برعاية حاكم الشارقة

” الدورة العلمية “18” تُختتم في جامع المغفرة بالشارقة بعد 12 يوماً في ” حب الوطن من الإيمان “

الإمارات

 

الشارقة: الوطن

اختتمت مساء الخميس الماضي دروس الدورة العلمية في نسختها الـ 18، والتي كانت قد انطلقت في السابع من يوليو الجاري تحت عنوان ” حب الوطن من الإيمان “، واستمرت على مدار 12 يوماً حافلة بالدوس العلمية والبرامج الثقافية التي نظمها المنتدى الإسلامي في سياق إنعقاد الدورة ومواكبة لإطلاق عام 2018مـ مناسبة وطنية لتخليد ذكرى مئوية الوالد المؤسسة طيب الله ثراه زايد بن سلطان رحمه الله، وشهدت الدورة مشاركة شريحة واسعة من أفراد المجتمع ورواد الثقافة الإسلامية من داخل الدولة وخارجها، الذين شهدوا على مناقشة 6 محاور قمية في موضوع ” حب الوطن من الإيمان ” من تحت قبة جامع المغفرة، يتلقون العلوم النافعة على نظام دروس المساجد التقليدية، بالألتفاف حول الشيخ وثني الركب عنده في ساحات المسجد لتعزيز عملية التلقي المباشرة وتحقيق التأثير توطيد المعلومات الثقافة الإسلامية في أنفس المشاركين والحضور.
وقد ودع الطلبة والمهتمين بتلقي علوم الثقافة الإسلامية وزوار وعشاق العلوم الشرعية الإصيلة والباحثين والمختصين فيها، دروس الدورة العلمية 18، والتي شكلت محاضرتها محفلاً فريداً وموسماً ثقافيا مميزاً، واستمتع الزوار بتلقي دروس تأصيل العلوم الشرعية، في عددت محاور تلخص ” حب الوطن من الإيمان ” وهي نصوص من القرآن الكريم، نصوص من الحديث الشريف، السيرة النبوية العطرة – دروس وعبر -، أهمية قيم المواطنة والتسامح في المجتمع، ودور مقاصد الشريعة في إرساء المواطنة الصالحة، إضافة عقد مجالس في تصحيح التلاوات وإحياء سنة التجويد وقراءة القرآءبجامع المغفرة، وفي ختام الدورة إقبل المشاركين على تقبيل مشايخهم الذين لازموهم على مدار إسبوعين في مجالس العلم وتدراس الكتاب والسنة الشريفة بين جنبات الجامع المبروك.
وقال الدكتور ماجد بوشليبي ، أمين عام المنتدى الإسلامي، رئيس اللجنة العليا للدورة العلمية «منذ اليوم الأول لأنعقاد الدورة، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، راعي الثقافة والمعرفة ونحن نعيش في هذه النسخة بركة فريدة، و حالة خاصة من التفاعل المميز مع كل درس العلمية الإصيلة، ومع كل مجلس علمي في الدورة، و تعرفنا خلالها على أن العقيدة ومصادرها السمحة إنما صاغها الشارع – عز وجل – خدمة وتأكيد على أن حب الوطن، وهو ضرورة لا تستقيم حياة المجتمعات إلا بالإنتماء للوطن والتفاني في حبه وبذل الغالي والنفيس من أجله وفي سبيل رفعته.
وذكر د.بوشليبي أن الدورة العلمية قدمت طوال 12 يوماً العديد من الدروس العلمية وعدد من الأنشطة المصاحبة والبرامج الثقافية ،و التي حضيت بالإقبال والتفاعل الكبير من أفراد المجتمع، ومن قبل المشاركين الذين تجاوز عددهم 4500 فرد من داخل وخارج الدولة.
وتابع د.ماجد «هذه المشاركة الكبير من الطلبة والباحثين والمختصين، والمهتمين بالإستفادة من دروس الثقافة الإسلامية عامة وحضور البرامج الإصيلة التي ينفذها المنتدى الإسلامي في شارقة العلم والمعرفة منذ عقود، أنما دلالة واضحة على نجاح استرايجيات العمل الثقافي التي ينهجها المنتدى في تنظيمة للفعاليات العلمية والبرامج الأكاديمية على مدار العام، وهو ما يثلج صدورنا ويؤكد لنا مدى شغف أفراد المجتمع للثقافة الإسلامية وحرصه على تلقي العلوم الشرعية الرصينة في حلقات ودروس تتسم بالإعتدال وبالإتزان”
وأكد سعادته على النسخة 18 لهذا العام مميزة في عنوانها فريدة في دروسها ومبهرة في نتائجها، أن هذا النجاح في مهمتنا، وفي عملنا الدؤب لخدمة الثقافة الإسلامية؛ إنما غيض من فيض فطموحنا وجهودنا المستندة إلى توجهات صاحب السمو حاكم الشارقة – حفظه الله – ورؤى سموه الثقافية المستمرة، والإجتهاد أجل ترجمتها على أفضل وجه، وهو ما نسعى إليه باستمرار ويشهد له النجاحات المتتالية عاماً بعد عام في الوصول إلى نتائج ثقافية مشرفة، ووصولاً لتحقيق نجاح يتلوه مزيد من النجاحات بحول الله تعالى، وذلك على خطى وصاحب السمو واستلهاماً من فيض حكمته وإخلاصه في خدمة العلوم الشرعية خاصة والثقافة الإسلامية عامة”
تجدر الإشارة إلى أن الدورة العلمية مشروع ثقافي موسم لتلقي العلوم الرصينة، والتي نهج المنتدى الإسلامي على تنظيمها بنظام دروس المساجد والنمط التقليدي لتلقي العلوم الشرعية، والذي يكون بثني الركب حول الشيخ وفي رحاب المساجد،باستضاف عدد من طلبة المعاهد العلمية المشهود لها بالاعتدال للتفقه في علوم السنة المطهرة، في حين يستند البرنامج العلمي للدورة العلمية بأنه مؤصل يحمل لمسات إبداعية عمل المنتدى على مراعاتها في ست مواد علمية رصينة في حب الوطن من الإيمان، كما رُعِيَّ الجانب التخصصي للمشايخ والضيوف العلماء الدورة، وذلك لتقديم المعلومة على أحسن وجه، وممن شُهِدَ لهم بالعلم والصلاح والتقوى وبأنهم من المعتدلين والمشهورين بالوسطية .


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.