أطفال الشارقة تنفذ أكثر من 200 فعالية في 14 مركزاً خلال يوليو المنصرم

الإمارات

 

الشارقة –الوطن

نفذت أطفال الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، خلال شهر يوليو المنصرم أكثر من 200 فعالية متنوعة، بمراكزها الـ 14، الموزعة على مدينة الشارقة، والمنطقتين الوسطى والشرقية، خلال شهر يوليو الماضي، بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية.
وشملت البرامج الصيفية: الورش التعليمية، والتدريبية، والزيارات التعريفية، والمحاضرات التوعوية، والمهارات العامة، والثقافية، والرياضية، والتجارب العلمية، بالإضافة إلى تنفيذ معسكرين صيفيين، انطلقا تحت شعار “أكون”، و”مغامرة في اليابان”.
واعتمدت أطفال الشارقة في تنفيذ برامجها على 5 مسارات معتمدة، وهي: الآداب واللغات، والفنون، والعلوم والتكنولوجيا، والرياضة، وريادة الأعمال، بالإضافة العديد من الأنشطة العامة التي تهتم بالمسارات الحياتية، وهي: برنامج “مشروع سلامتي”، والذي يتكون من ثلاثة مراحل وهي: دورة الإخلاء الآمن في المراكز، ودورة سعادتي في صحتي، ودورة الإسعافات الأولية.
وشملت المسارات الحياتية أيضاً، الورش الثقافية، والورش الفنية، والتي ضمت: النحت، والخزف، والتصوير الفوتوغرافي، والفخار، والديكوباج، وفن الخط، وتصاميم ثلاثي الأبعاد.
وأعدت أطفال الشارقة برامجها وفقاً لمعايير عالية بناء على الخبرات التي تتمتع بها لتناسب أعمار ومواهب الأطفال وتعمل على تطويرها في مختلف الجوانب، مع التركيز على عنصر التنوع والجذب.
وتسعى  من خلال برامجها الصيفية، إلى استثمار أوقات فراغ الأطفال فيما هو مفيد، في أجواء تمزج بين الترفيه والتعليم، بالإضافة إلى تنفيذ رؤية مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في التنمية المستدامة لبناء جيل إماراتي واعي قادر على مواجهة تحديات المستقبل، باعتبار الأطفال هم قادة المستقبل، وبناة الغد.
وقالت: عائشة علي الكعبي، مدير أطفال الشارقة بالوكالة، إنه بمناسبة عام زايد، فإن معظم المراكز نفذت ورشاً تثقيفية حول المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة “طيب الله ثراه”.
وأشارت الكعبي إلى أن أطفال الشارقة حرصت على توزيع فعالياتها على جميع مراكزها المنتشرة في مراكزها الـ 14، لضمان إيصال خدمة متميزة للأطفال في مختلف أنحاء الإمارة، موضحةً أن المراكز ركزت أيضاً على تدعيم حب القراءة لدى الأطفال، وجعلها عادة دائمة، بالإضافة إلى الارتقاء بالذائقة الفنية للأطفال من خلال الرسم، والأنشطة الفنية الأخرى.
واختتمت تصريحاتها، قائلة: “التعامل مع الأطفال في هذا العمر من 6 إلى 12 عاماً، يضعنا دائماً في تحدي أمام أنفسنا، نسعى جاهدين من خلاله إلى تأدية واجبنا على أكمل وجه، حرصاً منا على مستقبل أفضل للأطفال نرسي دعائمه الأولى من خلال فعالياتنا.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.