“خيرية الشارقة” تكرم شركاءها في حملة جود الرمضانية

الإمارات

 

كرمت جمعية الشارقة الخيرية الشركاء والإدارات الخارجية والفرق التي نفذت حملة جود الرمضانية بمختلف عناوينها بشكل يليق بالعمل الخيري والإنساني ويحقق الهدف في إسعاد الأفراد والأسر المتعففة والمحتاجة من خلال محاور الحملة الأساسية المتمثلة في المير الرمضاني ومشروع إفطار صائم وزكاة المال وزكاة الفطر وكسوة العيد.
حضر الحفل سلطان بن بطي المهيري نائب رئيس مجلس الإدارة وعبد الله مبارك الدخان أمين عام للجمعية وعبد الله سلطان بن خادم عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للجمعية بالإضافة إلى مديري إدارات الفروع ومدراء الإدارات الرئيسة.
وقال عبد الله مبارك الدخان في كلمته خلال الحفل تحرص جمعية الشارقة الخيرية على ترجمة وتنفيذ توجهات الدولة في العمل الخيري والإنساني فهو عنوان كبير في دولتنا منذ نشأتها ويتجلى في كثير من الأعمال والبرامج والأنشطة والمبادرات سواء داخل الدولة أو خارجها.
وأضاف قائلاً .. نلتقي اليوم في حفل ختام حملة جود من أجل تكريمكم تعبيراً منا على أهمية ومكانة دوركم وجهدكم فقد كنتم كما عهدناكم دوماً الأمر الذي أسهم في إنجاز الحملة لهذا العام ما يستحق أن يضاف إلى رصيد الجمعية في فعل الخير.
وتابع أن الجمعية منذ نحو ?عقود تحرص على تنفيذ حملة رمضان بشكل يعكس نهج الخير المغروس فيها ويحقق الهدف الأساسي بما يؤكد على أهمية وعمق التكافل والتضامن والتعاضد وحرص الجمعية على أن يكون فعل الخير عنوان دائم في كل أنشطتها وبرامجها وأعمالها… لافتاً إلى الحملة أخذت شعار “جود” منذ انطلاقتها وهو اسم يجسد محتوى ومضمون الحملة الرمضانية .
ولفت إلى أن الجمعية كانت حاضرة في أكثر من موقع ومكان من خلال ما قدمته الأيادي البيضاء للمحسنين والمتبرعين وفاعلي الخير سواء في أيام توزيع المير الرمضاني قبل حلول الشهر الفضيل أو طوال أيام الشهر الفضيل من أجل تنفيذ مشروع إفطار صائم سواء داخل الإمارة في ??? موقعاً أو خارج الدولة حيث وصلنا إلى ?? بلداً كما كانت جهودكم محل تقدير واعتزاز من خلال ما قمتم به في علمية توزيع زكاة المال وزكاة الفطر وكسوة العيد لإدخال الفرحة إلى قلوب كل الأسر المحتاجة والمتعففة المسجلة في كشوفات وسجلات الجمعية.
من جانيه أثنى الشيخ عزيز فرحان العنزي في كلمته على جهود العاملين في الجمعية .. مشيراً إلى أن ثوابهم عند الله كبير ..مشيداً بدور الصدقات في حماية الإمارات حيث أنعم الله على الإمارات بالأمن والأمان بفضل الصدقات. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.