال الرائد حمدان حمود الدرعي مدير فرع الإذاعة في إدارة الإعلام الأمني إن عدداً كبيراً من أفراد الإدارات الشرطية شاركوا في تسجيل تلك الرسائل الإذاعية التي ستبث على مدار العام ومن ضمنها الإدارة العامة للدفاع المدني في أبوظبي ومديريات الطوارئ والسلامة العامة والمرور والدوريات والخدمات الطبية التحريات والتحقيقات الجنائية ومكافحة المخدرات ومراكز الدعم الاجتماعي وإدارة الشرطة المجتمعية .
وأضاف أن الرسائل المسجلة إذاعياً تنوعت ما بين قواعد القيادة الآمنة والاستخدام الأمثل لطفايات الحريق وأنواعها وخطوات الإنقاذ من الغرق وإجراءات الإخلاء في حالات الطوارئ واشتراطات فحص وسلامة المركبات إلى جانب معالجة حالات الاختناق عند الأطفال وغيرها من مواضيع تهم سلامة وأمن أفراد المجتمع. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.