كشفت هيكل جهاز إرهاب نظام الملالي الخارجي

المعارضة: مخابرات إيران مسؤولة عن تفجيرات في أوروبا

دولي

 

كشفت المقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي عقدته ببروكسل، ليلة أمس، عن معلومات جديدة تتعلق بهيكل الجهاز الإيراني المكلّف بالعمليات الإرهابية في الخارج، وبعض الشخصيات التي وقفت وراء عملية التخطيط لتفجير مؤتمر المعارضة بباريس.
وأظهرت معلومات حصلت عليها المقاومة من مصادر داخل النظام الإيراني، عن هيكل الجهاز المكلّف بالعمليات الإرهابية الخارجية، ومنها عملية تفجير المؤتمر العام للمعارضة الذي انعقد في باريس نهاية يونيو الماضي.
وخلال المؤتمر الصحفي، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، محمد محدثين، إن المكلّف بالعمليات الإرهابية الخارجية هو القنصل الثالث في سفارة النظام الإيراني بفيينا، أسد الله أسدي، والذي اعتقل في الأول من يوليو الماضي بناء على مذكرة توقيف أوروبية.
وأكد محدثين أن أسدي هو أيضا مخطط العملية الإرهابية ضد مؤتمر باريس، والتي باءت بالفشل بعد قبض السلطات البلجيكية على رجل وزوجته، كانا بصدد القيام بعملية التفجير.

عمليات في العراق
وكان أسدي قد عيّن عقب الغزو الامريكي للعراق، كقنصل ثالث في سفارة النظام الإيراني ببغداد في بداية عام 2004.
وأشار محدثين إلى أنه وفقا للتحقيقات التي أجرتها مصادر المعارضة بطهران، فقد لعب أسدي دورا أساسيا في المخططات الإرهابية والتفجيرات والاختطافات التي حدثت في العراق ضد المواطنين ومنظمة مجاهدي خلق وقوات التحالف بين عامي 2004 و2008.
كما شارك بقوة في تنظيم شبكات الإرهاب وفرق الموت التابعة للميليشيات الطائفية لتنفيذ مهام ضد قوات التحالف، ومجاهدي خلق، والقوى العراقية الديمقراطية والوطنية التي عارضت هيمنة النظام الإيراني على القرار العراقي.
وحذر محدثين من أن النظام الإيراني يعتزم منع السلطات الألمانية من تسليم أسدي إلى بلجيكا لمواجهة العدالة، ويخطط بدلا من ذلك لإرساله إلى النمسا حيث يتمتع بحصانة دبلوماسية ومن ثم يمكن نقله لاحقا إلى طهران.
رئيس منظمة الاستخبارات الخارجية
وكشف محدث?ن عن شخصية رئيس “منظمة الاستخبارات الخارجية والحركات” في وزارة المخابرات موضحا أنه رضا أميري مقدم، وهو على اتصال مباشر بوزير المخابرات والأمن، محمود علوي، وكان أسدي يرفع تقاريره مباشرة إليه.
وبيّن أن أميري كان خلال الحرب العراقية الإيرانية، أحد عناصر مليشيات “الحرس الثوري” الإرهابي، لكنه انضم فيما بعد إلى وزارة المخابرات والأمن، وكان نائب رئيس الإدارة الخارجية للمخابرات قبل إعادة التنظيم ليصبح منظمة الاستخبارات، ويُعتبر أحد كبار المسؤولين الأمنيين في النظام، وأعطى أوامره لأسدي في عملية استهداف مؤتمر المعارضة.

محطات خارجية
وحول محطات المخابرات الخارجية التي كانت تعمل بالتنسيق مع أسدي، أوضح محدثين، أن ألمانيا من أهم محطات وزارة المخابرات في أوروبا، إذ كانت سفارة النظام في بون المركز العصبي للمخابرات بالقارة، قبل حكم محكمة ميكونوس في عام 1997 فيما يتعلق باغتيال أربعة زعماء أكراد إيرانيين بألمانيا.
وبعد حكم المحكمة وكشف دور السفارة، اُجبر النظام على إيقاف وظيفة تلك المحطة باعتبارها مركزية للمخابرات الإيرانية في أوروبا.
كما تمثل محطة المخابرات في فرنسا أهمية كبيرة لنظام الملالي لتواجد مقر المقاومة هناك.
وأضاف محدثين، أن محطات وزارة المخابرات في سفارات النظام بالدول الخارجية ترتبط بـ”منظمة الاستخبارات الأجنبية والحركات” في وزارة المخابرات.
قسم من هذه المنظمة يسمى “المكتب العام لدراسة التقارير” ويتمركز في مبنى وزارة الخارجية بطهران، وتتواصل محطات وزارة المخابرات في سفارات النظام مع هذه المديرية، وتتولى مسؤولية إدارة عمليات إرهابية وتجسسية خارج إيران.
وأوضح محدثين أن عملية اتخاذ قرار تنفيذ العمليات الإرهابية خارج إيران تتم من قبل وزارة المخابرات، في حين يتولى مجلس الأمن القومي الأعلى برئاسة رئيس الجمهورية حسن روحاني وأعضاء المجلس ومن بينهم وزير المخابرات والأمن، ووزير الخارجية، والقائد الأعلى لمليشيات “الحرس الثوري” الإرهابي، مسؤولية إعطاء الضوء الأخضر للعمليات الإرهابية الكبرى، علما أن هذا المجلس يناقش قراراته مباشرة مع مكتب المرشد الأعلى.

