بحثا مع الرئيس الصيني تعزيز العلاقات الاستراتيجية والمستجدات الدولية

محمد بن راشد ومحمد بن زايد: إرادة سياسية قوية لتعاون يعزز فرص التكامل المشترك والعمل لمستقبل مشرق

بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله “، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، مع فخامة شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة .. علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين إضافة إلى القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – في بداية جلسة المحادثات الرسمية الموسعة التي عقدت في قصر الرئاسة بالعاصمة أبوظبي – بزيارة فخامة رئيس جمهورية الصين الصديقة والوفد المرافق إلى الدولة.
و أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن هذه المحادثات تعكس رغبة الجانبين في تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في ضوء توافر الإرادة السياسية القوية لدى الطرفين والتي تشكل أساسا راسخا لبدء مرحلة جديدة من التعاون في العديد من المجالات الحيوية وبما يدعم تحقيق طموحات الشعبين الصديقين ويعزز فرص التكامل الصيني الإماراتي على المديين القريب والبعيد.
و نوه سموه إلى أن المحادثات الإماراتية الصينية تأتي لتضيف فصلا جديدا مهما لسجل تطور الروابط التاريخية بين البلدين والتي وضع أساسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه “.. مشيرا سموه إلى أنه كان شاهدا على البدايات الأولى لتلك العلاقات حيث صاحب سموه الوالد المؤسس ” طيب الله ثراه ” في أول رحلة له إلى الصين قبل نحو 28 عاما.. لافتا إلى أن هذه الزيارة التي مثلت نقطة انطلاق قوية للتطور الكبير الذي شهدته علاقات البلدين على مر السنين وصولا إلى أوج مستويات التعاون السياسي والاقتصادي والمعرفي في الوقت الراهن وهو الأمر الذي يتجلى في العديد من الشواهد التي تبلور هذا الازدهار في أواصر التكامل وصولا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية ومن أبرزها تسيير 100 رحلة جوية أسبوعيا بين البلدين، في الوقت الذي تربط الإمارات جزءا من تجارة الصين مع العالم عبر 444 مدينة بخطوط مباشرة.
و أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالتجربة التنموية الصينية برئاسة فخامة شي جين بينغ، والتي كان لها عظيم أثرها في ترسيخ مكانة الصين كثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم.. واصفا سموه تجربة الصين في مجال التنمية الشاملة بأنها ملهمة بما تتضمنه من دروس مستفادة عديدة مع وجود العديد من القواسم المشتركة التي تجمع بين أسلوبي الإدارة في البلدين في ضوء توافق الرؤى واتساق الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق الريادة في صنع المستقبل.
وأشار سموه إلى أن الأفكار التي تضمنها كتاب الرئيس بينغ حول الحكم والإدارة ودور الحكومة في إسعاد الشعب وأهمية دور الشباب في النهوض بقدرات المجتمع واستحداث الأفكار المبدعة، وإيمانه بالدور المؤثر للقوة الناعمة في تحفيز الطاقات الإيجابية في مختلف مجالات التطوير، وقيمة الابتكار كعنصر مهم من عناصر منظومة التنمية وكذلك الاهتمام بالتكنولوجيا وأثرها في تشكيل ملامح المستقبل، كلها أفكار تتقارب بصورة كبيرة مع جانب كبير من القيم التي تشكل أساس منظومة التنمية في دولة الإمارات، ما يبرز مدى تطابق وجهات النظر بين القيادتين الإماراتية والصينية حول أساليب وفلسفة البناء والتطوير في مختلف المجالات.
من جانبه أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن سعادته بزيارة الرئيس الصيني للبلاد .. و قال سموه ” فخامة الرئيس يسعدني جدا أن أرى صديقي القدير بعد مرور أكثر من عامين ‏على آخر لقاء لنا في جمهورية الصين الشعبية وأود أن أشكر فخامتكم مجددا على حفاوة الاستقبال خلال تلك الزيارة كما اود أن أعبر عن شكري وامتناني لفخامتكم على التزامكم تجاه أواصر الصداقة التي تجمعنا على المستويين الشعبي والحكومي وعلى المستوى الشخصي “.
‏ وأضاف سموه : ” صديقي فخامة الرئيس تتشرف دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم بزيارة فخامتكم  التاريخية و أود أن أشدد على ما ذكره أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  من أهمية العلاقة الاستراتيجية التي تربط دولة الإمارات والصين على جميع المستويات والأولوية القصوى التي توليها دولة الإمارات لعلاقاتها الاستراتيجية مع جمهورية الصين .. كما أكد لفخامتكم أن دولة الإمارات شريك استراتيجي لجمهورية الصين بفضل تطابق وجهات النظر والمواقف في العديد من القضايا “.
و أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن زيارة فخامة شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تؤذن بمرحلة جديدة  ونقلة نوعية للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين لتحقق أهداف علاقتنا الاستراتيجية الشاملة .
