“الشارقة للأسرة الرياضية” تُطلق حملتها الترويجية من الهيئة العامة للرياضة

الرئيسية الرياضية

الشارقة- الوطن

نظم مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، أمس الأول (الأربعاء)، في الهيئة العامة للرياضة بدبي، ورشة للتعريف بالدورة الثانية من الجائزة، التي ينظمها مجلس الشارقة الرياضي، تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة جائزة الشارقة للأسرة الرياضية.

حضر الورشة كلٌ من سعادة عيسى هلال الحزامي، الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، وسعادة ندى عسكر النقبي، أمين عام جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، والدكتور صلاح طاهر، رئيس اللجنة الفنية والتحكيمية للجائزة، ورئيس جمعية الإعلام الرياضي سعادة عبد الله إبراهيم، وأعضاء من الإتحادات الرياضية المحلية بالدولة، ومجموعة من لاعبات أندية مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة.
وتعد هذه الورشة بداية انطلاق سلسلة من الورش التعريفية التي يعتزم مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية تنظيمها بالتعاون مع الجهات والأندية والمؤسسات الرياضية، والمجالس والهيئات المعنية بالشأن الرياضي على المستويين الاتحادي والمحلي، وذلك ضمن استراتيجيات الجائزة الرامية لتعزيز علاقات التعاون والشراكة مع هذه المؤسسات، بما ينعكس ايجاباً في استقطاب أكبر عدد من المشاركات من الأسر الإماراتية في إمارات الدولة السبع.
وأكد سعادة عيسى هلال، على القيمة المعنوية الكبيرة للجائزة، والدور الذي تلعبه في صناعة قيادات إماراتية شابة من داخل الوسط الرياضي، مشيراً إلى أن الجائزة جاءت لتعكس حرص سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، على تعزيز الثقافة الصحية في المجتمع، وتوفير كل ما من شأنه تشجيع الأسر الإماراتية على الالتزام بالنشاط الرياضي والبدني، الذي ينعكس ايجاباً على صحتهم الجسدية والذهنية، وعلى نمط الحياة العامة.
ومن جانبها قدمت سعادة ندى عسكر النقبي، شرحاً مفصلاً حول فكرة الجائزة وأهدافها والتطورات التي مرت بها وإطلالتها الجديدة في دورتها الثانية، وأكدت على أن اختيار مجلس أمناء الجائزة، الهيئة العامة للرياضة، لتكون المحطة الأولى لانطلاق حملته الترويجية للجائزة، لكونها تمثل المظلة التي يقام تحتها كل النشاط الرياضي في الدولة، الأمر الذي سيسهم في تعزيز رسائل الجائزة واستقطاب أكبر عدد ممكن من المشاركات.

وأضافت النقبي :”تعتبر الرياضة إحدى المؤشرات التي تقاس بها حضارة الأمم، ودليلاً على رقيها وتقدمها، وإذا كان اهتمام الأسرة بممارسة الرياضة يعود بالنفع من الناحية الصحية فإن توسيع قاعدة الرياضة في المجتمع لا يرتقي بالصحة العامة فحسب، بل يساهم أيضاً في توفير البيئة المناسبة والمناخ الملائم لإطلاق طاقات الإبداع في كل المجال”.

وأكملت النقبي: “الأسرة هي المعلم الأول الذي يكتسب ويستمد منه الإنسان قيمه، وتعد نقطة الإنطلاق التي يجب الإهتمام بها أولاً في رحلة بناء جيلاً قوياً قادراً على العطاء، وفي سياق ذلك وترجمة لرؤى وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرامية إلى جعل الرياضة عادة يحرص كل أفراد المجتمع لممارستها بشكل مستمر جاءت مسابقة الشارقة للأسرة الرياضية، لتبث الحماس في الأسر على تنمية روح الولاء والإنتماء لـدى أبنائها الرياضيين وتعزيز الهوية الوطنية، وتحفيزها عـلى توفير كل وسائل الدعم وتوجيه أبنائها المتميزين رياضياً”.

ومن جهته أشار الدكتور صلاح طاهر، إلى التحديثات التي شهدتها الجائزة في دورتها الثانية والتي ارتفعت معها فئات الجائزة إلى أربع فئات هي: فئة “الأسرة الرياضية، و”فئة “أسرة بطل/ بطلة”، وفئة “بطل ذو إعاقة/ بطلة ذات إعاقة”، وفئة “المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية والصحية”.

ومن جانبه أكد الدكتور محمد عبدالعظيم، على أن الجائزة ستستمر في استقبال طلبات الأسر حتى 12 ديسمبر المقبل، من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة:ww.ssfa.ae ، واستعرض شروط الجائزة التي تفرض في المرشحين أن يكونوا من مواطني دولة الإمارات، وأن يكونوا أصحاب إنجازات وإسهامات رياضية متميزة على المستوى المحلي والخارجي بصفة فردية أو جماعية ويشمل ذلك جميع الرياضات، كما قدم عرضاً مفصلاً عن كيفية التقديم، كاشفاً عن أن الإعلان عن الفائزين وتكريمهم سيكون خلال حفل يقام في فبراير 2019.

وتجسد جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي انطلقت في عام 2014، حرص إمارة الشارقة على صحة وسلامة الإنسان، وهي تهدف إلى تشجيع الأسر على تنمية روح الولاء والإنتماء لـدى أبنائها الرياضيين، وتعزيز الهوية الوطنية، وتحفيز الأسرة عـلى توفير كل وسائل الدعم وتوجيه أبنائها المتميزين رياضياً، وللمشاركة في الأندية والمؤسسات الرياضية والمنتخبات الوطنية، فضلاً عن توطيد العلاقة بين الأسرة والمؤسسات الرياضية بما يخدم تحقيق المزيد مـن الإنجازات الرياضية، والاستفادة من خبرات المرشحين في الجائزة لتأهـيل الأسر الرياضية الأخرى.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.