عقب رفضها المتواصل لأي تواجد إيراني في سوريا

“إسرائيل” تقصف مواقعاً لقوات النظام في محيط الجولان

الرئيسية دولي

 

أفادت تقارير صحفية تابعة للنظام بأن الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري، تصدت أمس، لهجوم صاروخي “إسرائيل”ي على مواقع لجيش النظام جنوب غربي سوريا قرب هضبة الجولان المحتلة.
ونقلت التقارير عن مصدر عسكري قوله إن الطيران “الإسرائيلي” أطلق عدة صواريخ باتجاه بعض نقاط جيش النظام في محيط بلدة حضر وتل كروم جبا بالقنيطرة واقتصرت الأضرار على الماديات.
من جانبه، أكد الجيش “الإسرائيلي” لاحقاً في تغريدة أنه ضرب “ثلاثة مواقع عسكرية في سوريا، رداً على تسلل طائرة بدون طيار إلى “إسرائيل” من سوريا، تم اعتراضها” مضيفا أنه “يعمل بحزم ضد أي محاولة لإلحاق الأذى بالمدنيين “الإسرائيليين” وخرق السيادة “الإسرائيلية”.
وفي وقت سابق كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال إن “انفجارات هزت مناطق في ريف القنيطرة الشمالي ومناطق أخرى في ريف القنيطرة بالقرب من حدود الجولان المحتل، ناجمة عن قصف يرجح أنه من القوات “الإسرائيلية” طال مناطق ومواقع لقوات النظام في ريف القنيطرة”.
وتابع المرصد: “استهدفت الضربات الصاروخية منطقة قرص النفل القريبة من بلدة حضر في القطاع الشمالي من ريف القنيطرة، فيما استهدفت الضربات المتبقية مواقع لقوات النظام وحلفائها بالقرب من مدينة البعث وبلدة جبا”، مضيفاً أنه “لم ترد إلى الآن معلومات عن الخسائر البشرية جراء عملية الاستهداف هذه”.
وفي وقت سابق من أمس، أعلن الجيش “الإسرائيلي” أن قواته أطلقت صاروخاً من طراز باتريوت على طائرة مسيرة قدمت من الأجواء السورية وأسقطتها، في حين دوت صفارات الإنذار في الجولان السوري المحتل.
وفي السياق، قالت مصادر سورية مطلعة، إن الحكومة السورية توصلت إلى اتفاق مع مسحلي المعارضة في درعا البلد، مساء أمس، وسيُرفع العلم السوري قريباً.
وأكدت المصادر، أن الاتفاق ينص على تسليم المجموعات المسلحة سلاحها الثقيل والمتوسط، في مناطق درعا البلد وطريق السد، والمخيم، وسجنة، والمنشية، وغرز، والصوامع.
وأكد المصدر “رفع العلم السوري في دوار المصري وسط مدينة درعا البلد، وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين في التسوية، كما ستدخل قوات النظام السوري إلى بلدة طفس”.
وكانت القوات الروسية رفضت طلب المسلحين بالخروج من مدينة درعا، إلى محافظة إدلب، وعادت الحافلات التي كان من المقرر تنقل المسلحين وعائلاتهم من مدينة درعا البلد والريف الغربي إلى دمشق.
وكشف المصدر أن “قادة المسلحين غادروا منذ عدة أيام إلى الأردن عبر بوابة الجمرك القديم الرمثا مع جنوب مدينة درعا، وتوجهت مجموعات أخرى إلى ريف القنيطرة”.
وخرجت مدينة درعا البلد عن سيطرة قوات النظام في بداية 2012 وفشلت عشرات العمليات العسكرية الحكومية لاستعادتها، كما أطلقت فصائل المعارضة عدة عمليات للسيطرة على كل مدينة درعا لكنها فشلت فيها جميعاً، وظلت المدينة المقسومة إلى حيي درعا البلد والمحطة هدفاً للقذائف والصواريخ التي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى من المدنيين.
وعلى صعيدٍ متصل، ذكرت تقارير صحفية تابعة للنظام، بأن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بدأت تنفيذ بنود ما أسمته “اتفاقها مع الدولة السورية” في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد.
وقالت إن “قسد سلمت عناصر من قوات النظام السوري حي النشوة الواقع في مدينة الحسكة، وبدأت الأخيرة بنصب حواجز على أطراف الحي”.
ونقلت عن المصادر قولها، إن “تسليم الحي يأتي في سياق تنفيذ بنود الاتفاق الأخير بين قسد والنظام السوري في المدينة، والذي يقضي بإزالة أعلام وشعارات الأحزاب الكردية من شوارع المدينة بغية التعاون العسكري بين الطرفين”.
وفي السياق، شارك وزير الخارجية المصري سامح شكري في اجتماع المجموعة الدولية المصغرة حول سوريا، والتي تضم وزراء خارجية بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والسعودية والأردن.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد إن الدعوة وجهت لمصر للمشاركة في أعمال المجموعة تقديراً لدورها في دعم التسوية السياسية في سوريا، وكونها الطرف الذي يمتلك قنوات اتصال مفتوحة ومستمرة مع كافة أطراف الأزمة السورية، فضلاً عن دورها في دعم توحيد فصائل المعارضة السورية وفي الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات السياسية في مسار جنيف وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254.ا.ف.ب.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.