وقال سموه إن العلاقات الإماراتية – الصينية التاريخية استطاعت أن ترتقي خلال الفترة الماضية و أصبحت تتسم بالخصوصية والتطور فيما تقوم على أسس راسخة من التفاهم والانفتاح  والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
و أضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان : ” إن دولة الإمارات تعتز بصداقتها الممتدة مع الصين .. و المستقبل مشرق بمزيد من الشراكات المثلى التي تأتي استجابة للمتغيرات ومتطلبات المرحلة الحالية والمستقبل “.
و وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مبادرة ” حزام واحد – طريق واحد ” بالمبادرة الاستراتيجية الحضارية الرائدة لأنها تهدف إلى ربط الدول في قارات آسيا و أفريقيا وأوروبا بحزام قوي من المشاريع التنموية ذات الطابع  الاقتصادي والتجارية والاجتماعي التي تعمق العلاقات فيما بينها ما يعزز أسباب السلام والاستقرار العالميين ويعيد للمنطقة دورها الحيوي في هذا المجال.
و أكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تملك من المقومات ما يؤهلها لأن تكون عنصرا محوريا ضمن هذه المبادرة المهمة والحيوية في ظل موقعها الاستراتيجي المتميز ودورها المهم في حركة التجارة الدولية وسوق الطاقة العالمي وما تتسم به من انفتاح واستقرار وبنية تحتية متقدمة وعصرية وأنظمة  وتشريعات جاذبة وعلاقاتها الاقتصادية والتجارية الواسعة مع جمهورية الصين الشعبية التي تعد من أهم الشركاء التجاريين لها على المستوى العالمي فضلا عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة عضو مؤسس في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي تقوده جمهورية الصين الشعبية ويهدف إلى تعزيز التنمية في القارة الآسيوية.
و أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أن جمهورية الصين الشعبية قوة إقليمية ودولية كبرى ولها دورها الحيوي في العالم سواء على المستوى السياسي أو الأمني أو الاقتصادي كما تعد قوة استقرار مهمة في القارة الآسيوية .. مؤكدا سموه التوافق الإماراتي – الصيني على ضرورة العمل من أجل إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والتصدي لمخاطر الإرهاب ومصادر تمويله ودعمه وتركيز الجهود من أجل تعزيز التنمية في المنطقة بما يصب في مصلحة الشعوب وتقدمها ورفاهيتها وأن دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة على التشاور المستمر مع جمهورية الصين الشعبية في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.
و أعرب سموه عن اهتمام دولة الامارات بتوطيد التعاون في عدد من القطاعات الحيوية ومنها التعاون العسكري والدفاعي وفي مجال قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة والنفط والغاز وقطاع التكرير والبتروكيماويات والعلوم التقنية والذكاء الاصطناعي وتقنيات اشباه الموصلات وزيادة الاستثمارات في التكنولوجيا الواعدة والمشاركة في الخطة التنموية في الصين وأهمية توطيد التبادل الثقافي بين الشعبين في ظل الزيادة الإيجابية في الزوار الصينين لدولة الامارات خلال السنوات الماضية .. مؤكدا سموه ثقته بقوة ومستقبل الاقتصاد الصيني.
وشدد سموه على استعداد دولة الامارات لزيادة التعاون مع الصين في دول القارة الأفريقية بما يخدم مصالح و أهداف البلدين المشتركة.. وأثنى على الجهود المبذولة التي أسهمت في تقدم العلاقة  وتطورها إلى مستوى العلاقة والشراكة استراتيجية الشاملة بين البلدين .
من جانبه أعرب فخامة شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة عن سعادته بهذه الفرصة لزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”.
و أبلغ فخامته صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ” ‏و تقديره الكبير لحسن الضيافة وكرم الاستقبال الذي حظي به خلال هذه الزيارة.
‏ وثمن فخامة الرئيس الصيني مظاهر حفاوة الاستقبال المختلفة التي لقيها خلال الزيارة ولمسها منذ دخول طائرته الخاصة أجواء الدولة ترافقها 12 طائرة حربية مرورا باستقبال المطار وإطلاق الأسبوع الصيني الإماراتي والألوان المضاءة على معالم الدولة خاصة برج خليفة باللون الأحمر الذي وصفه بأنه كان جميلا .. مشيرا إلى أن هذه المظاهر و مستوى الاحتفاء كانت العنوان الأبرز لوسائل الإعلام في الصين.
و قال فخامته إن هذا الاستقبال يعكس الاهتمام والتقدير اللذين تحظى بهما الصين لديكم وقد ترك هذا الاهتمام انطباعا طيبا وأثرا كبيرا في نفسي وأنا على ثقة بأنه ترك الأثر نفسه لدى كل من يتواجد هنا أو في بلاد الصين.