إرهاب حكومة
من جهته، وصف سيرجي دوباتول، النائب في البرلمان البلجيكي، العملية بأنها “إرهاب حكومي”، وطالب بالإدانة الرسمية لحكومة إيران ومحاسبتها في هذا الشأن.
أما ول?ام بوردون، المحامي الفرنسي المدافع عن حقوق الإنسان فقال في كلمته خلال المؤتمر، إن “المتهم الرئيسي في المؤامرة يجب ألا يتمتع بالحصانة، وإن فرنسا ترفض إعادته للنمسا”.
أما المحامي ريك فان روسل، فقال: “نحن طلبنا ملفا کاملا لهذه القض?ة‌، ومن الضروري أن نحصل على هذا الملف، وطلبنا من القاضي الحصول على تفاصيل الملف، ولكن قال هناك بعض المعلومات لا تزال سرية”.
وأضاف: “مضى نحو شهر على هذه العملية الإرهابية، والآن أصبح من الضروري أن نتابع الملف، خاصة أن هناك طلبات من قبل الأشخاص الذين كانوا هدفا لهذه العملية، وهناك شكاواهم الرسمية تجاه العملية الإرهابية وعملية القتل، وننتظر الرد من قبل القاضي”.وكالات

واشنطن ترحب بقرار كابيلا عدم الترشح لولاية رئاسية جديدة

رحّبت الولايات المتحدة أمس بقرار الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا عدم الترشح إلى الانتخابات الرئاسية.
وقالت السفيرة الامريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي في بيان “نرحب بالتقارير التي تفيد بأنّ الرئيس كابيلا لن يسعى إلى ولاية ثالثة” على رأس البلاد.
وأضافت أنّ “هذا التطور يمثّل خطوة أخرى إلى الأمام، ولكن ما زال هناك الكثير مما يجب فِعله”.
وتابعت هايلي أنه يجب على اللجنة الانتخابية “اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان حق الشعب الكونغولي في ممارسة حقه في التصويت في انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية في 23 ديسمبر 2018″.
وأنهى رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية جوزيف كابيلا اشهرا من التكهنات مع الإعلان عن اختياره دعم وزير الداخلية السابق ايمانويل رامازاني شاداري في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفق ما أعلنته الحكومة أمس الأول.
وجاء الإعلان قبل ساعات فقط على انتهاء المهلة لتقديم طلبات الترشح لانتخابات 23 ديسمبر التي يعتبرها المحللون بالغة الأهمية بالنسبة الى مستقبل البلاد.
ورامازاني شاداري الموالي لكابيلا هو الأمين العام ل”حزب الشعب لاعادة الإعمار والديموقراطية”.
والكونغو الديموقراطية التي يبلغ عدد سكانها 80 مليون نسمة لم تعرف منذ استقلالها عن بلجيكا عام 1960 انتقالا سلميا للسطة.
ويحكم كابيلا البالغ 47 عاما منذ 17 عاما عندما خلف اباه لوران ديزيريه كابيلا الذي قتل على يد حارسه الشخصي.
وكان من المقرر ان يتنحى كابيلا نهاية عام 2016 بعد اكماله ولايتين رئيسيتين بموجب اتفاق مع المعارضة، لكنه بقي في منصبه بموجب بند دستوري يسمح للرئيس بممارسة مهامه حتى انتخاب خلف له.ا.ف.ب

