“أخبار الساعة”: دلائل جدية للرد على الادعاءات القطرية

الإمارات

 

أكدت نشرة ” أخبار الساعة ” أن الرد الذي تقدمت به دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرا إلى لجنة القضاء على التمييز العنصري بشأن الاتهامات القطرية شكل ضربة جديدة إلى نظام الدوحة ورسالة قوية إلى من يعملون على توجيه سياساته ويدفعونه إلى التمادي في التصرفات العدائية ضد الإمارات وبقية دول المنطقة.
وقالت في افتتاحيتها تحت عنوان ” دلائل جدية للرد على الادعاءات القطرية ” إن دولة الإمارات – التي تمتلك كامل إرادتها وتحظى بتماسك قمتها مع قاعدتها – تمتلك من الأساليب القانونية والأدوات المشروعة ما يمكنها من الدفاع عن نفسها ضد كل أنواع الافتراءات والتزييف كما أن الحجج القوية التي تمتلكها الإمارات كفيلة بإقناع كل ذي عقل بصحة مواقفها وسلامة تصرفاتها التي تنسجم تماما مع القوانين الدولية.
وأضافت أنه لهذا كان من الطبيعي أن تحظى المذكرة التي قدمتها إلى لجنة القضاء على التمييز العنصري بتاريخ السابع من شهر أغسطس الجاري بقبول واسع من قبل الجهات المحلية والإقليمية والدولية نظرا إلى ما تحمله من وضوح وشفافية ومصداقية حيث تضمنت بالأدلة الواضحة الالتزام الكامل لدولة الإمارات بالاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ورفضها لكل أشكاله وخاصة أنها تضمنت ردا شافيا على كل المزاعم والمعلومات غير الصحيحة التي أوردتها الدوحة في المذكرة التي قدمتها إلى اللجنة في الثامن من مارس من العام الجاري 2018 وادعت فيها أن الإمارات أمرت بترحيل جماعي للمواطنين القطريين بعيد قطع علاقاتها مع قطر في الخامس من يونيو 2017.
ولفتت النشرة – الصادرة أمس عن ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ” – إلى أن مذكرة الإمارات الأخيرة لم تأت بأمر جديد يضاف إلى سياسات الدولة وإنما هي بمنزلة تذكير لأبرز الأسس التي قامت عليها دولة الإمارات منذ تأسيسها ومازالت تسير عليها وهي أسس تنطلق من القيم الراسخة لدى شعب الإمارات كالاحترام والمودة وإعلاء مشاعر الإخاء وصيانة الضيف والحفاظ على حق الجار وإغاثة الملهوف وغير ذلك من القيم الإنسانية التي تتجاوز منطق العداء الذي بادر به نظام الدوحة.
ونوهت إلى أن مذكرة الإمارات الأخيرة جددت التزام الدولة وقيادتها بمنظومة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان وأعربت عن تمسكها بمواثيق اللجنة المعنية بمحاربة التمييز العنصري من دون أن يكون ذلك على حساب مصالح الشعب الإماراتي وأمن واستقرار دولته ولهذا فإن الإمارات تؤكد في أكثر من مناسبة أن الإجراءات التي اتخذتها لم تكن موجهة ضد الرعايا القطريين بالإمارات مهما كانت نشاطاتهم كما أنها لم تسع إلى الإضرار بأي علاقات إنسانية أو اجتماعية تجمع بين المواطنين القطريين والإماراتيين.
ومن جهة أخرى تؤكد الإمارات أنها قادرة على كشف عملية خلط الأوراق التي عمد إليها نظام الدوحة كي يوهم العالم بالمغالطات والتعمية لكن الإمارات تقف لذلك بالمرصاد وستظل تثبت للعالم أن كل خطواتها ضد قطر إنما تستهدف سياساتها الداعمة للتطرف والإرهاب وإثارة الاضطرابات والفوضى في المنطقة بحجة الدفاع عن حقوق الشعوب.
وأوضحت نشرة ” أخبار الساعة ” أن المتتبع لمسار الأحداث التي أعقبت الأزمة الخليجية الراهنة سيكتشف بكل سهولة ويسر ما يعزز الموقف الإماراتي المتجدد تجاه ملابساتها وتداعياته حيث جاء في أكثر من مناسبة وورد في أكثر من تصريح رسمي استمرار وجود آلاف القطريين داخل دولة الإمارات كما تم السماح للكثير من القطريين بدخول الإمارات طوال الأشهر الماضية مع تمتعهم بجميع الحقوق التي يمنحها لهم القانون الإماراتي من دون تمييز وهو ما برهن عليه البيان الصادر عن وزارة الخارجية الإماراتية بتاريخ الخامس من يوليو الماضي والبيانات الصادرة عن الجهات المعنية بحركة الدخول والخروج عن طريق منافذ الدولة وتلك المعنية برصد ومتابعة النشاطات التجارية وغيرها.
وأشارت في ختام افتتاحيتها إلى أن الدليل الأبرز على كل ذلك فقد كشف عنه سعادة عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى للأمم المتحدة في جنيف عندما بين بالأرقام أن غالبية القطريين الذين تقدموا بطلبات تأشيرة دخلوا الدولة قد حصلوا عليها وأن أكثر من ألفي مواطن قطري لا يزالون في الإمارات كما يواصل الطلاب القطريون دراستهم في الدولة من دون أي عراقيل.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.