استهدفت طلبة مدارس الشارقة وخورفكان

“شؤون الضواحي” تنظم مبادرتها التربوية مجالسنا في خدمة مدارسنا

الإمارات

 

الشارقة: الوطن

واصلت دائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة استكمال مبادرتها التربوية والتي تنفذها سنويا مع بداية كل عام دراسي بهدف تعريف الأطفال  بمناشط الدائرة وأدوارها في خدمة جميع أفراد المجتمع بما فيهم الاطفال.
واستهدفت الدائرة في سياق سلسلة مرورها على بعض مدارس إمارة الشارقة طلبة مدارس مدينة الشارقة ومدينة خورفكان لتخصص مبادرتها هذا العام وهو الرابع لعدد من المدارس من الحلقة الأولى بعد أن نفذتها بنجاح في السنوات الماضية في عدد من المدارس الأخرى بإمارة الشارقة .
ونظمت الدائرة فعاليات مبادرتها مجالسنا في خدمة مدارسنا ممثلة في قسم الرعاية الاجتماعية بإدارة شؤون المجتمع وسط فعاليات متنوعة وهادفة في كل من مدرسة مريم للتعليم الأساسي بمدينة الشارقة ومدرسة الأرقم بن أبي الأرقم للتعليم الأساسي بمدينة الشارقة ومدرسة النحوة للتعليم الأساسي بمدينة خورفكان ومدرسة عاتكة بنت زيد للتعليم الأساسي بمدينة خورفكان.
وتضمنت الفعاليات التي تفاعل معها الطلبة بشكل لافت إلى تنفيذ ورش متنوعة ومسابقات ترفيهية وطرح أسئلة مختلفة هدفت في محتواها إلى تعزيز التواصل المجتمعي وبيان أدوار مجالس الضواحي وما تسعى الدائرة لتحقيقه من ترابط أسري يستهدف الطفل والاسرة والاب والأم والابناء وسط فعاليات ترفيهية عديدة.
كما وتضمنت الفعاليات توزيع مطويات ومستلزمات دراسية للطلاب واستقدام شخصيات كرتونية لتقدم بدور تعليمي للأطفال عن أهمية الترابط وتوزيع الهدايا .
وفي نهاية الفعالية قام  قسم الرعاية الاجتماعية بإدارة شؤون المجتمع بدائرة شؤون الضواحي والقرى بتكريم إدارات المدارس على تعاونها وترحيبها لتنظيم الفعالية لتحقق أهدافها التي تتلاقى مع أهداف القيادة ورؤية وزارة التربية والتعليم وما تتطلع إليه الدائرة.
وفي هذا السياق أكد خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى على حرص الدائرة على مواصلة تنظيم الفعاليات التي تؤكد عطائها ونجاحها لاسيما التي تتصل بشريحة هامة على المجتمع وهي شريحة الأطفال فهم عماد الوطن ومستقبله.
وأضاف السويدي  أن مبادرة مجالسنا في خدمة مدارسنا تعد حلقة من حلقات برامج الدائرة وجهودها للتواصل مع المجتمع والتي تتجه نحو المدارس باعتبار المدارس شريك هام في تحقيق رؤية الدائرة اتجاه تماسك الاسر وترابطها مشيرا إلى أن الأطفال هم سفراء لأبائهم وأمهاتهم لذلك كان المبادرة تعول عليهم من حيث طرحها للعديد من القيم والأهداف والتي تعزز لما تنشده وزارة التربية والتعليم من خلال مناهجها ومناشطها في تنشئة الاجيال في أسرهم واطلاعهم على ما توفره لهم الدولة من خدمات فضلا عن تحفيزهم على طلب المعرفة والاجتهاد والتحصيل الدراسي .


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.