محادثات رفيعة بين الكوريتين الاثنين المقبل

صرحت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية في سيؤول أن الكوريتين تخططان لعقد محادثات رفيعة المستوى في دار الوحدة من الجانب الشمالي في قرية بانمونغوم الحدودية يوم الاثنين المقبل.
وجاء ذلك عبر إخطار أرسلته كوريا الشمالية قبل ظهر أمس، حيث اقترحت عقد محادثات رفيعة المستوى بين البلدين يوم 13 أغسطس الجاري لمراجعة مدى تنفيذ اتفاقات واردة في إعلان بانمونغوم الصادر نتيجة للقاء القمة بين رئيسي البلدين في أبريل الماضي.
ووفقاً لتقارير صحفية كورية جنوبية، سيتم مناقشة تحضيرات لعقد لقاء القمة الثاني بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وتسلمت حكومة سيؤول إخطاراً حول موافقتها على عقد المحادثات رفيعة المستوى، وكما تخطط الحكومة لتشكيل وفد للمحادثات برئاسة وزير الوحدة جو ميونغ غيون.ا.ف.ب

الإكوادور تعلن الطوارئ بسبب المهاجرين الفنزويليين على الحدود

أعلنت الإكوادور أمس حالة الطوارئ في 3 مقاطعات بسبب ارتفاع عدد المهاجرين الفنزويليين الذين يعبرون الحدود الشمالية مع كولومبيا بعد فرارهم من الأزمة الاقتصادية في البلاد.
وأدى ارتفاع التضخم ونقص المنتجات المزمن في فنزويلا إلى نزوح جماعي للمواطنين الذين يسافرون عادة عن طريق البر عبر كولومبيا وغالباً ما يستمرون جنوباً للوصول إلى الإكوادور وبيرو وتشيلي.
وقالت وزارة الخارجية في بيان “أعلنت حكومة الإكوادور حالة الطوارئ فيما يتعلق بالهجرة البشرية في مقاطعات كارشي وبيشينشا وايرو لتوفير اهتمام فوري للمهاجرين الفنزويليين على الحدود الشمالية”.
وأضافت أن “الإكوادور بدأت هذا الأسبوع باستقبال 4200 مهاجر فنزويلي يومياً”،ولم تذكر عدد الذين كانوا يصلون قبل ذلك أو لماذا زادت الأرقام.ا.ف.ب

واشنطن تشتبه بتدريب 11 طفلاً على إطلاق نار في مدارس

أثار مسؤولون أمريكيون مخاوف من أن يكون 11 طفلاً، عثرت عليهم الشرطة في حالة سيئة بمجمع سكني ناء بولاية نيومكسيكو جنوب غربي الولايات المتحدة، جرى تدريبهم على يد متطرفين مزعومين لتنفيذ عمليات إطلاق نار في مدارس، حسبما أفادت وثائق قدمت إلى محكمة أمس.
وعثرت الشرطة أيضاً على رفات بشرية، يُعتقد أنها لطفل مفقود عمره 4 سنوات، كانت السلطات تبحث عنه، ووجهت السلطات بالولاية اتهامات بإساءة معاملة الأطفال لـ 5 أشخاص بالغين تم ضبطهم بالمجمع.
وذكرت تقارير محلية أن ممثلي الادعاء يتطلعون إلى منع الإفراج بكفالة عن المتهمين، الذين يدفعون ببراءتهم، ومن المقرر أن يتم اتخاذ قرار بشأن الإفراج بكفالة عن المتهمين خلال يومي غدا الجمعة والاثنين المقبل، وقالت خدمات رعاية الأطفال إنه “تم التحفظ على الأطفال تحت رعاية السلطات المحلية”.
واستمع ممثلو الادعاء إلى شهادة ولي أمر أحد الأطفال الذي قال إن المتهم الرئيسي درب الطفل على استخدام بندقية هجومية استعداداً لعمليات إطلاق النار في المدارس في المستقبل، وفقاً للمصدر نفسه.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، داهمت الشرطة المجمع الواقع بالقرب من الحدود مع ولاية كولورادو للبحث عن طفل مفقود منذ ديسمبر الماضي، وجاء ذلك بعد أن تلقى قائد الشرطة المحلية رسالة نصية فحواها “إننا نتضور جوعاً والأطفال جائعون”.
وعثرت الشرطة على 11 طفلاً تتراوح أعمارهم بين عام واحد و15 عاماً، واثنين من الرجال المدججين بالسلاح و3 نساء، وقال قائد الشرطة جيري هوجريف: “عثرنا على رفات طفل صغير، ولم يتم بعد التعرف على هويته”، واعتبر المقيمين بالمجمع أنهم “متطرفين”، ولكنه لم يفصح عن المزيد من المعلومات خلال مؤتمر صحفي.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.