قوات الاحتلال تعتقل 7 فلسطينيين في الضفة

“إسرائيل” تواصل الانتهاكات وتطبق قيوداً جديدة على غزة ‎

الرئيسية دولي

 

أكد مركز الميزان لحقوق الإنسان إن جيش الاحتلال بدأ فعليا تطبيق قيود جديدة في قطاع غزة سواء ضد الصيادين أو على دخول مواد البناء.
وقلص الاحتلال مساحات الصيد في عرض البحر من 9 أميال إلى 6 أميال للمنطقة الممتدة من جنوب مدينة غزة إلى رفح أقصى جنوب القطاع فيما فرض قيودا جديدة على دخول مواد البناء وغيرها من المواد حيث لم يسمح بدخولها الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وقررت سلطات الاحتلال فرض قيود على أنواع البضائع الواردة إلى قطاع غزة حيث ستقتصر الواردات المسموح بدخولها على المواد الغذائية والطبية إضافة إلى البترول ومشتقاته وفيما عدا ذلك يمنع دخوله إلى قطاع غزة ابتداء من منتصف الأسبوع الماضي.
وأكد المركز أن القيود الجديدة تمس أوجه الحياة كافة في قطاع غزة وتأثيره السلبي الأكبر سيقع على المهجرين قسريا بسبب هدم قوات الاحتلال لمنازلهم حيث لم يتجاوز إجمالي عدد الوحدات السكنية التي أعيد بناؤها أو لم تزل في طور البناء ما نسبته 53% من أصل 11 ألف وحدة سكنية تضررت بشكل كلي خلال عدوان 2014 جراء حظر دخول مواد البناء.
ويعاني سكان قطاع غزة من الانتهاكات “الإسرائيلية” المستمرة منذ أكتوبر 2000 أبرزها الحصار “الإسرائيلي” المشدد ومواصلة الهجمات الجوية والبرية والبحرية واستخدام القوة المفرطة والمميتة ضد المدنيين وفرض المناطق مقيدة الوصول التي أفضت إلى تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية لدرجة حذرت معها الأمم المتحدة من أن قطاع غزة سيصبح مكانا غير قابل للحياة في عام 2020.
وطالب مركز الميزان المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفاعل والفوري لوقف التصعيد “الإسرائيلي” ورفع الحصار عن غزة وحظر تسييس القضايا الإنسانية ولاسيما وأن قطاع غزة يشهد انهيارا في الأوضاع الاقتصادية وتدهورا غير مسبوقا في مستويات المعيشة وانتشار البطالة والفقر وهو أمر حذرت منه وكالات الأمم المتحدة المختلفة والمنظمات الأهلية الدولية.
وفي السياق، اقتحم مئات المستوطنين فجر أمس مقامات دينية في قرية عورتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن مئات المستوطنين اقتحموا القرية فجرا بحماية أمنية مشددة من جيش الاحتلال وتوجهوا نحو مقامات دينية تقع على أطراف القرية وذلك بحجة أداء طقوس تلمودية في المقامات.
من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس 7 مواطنين فلسطينيين من محافظات الضفة ووقعت مواجهات خلال اقتحام جنين.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن الاحتلال اقتحم مدينة جنين ووقعت مواجهات في حي الزهراء كما اقتحمت بلدة حزما ودير أبو مشغل في رام الله وبلدة سبسطية في نابلس ومدينة طولكرم وبلدة قفين وقراوة بني حسان في سلفيت.
وعلى صعيد متصل، اقتحم 95 مستوطنا و75 طالبا من معاهد تلمودية المسجد الأقصى المبارك أمس من باب المغاربة بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.
وقالت مصادر فلسطينية إن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في المسجد المبارك في حين نفذت مجموعات يهودية وقفات مشبوهة في المسجد الأقصى من خلف جدار قبالة مسجد الصخرة وسط حركات وايماءات تلمودية.
وفي السياق، قال مدير عام دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد حنون، إنه من المقرر عقد مؤتمر للدول المانحة خلال سبتمبر القادم، من أجل بحث الأزمة المالية التي تعاني منها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، بعد تجميد الولايات المتحدة الأمريكية مساهمتها المالية.
وأكد حنون في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” صباح أمس، أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على محاربة وكالة الأونروا بشكل غير مسبوق، وتقف أمام منع وصول مساعدات جديدة من قبل المتبرعين، لافتاً في السياق ذاته إلى محاولات أمريكية متواصلة لعدم وصول الأونروا إلى مرحلة الثبات في تقديم خدماتها وبقاءها تحت التهديد.
وأعرب حنون عن خشيته الكبيرة من أن تمس الإجراءات التقشفية للوكالة حقوق اللاجئين والخدمات المقدمة إليهم في ظل الأزمة المالية.وام.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.