ترقب عملية واسعة تمهيداً لدخول آخر معاقل المعارضة

النظام يكثف قصف ريف إدلب وتعزيز الحشود العسكرية

الرئيسية دولي

 

تواصل قوات النظام السوري قصف مناطق في مثلث جسر الشغور وسهل الغاب وريف اللاذقية، بالإضافة إلى استهداف أماكن في مناطق بريف جسر الشغور الغربي، بالقطاع الغربي من ريف إدلب، ما أسفر عن سقوط جرحى في بلدة بداما، بالتزامن مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق عدة في ريف اللاذقية الشمالي، وتشهد مناطق عمليات قصف متواصلة ومتجددة من قبل قوات النظام، إذ رصد المرصد السوري ، سقوط مزيد من القذائف التي تطلقها قوات النظام بشكل مكثف على أماكن في جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية الشمالي، بالإضافة لمحيط بلدة الناجية وقرية بداما في الريف الغربي لجسر الشغور، دون معلومات حتى اللحظة عن تسببها بخسائر بشرية
فيما كان المرصد السوري نشر أنه رصد عمليات قصف على مدار 24 ساعة، والتي ترافقت مع مواصلة قوات النظام إرسال تعزيزات عسكرية من عتاد وجنود وآليات وذخيرة إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي وإلى منطقة سهل الغاب، وريف اللاذقية، رجحت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها تحضيراً لعمل عسكري قد تنفذه قوات النظام في مثلث سهل الغاب – جبال اللاذقية – جسر الشغور خلال الفترة المقبلة، ورجحت المصادر ذاتها للمرصد أن العملية في هذه المنطقة تأخرت، بسبب العملية العسكرية التي اندلعت في السويداء ضد تنظيم “داعش” الإرهابي وتوجه قوات النظام التي سيطرت على درعا والقنيطرة، إلى محافظة السويداء لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.
من جهة ثانية ثبّتت دوائر الأحوال المدنية في سوريا العام الماضي 68 ألف حالة وفاة من دون تحديد أسبابها.
ونقلت وسائل إعلام عن مدير الأحوال المدنية في سوريا أحمد رحال ، لدى حديثه عن الوفيات “ثبتنا العام الماضي 68 ألفاً من دون تحديد طبيعة الوفاة و32 ألفاً خلال العام الحالي”.
ولم يذكر رحال أي تفاصيل إضافية أخرى عن الوفيات أو المناطق التي سجلت فيها، في وقت تشهد البلاد نزاعاً مدمراً منذ العام 2011 تسبب وفق تقديرات غير رسمية بمقتل أكثر من 350 ألف شخص.
وتوجهت الأنظار مؤخراً إلى دوائر الأحوال المدنية بعد إعلان منظمات حقوقية وعائلات سورية، قيام السلطات بتحديث سجلات النفوس المدنية، وإضافة كلمة “متوف” إلى جانب أسماء المئات من المعتقلين لديها.
ومع تناقل الخبر بسرعة، قصدت عائلات كثيرة دوائر النفوس الأشهر الماضية لمعرفة إذا ما كان أبناؤها المعتقلون ما زالوا على قيد الحياة، خصوصاً أن جثث المعتقلين لم تسلم إلى عائلاتهم.
وعما إذا كانت دوائر الأحوال المدنية تثبت وفيات مفقودين، أجاب رحال: “ليس لدينا سجل اسمه مفقودين، نحن نثبت وقائع مدنية، ومن ثم إذا أتتنا وثيقة من أي جهة حكومية سواء كانت مشفى أم غيرها بتثبيت واقعة الوفاة، فإنه يتم تثبيتها من دون تحديد أنه مفقود أم غير ذلك”.
وتقدر الشبكة السورية لحقوق الإنسان عدد المعتقلين لدى السلطات السورية بنحو 80 ألف شخص، تمكنت من توثيق تبلغ عائلات نحو 400 منهم وفاتهم من دوائر الأحوال المدنية، بينهم تسعة أطفال على الأقل.
وتحدث ناشطون من مدينة داريا مؤخراً عن وفاة المئات من معتقلي البلدة في السجون، متهمين قوات النظام “بقتلهم تحت التعذيب”.
وتم تحديث سجلات محافظة حماة أولاً، تبعتها حمص المجاورة، فدمشق، ثم مدينة اللاذقية الساحلية والحسكة. ولا تزال الأسماء الجديدة تصل تباعاً إلى السجلات، بحسب الشبكة.
وتسببت المعارك والقصف وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل أكثر من 33 ألف سوري في العام 2017، بينهم 10507 مدنيين و7,358 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وأحصى منذ بداية العام حتى مطلع الشهر الحالي مقتل 14 ألف شخص على الأقل بينهم 5100 مدني وأكثر من 7 آلاف من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وفي موضوع آخر قالت وكالات أنباء روسية، ، إن الجيش الروسي أسقط طائرة مسيرة استهدفت قاعدة حميميم الجوية في سوريا أول أمس الخميس؟
وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن الطائرة المسيرة التي أطلقت من أراض تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.