وكيل أعمال مارادونا يحث المشجعين على إحداث ثورة استثمارية كروية

الرياضية

 

بات بإمكان مشجعي كرة القدم الاستثمار في وكالات لاكتشاف المواهب الشابة في فترة “ثورية” تمر بها اللعبة الشعبية الاولى في العالم، كما قال جون سميث وكيل أعمال النجم الارجنتيني السابق دييغو ماردونا لوكالة فرانس برس.
سميث– الذي يحظى بتقدير كبير كأول عميل ممتاز في كرة القدم يبرم اتفاقات مع لاعبين مثل مارادونا والهولندي رود خوليت– أطلق كتابه الجديد “وكالة المشجعين” وعقد للغاية حلقات نقاش مع عدد من مشجعي كرة القدم في جولة ترويجية لكتابه في جامعة أكسفورد البريطانية.
وقد حث سميث المشجعين على تلقف الفرصة ليصبحوا شركاء في الاعمال، عبر شراء الأسهم في وكالة خاصة بأعمال اللاعبين، ومنح المساهمين فرصة اتخاذ القرارات في كيفية الاستثمار لدى الجذور.
ويقول المؤسس-المشارك سميث، صاحب المسيرة الناجحة مهنيا في مجال انتاج ألبومات الموسيقى في أميركا الجنوبية لـ”ملكة الديسكو” الراحلة دونا سامر وأسطورة الغناء الإيقاعي والبلوز بيلي أوشن، إن هذه الطريقة المثلى كي يبقى في عالم لعبة كرة القدم، على رغم انتهاء أيامه في اكتشاف اصحاب المواهب.
“انها ثورية”، قال سميث لفرانس برس. “مثلي أنا، أحب أن أكون مختلفا ورائدا”.
وتابع “وأنا في منتصف الستينات، من الجيد أن تكون رائدا وأن يكون لدينا عقول شابة خصبة يمكنها أن تقودنا على الجبهة. انتهيت من البحث عن لاعبين شبان”.
وكان سميث ظفر بوكالة مارادونا بالحظ، بعدما سبق له إلغاء اجتماعين مع اللاعب الارجنتيني كانا مقررين في منزل النجم الأرجنتيني السابق أوسفالدو أرديليس.
وكان أرديليس، بطل العالم في 1978 مع المنتخب الأرجنتنيي مستضيف النهائيات، يتحدث عبر الهاتف مع مارادونا، الذي كان يبحث بدوره عن وكيل، وبقية الحكاية يسردها التاريخ.
وإذا كانت هذه صدفة سعيدة لسميث، يقول الأخير إن المشجعين يستطيعون لعب دور أكبر في مقاربة اصحاب المواهب واكتشافهم، مشيرا إلى قدرة وكالته المقترحة على مساعدتهم.
“هذه قطعة من العشب لم يختبرها المشجعون بعد، في طريقهم ليصبحوا وكلاء” يقول سميث.
“لديهم أسهم مملوكة في النوادي، شركات تسويق وترويج، وقد حققوا اختراقا في هذه الصناعة”.
أحب الفكرة أن أكون هناك بدلا منهم وأن أقول إن هذا اللاعب يساوي 200 الف جنيه استرليني، وأن نحدد سعره بـ250 الفا، ونضع قسما من الأموال في جيوبنا”.
ورأى “ان الامر بدأ كشيء من المرح، وأصبح الآن جديا”.
-كشافو الدوري هم المفتاح-
يقول سميث الذي اكتسب بلاغة من خلال طباعه الحادة في شبابه، انه سيعرف المنتسبين إلى الوكالة إلى أشخاص خبراء في عقد الاتفاقات.
“سيقدمون المواهب ويديرونها وسأضع فريقا صغيرا من شركائي السابقين الذين يمكنهم القيام بالمهمات التي يعرفونها”. وتابع “انه أمر معقد، لذا لدي عدد من المحامين والمحاسبين الجيدين لمساعدتهم. على رغم أن الأمر يتسبب في ازدياد خفقان القلب”.
ويقول سميث إن المشجعين سيحصلون على حصة بقيمة 25 % من الوكالة المقترحة، ويرى أنه يتوجب عليهم العمل بداية في الدوريات الصغرى.
“اللاعبون في نوادي الدرجات الدنيا ليس لديهم وكلاء”.
ويضيف “منذ أن كنت في هذا المسار، كان هذا (يشير الى هاتفه) يلتقط الرسائل. +آه، ابني يبحث عن وكيل+.. كانت هذه نقطة البداية وليس المكان الذي نحن فيه الآن”.
وتابع “المفتاح لدى كشافي الدوريات الدنيا، حيث قاموا بالفعل في فرز القمح عن القش”.
أما بالنسبة إلى الرغبة في إعادة استثمار الاموال التي تتم في ملاعب كرة القدم، فإن سميث يأمل في أن يكون الامر أكثر من مجرد شراء أرض لإقامة ملاعب لكرة القدم عليها “كانت هذه فكرتهم (المشجعون والشركاء) لإستعادة شيء ما من الاستثمارات”.
ويتابع سميث “شخصيا أرغب في التواصل مع اللاعبين الصغار، الذين يتعرضون للاصابة ولا يستطيعون اللعب”.
وختم “كما أود توظيف بعض المال لتثقيف اللاعبين في النوادي الفقيرة، في فترات الراحة التي يحصل عليها اللاعبون بعد التمارين، بدلا من التوجه مباشرة إلى منازلهم لمزاولة العاب الكومبيوتر”. ا ف ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.