مؤتمر القيادة وإدارة التغيير في الشارقة يطرح عدد من المعايير لتطوير الأداء

الإمارات الرئيسية

 

الشارقة-الوطن

استعرض مؤتمر القيادة والإدارة السنوي العاشر بالشارقة الذي نظمه مركز الليم للمعرفة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والشركات المحلية والعالمية عدد من الإجراءات الخاصة بتطوير الأداء ومتطلبات تحقيق أهداف الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة وإحداث تغيير في المفاهيم الإدارية واستقطاب وتطبيق أفضل الممارسات ونظم المعلومات العالمية في إعداد كوادر قيادية لديها الطموح والإصرار نحو التغيير والاستمرار فيه والتكامل بين القيادة والعاملين وتطبيق أسلوب القيادة التي تعنى بالتأثير ، مع الاهتمام بتكامل الأدوار وتطوير الأداء، وتشجيع الموظفين على الابتكار والتميز مع الاستفادة من الخبرات، وتعزيز مهارات التدريب ، وتفعيل دور التخطيط الاستراتيجي وكيفية إدارة الوقت ودوره في تحقيق الإنجازات .
وحدد سعادة الدكتور المهندس راشد الليم في الكلمة الافتتاحية أمام المؤتمر الذي شارك فيه أكثر من  300 من الخبراء والقادة والمتخصصين من 11 دولة مختلفة وتم خلاله تقديم 14 ورقة عمل  عدد من أهداف التنمية المستدامة و مفاهيم القيادة ومواصفات القيادي الناجح وتحديد معايير التميز الإداري وذلك بهدف  الإسهام في رفع قدرات القيادات الإدارية لتحقيق أعلى مستويات الفاعلية والكفاءة والإنتاجية والتحسين المستمر في أداء الجهات الحكومية وقيادات الشركات الخاصة لمواجهة متطلبات وتحديات المستقبل.
وسلط الضوء على واقع القيادات الإدارية وأهمية استشراف القدرات لبناء قيادات إدارية متميزة وتحديد المتطلبات اللازمة للقيادات الإدارية واقتراح جوانب التطوير فيها والتعرف على إستراتيجيات وأساليب وبرامج إعداد واستقطاب وتطوير وتعاقب القيادات الإدارية في الأجهزة الحكومية والشركات الخاصة وسبل تطويرها.
وأشار إلى أهم التحديات التي تواجه القيادات الإدارية في الجهات الحكومية ، وأسبابها واقتراح سبل مواجهة هذه التحديات، كما استعرض أبرز التوجهات الإدارية الحديثة والتجارب الناجحة في جوانب إعداد وتطوير القيادات الإدارية، ووسائل استقطابها وسبل الاستفادة منها في الأجهزة الحكومية والشركات الخاصة.
وأكد ضرورة أن تكون للقيادة رؤيتها وفلسفتها الخاصة التي تقوم بتشجيع المرؤوسين على التحدي والثقة بالنفس والمنافسة على الأفضل، وأوضح أن تطوير الآداء في المؤسسات والشركات بحاجة إلى تطبيق مبادئ إدارية منها الشفافية والوضوح والمساءلة والمسؤولية الاجتماعية.
وأشار إلى تجربة القيادة في ظل المنافسة والتحديات التي تواجه قطاع الطاقة والتي من أهمها مواكبة الثورة التكنولوجية الحالية ، وكيفية تجاوز مثل هذه التحديات عبر وضع سياسة تتكيف مع هذه المتغيرات.
وأشار إلى أن المؤتمر شهد مشاركة نخبة من القيادات والرموز الاقتصادية من عدد من دول العالم وتم خلاله تبادل التجارب والخبرات في مجال الإدارة من خلال طرح نماذج وممارسات وقصص نجاح في هذا الشأن مما يساهم في إحداث التغيير في مفاهيم القيادة والإدارة في المنشآت المختلفة .
وطالب المؤتمر بضرورة تجنب غياب الحماس والطاقة لدى القيادة وتجنب البحث الدائم عن أعذار لتبرير الإخفاقات والمبالغة في تحديد أهداف متواضعة والاحتفاء بأي إنجاز ورفض الأفكار الجديدة واتهام أصحابها بأنهم غير واقعيين وعدم التعلم من الأخطاء وأهمية وجود خطة عمل من خلال رؤية أو قدرة على تخيل الخطوات المقبلة اللازمة للنجاح.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.