خلال الاجتماع التنسيقي الدوري

“شؤون الوطني الاتحادي” والأمانة العامة للمجلس تبحثان تطوير آليات التنسيق والتواصل مع الحكومة

الإمارات

 

أبوظبي – الوطن:

عقدت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بمقر المجلس الوطني الاتحادي بأبوظبي اجتماعاً دورياً مع الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي لبحث أوجه تنفيذ عدد من المشاريع المشتركة والخطط المستقبلية للمرحلة المقبلة والهادفة إلى دعم ثقافة المشاركة السياسية وترسيخها بين أفراد المجتمع.
وحضر الاجتماع سعادة أحمد بن شبيب الظاهري أمين عام المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة الدكتور سعيد الغفلي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وذلك بمشاركة عدد من كبار المسؤولين ومجموعة من مدراء الإدارات ورؤساء فرق العمل في كلا الجانبين.
كما جرى خلال الاجتماع التطرق إلى سبل الارتقاء بطرق تحسين الوعي بأهمية المجلس الوطني الاتحادي ودوره في خدمة الوطن وتحقيق مصلحة المواطن، كما تناول أيضاً الوقوف على أهم الاستعدادات والتحضيرات لدور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي السادس عشر، والتي من شأنها المساهمة في تحقيق أفضل النتائج التي تدعم توجهات حكومة دولة الإمارات في تلبية تطلعات المواطن الإماراتي والاستجابة لمتطلباته، وتحفيزه على المشاركة في صنع القرار وتمكينه من المساهمة في مسيرة التنمية الشاملة.
وفي مستهل الاجتماع، قال سعادة أحمد شبيب الظاهري أمين عام المجلس الوطني الاتحادي، لقد تم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين والارتقاء بعمليات التواصل وتنسيق الإجراءات وتنظيم العمل وتطوير آليات التعاون لتحقيق أفضل النتائج، بما يحقق رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “يحفظه الله”، في تمكين المجلس من مناقشة مختلف القضايا الوطنية، وتعزيز مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار.
وأكد سعادته أن هذه الاجتماعات التنسيقية مع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، تتجسد أهميتها بحرص الجانبين على تنسيق الجهود والأنشطة التي ينفذانها في سبيل تعزيز العمل المشترك بينهما، وتعظيم عائد أنشطتهما بما يحقق الغايات والأهداف الاستراتيجية المنشودة، لترسيخ مفهوم المشاركة السياسية، وتنمية الوعي بدور واختصاصات المجلس، وبطبيعة التطور الذي تشهده الحياة السياسية في الدولة من خلال برنامج صاحب السمو رئيس الدولة “يحفظه الله” الذي أعلنه عام 2005م، ومن ضمن مرتكزاته تمكين المجلس الوطني الاتحادي.
وأشار سعادته إلى أن المجلس وتنفيذا للاستراتيجية البرلمانية للأعوام 2016-2020 التي تستهدف تقديم أفضل أداء برلماني، اعتمد خطة تشريعية ورقابية وذلك بهدف مناقشة أكبر قدر من القضايا التي علاقة مباشرة بالوطن والمواطنين، وتواكب توجهات الدولة في الابتكار واستشراف المستقبل والخطط الاستراتيجية.
وأعرب عن شكره وتقدير لوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي للدور الذي تنهض به في تعزيز العمل المشترك وحرصها على تعزيز أواصر التعاون بين المؤسستين التنفيذية والتشريعية، ويترجم رؤية القيادة بضرورة التعاون التام بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي في سبيل تحقيق كل ما هو خير لشعب الإمارات.
ونقل سعادة الدكتور سعيد الغفلي خلال الاجتماع رسالة شكر من معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي إلى موظفي المجلس وعلى رأسهم معالي أمل عبدالله القبيسي، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة الأمين العام المجلس الوطني الاتحادي على الجهود المبذولة خلال دور الانعقاد السابق، مثمنا حرصهم الدائم على إظهار دور المجلس الوطني الاتحادي في خدمة الوطن والمواطن، كما توجه سعادته بالشكر إلى فريق عمل الامانة على جهودهم في تطوير قنوات تواصل أكثر فعالية تسهم في تحقيق التناسق التام والتعاون الفعال مع الحكومة وتحقق التكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وقال سعادته:” ناقشنا خلال الاجتماع المقترحات والافكار المبتكرة التي تدعم جهود الوزارة في نشر ثقافة المشاركة السياسية بين أفراد المجتمع وشرائحه المختلفة، وتعريفهم ببرنامج التمكين السياسي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة – حفظه الله-، كما بحثنا سبل الارتقاء في منظومة العمل وأطر التعاون في المرحلة المقبلة لنشر وتحسين مستوى الوعي بأهمية دور المجلس في تحقيق مصلحة الوطن والمواطن، كما أطلعنا على الاستعدادات لافتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي السادس عشر.
وأكد سعادة الدكتور وكيل الوزارة المساعد على أهمية الشراكة وتحقيق التكامل في منظومة العمل بين مختلف مؤسسات الدولة من الركائز الاساسية لتحقيق رؤى القيادة الرشيدة في صناعة المستقبل وقال: “نحرص من خلال عقد هذه الاجتماعات الدورية مع ممثلي أمانة المجلس الوطني الإتحادي على بحث لاستعراض الخطط المستقبلية ومناقشة الآراء المختلفة لوضع تصورات وإطلاق مبادرات مبتكرة تسهم في توثيق العلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي بالاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، وتحقق التقدم بثبات في الحياة البرلمانية في دولة الإمارات”.
وأضاف سعادة الدكتور سعيد الغفلي:”نسعى في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي لتقديم الدعم للمجلس ولجانه للحصول على البيانات والمعلومات من جميع الجهات المؤسسات الحكومية في الدولة والتي تدعم وتسهل عملية التنسيق معها لضمان حضور المسؤولين في جلسات المجلس الوطني الاتحادي لمناقشة القضايا ذات الصلة المباشرة بهم التي تهم الوطن والمواطنين، وذلك تعزيزاً لمكانة المجلس في كونه منبراً لتحقيق مصلحة الوطن وتحقيق تطلعات المواطن”.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي على تنظيم سلسة من اللقاءات التنسيقية بشكل دوري، والتي تسعى من خلالها إلى بحث سبل التواصل والتعاون مع مختلف الجهات بهدف تسهيل الإجراءات وتنظيم عمليات النسيق واستحداث آليات التعاون وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.