الليرة التركية تواصل التراجع مع تعثر تخفيف التوتر مع واشنطن

دولي

 

سجلت الليرة التركية انخفاضا جديدا أمس الخميس امام الدولار واليورو اثر اخفاق في المحادثات العالية المستوى بين مسؤولين من تركيا والولايات المتحدة لتخفيف حدة التوتر بين البلدين.
وفقدت الليرة 2,0% من قيمتها أمام الدولار لتصل الى 5,4 ليرات للدولار، كما فقدت 2,2 % من قيمتها أمام اليورو لتصل إلى 6,3 ليرات لليورو.
وجاء الانخفاض الأخير بعد أن فشل وفد يرئسه نائب وزير الخارجية التركي سيدات اونال في التوصل الى اتفاق مع واشنطن حول عدد من القضايا بينها اعتقال القس الأميركي اندرو برانسون الذي تسبب في أزمة في العلاقات.
وتبادل البلدان فرض عقوبات على وزراء من الجانبين بسبب الخلاف على سجن القس بتهم الإرهاب منذ نحو عامين.
والحقت التوترات ضررا كبيراً بالعملة التركية التي خسرت أكثر من 40% من قيمتها هذا العام.
ولم يصدر تعليق من المسؤولين الاميركيين أو الاتراك حول نتائج المحادثات التي جرت الأربعاء واكتفت وزارة الخارجية الأميركية بالقول أن أونال ونائب وزير الخارجية جون سوليفان “ناقشا مجموعة من القضايا الثنائية بينها قضية القس برانسون”.
إلا أن الاعلام الاميركي قال أن واشنطن لم تستطع الحصول على تطمينات من تركيا بالافراج عن القس الذي لا يزال حاليا قيد الإقامة الجبرية.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين اميركيين أن الجانبين الاميركي والتركي “لم يتمكنا من التوصل إلى انفراج” ما يزيد المخاوف من اتخاذ واشنطن مزيدا من الاجراءات العقابية. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.