‏ ووجه فخامته شكره إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هذا الاستقبال الذي يعكس العلاقات الاستثنائية بين البلدين.
و أضاف فخامة الرئيس الصيني : ” الكل لمس تطور العلاقات ‏بين البلدين منذ الزيارة التاريخية التي قام بها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وهي النبتة التي أسست لهذه العلاقة الطيبة بين بلدينا وأنا اعتبر الإمارات بلدي الثاني وهذه أول مرة أزورها وقد تركت لدي انطباعا جميلا.
و أشاد فخامته بما شهدته دولة الامارات من طفرة تنموية شاملة وقال : ” هذه الدولة تشهد أمنا وهدوءا اجتماعيا وتنمية ورخاء اقتصاديا وتنوعا و تسامحا ثقافيا و استطاعت أن تحقق معجزة صحراوية مشهودة للعالم و أنا أريد أن أهنئ الامارات بهذه الإنجازات المختلفة التي حققتموها”.
‏ و أضاف إنه منذ الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لبكين وما توصلنا إليه من توافق كبير لتعزيز الصداقة والتعاون بين البلدين حول سبل تعزيز الصداقة والتعاون بيننا وعلاقات البلدين الثنائية شهدت دفعة قوية لتبلغ مستويات جديدة من التطور الشامل والسريع والمعمق وأصبح التعاون عمليا وأكثر حيوية وقوة في شتى المجالات الأمنية والاقتصادية والثقافية والتجارية حتى غدت نموذجا للعلاقات بين دول العالم .
وقال فخامته : ” في الوقت الراهن لدى البلدين مقومات مشتركة لتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي بجودة عالية وتوفير الحياة الكريمة لشعبيهما ” ..مشيرا إلى أن ما يمتلكه البلدان  من خبرات مفيدة وامكانيات كبيرة في عمليات التنمية  يمهد لآفاق واسعة للتعاون الثنائي.
و أعرب فخامته عن ثقته بأن الجانبين سيكونان شريكين وثيقين يستفيدان ويساعدان بعضهما البعض لتحقيق تنمية وازدهار مشترك .‏. و وجه الدعوة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لزيارة الصين مرحبا بهما في بكين.
و استعرض الجانبان ما تشهده علاقات التعاون بين البلدين من نقلة نوعية وتطور مستمر في المجالات كافة الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياسية والطاقة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة وغيرها من أوجه التعاون المشترك وإمكانات تطويرها وتوسيع آفاقهامستندة إلى ثوابت ومرتكزات راسخة من التفاهم والتوافق والثقة والاحترام المتبادل بين البلدين..إضافة إلى قاعدة اقتصادية متينة ومتنوعة وإرادة سياسية مشتركة.
وبحث الجانبان خلال الجلسة..التحديات ومستجدات الأحداث التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية وتداعياتها الإنسانية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية وتبادلا وجهات النظر حولها .. خاصة ما يتعلق بمواجهة التطرف والإرهاب الذي يستهدف أمن الشعوب والدول ومكتسباتها بجانب دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
و أكد الجانبان في ختام محادثاتهما.. اعتزازهما بالعلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين وحرصهما على دفع وتوسيع هذه العلاقات متعددة الجوانب الاقتصادية  والثقافية والعلمية والاجتماعية والسياسية وغيرها إلى آفاق أرحب..  وشددا على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لإحلال السلام في المنطقة والعالم من خلال إيجاد بيئة آمنة ومستقرة تدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية الشاملة والازدهار لحاضر ومستقبل شعوب العالم أجمع.
كما أكد الجانبان ضرورة بلورة وتحقيق رؤية إنسانية عالمية تقوم على مبادئ التسامح والحوار وتعزيز التواصل والتقارب بين حضارات وشعوب العالم.
حضر جلسة المحادثات .. سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي و الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية و سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني و سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة و سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي و سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني و معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل و معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد و معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي و معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة و معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم و معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع و معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة و معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة و معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الإصطناعي ومعالي على بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني و معالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية و معالي مبارك راشد المنصوري محافظ المصرف المركزي وسعادة محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي و سعادة علي عبيد علي الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية.
فيما حضرها من الجانب الصيني معالي دينغ شيوشيانغ عضو المكتب السياسي وعضو أمانة سر اللجنة المركزية ومدير عام ديوان اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني و معالي يانغ جيتشي عضو المكتب السياسي رئيس مكتب اللجنة المركزية للشؤون الخارجية و معالي وانغ يي مستشار الدولة وزير الخارجية و معالي خه ليفنغ نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني ورئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح ومعالي تشونغ شان وزير التجارة و سعادة ني جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة وسعادة وانغ شياوتاو رئيس الهيئة الوطنية للتنمية والتعاون الدولي وسعادة تشين قانغ مساعد وزير الخارجية و مدير عام إدارة المراسم بوزارة الخارجية و سعادة تشن شياودونغ مساعد وزير الخارجية وعدد من كبار المسؤولين الصينيين.
