شهيدان و256 جريحا برصاص الاحتلال بغزة

الرئيسية دولي

 

استشهد شابان فلسطينيان أحدهما من رفح و الآخر من دير البلح متأثرين بجراح أصيبا بها جراء إطلاق جنود الاحتلال “الإسرائيلي” الرصاص عليهما أمس .
و أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة أكثر من 256 فلسطينياً برصاص جنود الاحتلال الذين أطلقوا النار صوب المواطنين الفلسطينيين بكثافة قرب مخيمات العودة شرق رفح و خانيونس و البريج و غزة.
على صعيد متصل أطلق جنود الاحتلال النار صوب شاب فلسطيني بزعم محاولة طعن بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وزعمت مصادر اسرائيلية أن الشاب حاول طعن أحد الجنود الذين ردوا بإطلاق النار عليه.

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، النيران على متظاهري جمعة ثوار من أجل القدس والأقصى ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب السياج الزائل شرق قطاع غزة خلال قمع الاحتلال لمسيرة العودة وكسر الحصار أمس الجمعة الـ21 التي تحمل عنوان “جمعة الثوار من أجل القدس والأقصى”.
وذكرت الأنباء أمس أن هناك عشرات الآلاف من المواطنين شاركوا في مسيرة العودة وكسر الحصار تجاه السياج الزائل في مخيمات العودة كافة شرق قطاع غزة قبل بدء الفعاليات بشكل رسمي.
وأضافت الوكالة أن المتظاهرين أطلقوا النار في إطارات السيارات لمنع الرؤية لدى القناص الإسرائيلي، بجانب إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة تجاه المستوطنات الإسرائيلية كوسيلة للدفاع عن أنفسهم من بطش قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تستخدم كافة أنواع الأسلحة والرصاص القاتل المحرم دوليًا دون مراعاة للقوانين والحقوق الدولية الانسانية.
كما أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق، بعد قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية كفر قدوم، شرق محافظة قلقيلية، الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15 عاما لصالح مستوطنة “قدوميم” المقامة على أراضي القرية.
وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق عولجت ميدانيا.
من جهة ثانية شارك عشرات المواطنين في مسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية المناهضة الاستيطان والجدار العنصري، والتي خرجت أمس الجمعة، تضامنا مع مراسل تلفزيون فلسطين علي دار علي، ورفضا لاعتقال الصحفيين وكتم صوت الاعلام الفلسطيني.
وحملت المسيرة شعار “لا لتكميم الأفواه” تضامنا مع الأسرى الصحفيين في سجون الاحتلال.
وجاب المشاركون الذين رفعوا العلم الفلسطيني شوارع القرية وصولا إلى بوابة الجدار الشرقية حيث اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال.
كما شنّ مجموعة من المستوطنين المتطرفين فجر أمس الجمعة، اعتداءات ممنهجة طالت ممتلكات لفلسطينيين في نابلس شمال الضفة الغربية.
وأكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، أن اعتداءات المستوطنين المتطرفين استمرت حتى ساعات متأخرة بمدينة نابلس على المواطنين وممتلكاتهم، عقب مقتل مستوطنة إسرائيلية بحادث سير أسفرت عن تحطيم مركبات وإحراق جرافة ومهاجمة منازل المواطنين في قرية جالود، إضافة إلى إغلاق عدة طرق رئيسية في محيط محافظة نابلس، وفقاً لما ذكرته وكالة “معاً” الفلسطينية.
وقال دغلس، إن المستوطنين حطموا 40 مركبة فلسطينية من خلال رشقها بالحجارة والزجاجات الفارغة على طريق “ايتسهار” وحواجز حوارة وزعترة وبالقرب من مستوطنة “عليه” ما أدى إلى تحطم زجاج العديد منها وإصابات بأضرار طفيفة لعدة مواطنين.
وفي قرية جالود، قال دغلس إن عشرات المستوطنين من البؤرة الاستيطانية “احيا” هاجموا المنطقة الشرقية من القرية وكانوا يحاولون إشعال النار بالمنازل، لولا تدخل المواطنين والتصدي لهم، واندلاع مواجهات قبل تدخل قوات الاحتلال وإجبار المستوطنين على التراجع.
وحطم مستوطنون، فجر أمس الجمعة، 200 شجرة زيتون في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، ان مستوطني مستوطنة “عيليه” حطموا 200 شجرة زيتون بشكل كامل، تعود ملكيتها للمواطن نائل عويسات.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.