كما شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله ” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفخامة شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة مراسم تبادل 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الثنائي بين البلدين وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك في مختلف القطاعات.
كما شهد مراسم تبادل الاتفاقيات والمذكرات.. سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل – أبوظبي ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي واللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية والشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان مدير مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي.
كما شهد مراسم توقيع الاتفاقيات والمذكرات عدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة وسعادة علي عبيد علي الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية وسعادة ني جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة.

وشملت الاتفاقيات والمذكرات:
– مذكرتي تفاهم بين حكومة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية بشأن بناء مباني السفارات والأخرى بشأن إقامة مراكز ثقافية وقعها من جانب الإمارات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ومن الجانب الصيني معالي وانغ بي مستشار الدولة ووزير الخارجية.
– مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة بين وزارة الطاقة والصناعة واللجنة الوطنية للطاقة بالصين وقعها من جانب الإمارات معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة ومن الجانب الصيني معالي خه ليفنغ – نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.
– مذكرتي تفاهم بين وزارة الاقتصاد ووزارة التجارة الصينية حول التعاون في مجال التجارة الإلكترونية والأخرى حول تعزيز التعاون في معرض الصين الدولي للواردات وقعها من جانب الإمارات معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ومن الجانب الصيني معالي تشونغ شان وزير التجارة.
– مذكرتي تفاهم للتعاون بين وزارة التغير المناخي والبيئة ووزارة الزراعة والشؤون الريفية الصينية الأولى في مجال الزراعة والأخرى للتعاون في بناء سوق الجملة للمنتجات الزراعية والثروة الحيوانية والسمكية وقعها من جانب الإمارات معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة ومن الجانب الصيني سعادة ني جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة.
– مذكرتي تفاهم بين حكومة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية الأولى للتعاون في إطار الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومبادرة طريق الحرير البحري للقرن الواحد والعشرين وقعهما من جانب الإمارات معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة ومن الجانب الصيني معالي خه ليفنغ وزير اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح.
– اتفاقية تعاون استراتيجي بين شركتي أبوظبي الوطنية للنفط والصين الوطنية للبترول وقعها من جانب الإمارات معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” ومجموعة شركاتها ومن الجانب الصيني سعادة وانغ يلين رئيس شركة الصين الوطنية للبترول.
– اتفاقية بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية الصين بشأن التعاون والمساعدة الإدارية المتبادلة في الشؤون الجمركية.. وقعها من جانب الإمارات
معالي المفوض علي بن صبيح الكعبي رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك ومعالي وانغ يي مستشار الدولة ووزير الخارجية.
– اتفاقا إطاريا للتعاون بين سوق أبوظبي العالمي والمنطقة التجريبية الصينية – الإماراتية لإنشاء منصة الخدمات المالية والابتكار بشأن التعاون في القدرات الصناعية في إطار مبادرات الحزام والطريق.. وقعها من جانب الإمارات سعادة أحمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي ومن الجانب الصيني سعادة بن وانغ الرئيس التنفيذي لشركة جيانغسو المحدودة للتعاون والاستثمار فيما وراء البحار.
– اتفاقية شراكة واستثمار في أكبر مشروع للطاقة الشمسية المركزة في العالم وقعها من جانب الإمارات سعادة سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ومن الجانب الصيني سعادة وانغ يانق جو رئيس صندوق طريق الحرير.
و وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد استقبلا فخامة شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة الذى يقوم بزيارة دولة الى الإمارات وذلك فى قصر الرئاسة بابوظبي .
و جرت لفخامة الرئيس الصيني لدى وصوله قصر الرئاسة بأبوظبي مراسم استقبال رسمية حيث حلق فريق “فرسان الامارات” الفريق الوطني للاستعراضات الجوية في سماء قصر الامارات مشكلا لوحة بعلم الصين الشعبية فيما رافق الضيف ثلة من الفرسان على الخيول العربية الأصيلة في ساحة القصر وأطلقت المدفعية ” 21 ” طلقة تحية لضيف البلاد.
وصافح فخامة الرئيس الصيني مستقبليه من اصحاب السمو الشيوخ ومعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.. فيما صافح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كبار المسؤولين المرافقين للرئيس الصيني .
بعد ذلك توجه فخامة الرئيس الصيني وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الى المنصة حيث عزفت الفرقة الموسيقية السلامين الوطنيين لجمهورية الصين الشعبية ولدولة الامارات العربية المتحدة بعد ذلك توجها لاستعراض حرس الشرف الذى اصطف تحية لضيف البلاد .
حضر الاستقبال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان وعدد من الشيوخ .وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.