خلال جلسة عصف ذهني بمشاركة مبدعين ورواد أعمال شباب

“براند دبي” يناقش مشاريع ومبادرات تضيف لمحات إبداعية جديدة للمدينة

الإمارات

 

نظم “براند دبي” الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي جلسة عصف ذهني بمشاركة مجموعة من المبدعين ورواد الأعمال الشباب استهدفت مناقشة المشاريع والمبادرات التي سيقوم بتنفيذها في مواقع عدة في الإمارة خلال المرحلة المقبلة والرامية إلى إثراء المشهد الإبداعي والجمالي بإضافات نوعية تواكب توجهات دبي كمدينة داعمة للإبداع وتبرز السمات التي تميزها كمدينة عالمية الطابع تجمع في تناغم بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل.
وأكد القائمون على براند دبي أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في تحديد سبل التوظيف الأمثل لتلك المشاريع لخدمة المناطق التي سيتم تنفيذ تلك المشروعات فيها مع مراعاة طبيعة تلك المناطق وأهميتها بعد أن تم انتقائها بعناية وفق مجموعة من المعايير ومنها قيمة الموقع من الناحية التاريخية والاقتصادية والاجتماعية وما يمثله من أهمية بالنسبة لدبي وسكانها وزوارها وتتضمن على سبيل المثال مناطق الجذب السياحي المنتشرة في انحاء الإمارة والتي تستقطب يومياً آلاف الزوار من داخل وخارج الدولة.
وأكدت سعادة منى غانم المرّي المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي أن الجلسة تعكس سعي المكتب للتعرّف إلى أفكار وانطباعات المجتمع حول المشاريع والمبادرات التي ينفذها “براند دبي” في مناطق متفرقة من الإمارة وتبرز اهتمام دبي بالإبداع والابتكار عبر مجموعة من الإبداعات الفريدة بمشاركة نخبة من الفنانين والمبدعين الإماراتيين والعالميين وأعمال تعبر عن احتفاء دبي بالثقافة الإماراتية وتقدم ملامح من حياة المجتمع الإماراتي وتبرز الروح الإبداعية لدبي من خلال لغة إبداعية تنقل الرسالة بكل سهولة إلى الجميع.
وقالت المرّي إن التفاعل المجتمعي القوي الذي قوبل به إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” عن مشروع تحويل دبي لمتحف مفتوح واستمرار هذا التفاعل على مدار السنوات الأربع الماضية حافز مستمر لتوسيع دائرة الحوار مع المبدعين الذين يعبرون عن مجتمع دبي الثري بتنوعه الثقافي.
وحول مشاركة مجموعة من رواد الأعمال في جلسة العصف الذهني قالت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي إن مبادرة “بكل فخر من دبي” التي أطلقها براند دبي ضمن مجموعة من المبادرات النوعية خلال “مخيم المرموم الإعلامي” مارس الماضي تهدف لتكوين نواة لشبكة من رواد الأعمال المتميزين من أصحاب المشاريع التي تأسست في دبي وواصلت مسيرة نجاحها فيها ومن ثم كان من المهم إشراكهم في مناقشة الأفكار المستقبلية المصممة لدعمهم.

وأوضحت نهال بدري مدير “براند دبي” أن النقاش استعرض سبل الدعم الممكنة لرواد الأعمال كهدف أساسي من أهداف مبادرة “بكل فخر من دبي” حيث ناقش الاجتماع أفكار يمكن من خلالها الترويج لأعمالهم كجزء لا يتجزأ من قصة نجاح دبي بأسلوب يمكنهم من بلوغ مستويات جديدة من التميز في أنشطتهم على تنوعها وذلك من خلال مجموعة من الخطوات التي سيُعلن عنها تباعاً مع إطلاق المشاريع.
ولفتت بدري إلى حرص “براند دبي” على التواصل مع المجتمع للخروج بأفكار جديدة تتماشى مع التطور الكبير الذي تشهده المدينة على مختلف المحاور مشيرة إلى أن الطابع الخاص لدبي يحفز الفنانين على إبراز جوانبها الجمالية وتنفيذ مجموعة من الأعمال المبتكرة التي تعكس روح المدينة.
وأشارت إلى أن النقاش تناول المشاريع التي سينفذها براند دبي في إطار تحويل مدينة دبي إلى متحف مفتوح من خلال أشكال مختلفة من الأعمال الفنية والإبداعية التي تبرز ملامح مهمة من الحياة الإماراتية وتاريخها وواقعها المعاصر ويقوم بتنفيذها مجموعة من الفنانين الإماراتيين والعالميين بمزيج من مدارس وأساليب فنية مختلفة.
وقدم المشاركون في جلسة العصف الذهني العديد من الأفكار المبتكرة التي تنسجم مع أهداف مشاريع “براند دبي” حيث ستخضع جميع الأفكار المقترحة للتقييم للوقوف على جدواها وكيفية توظيفها بأسلوب ينسجم مع النسق العام للمشاريع المزمع تنفيذها لضمان أفضل مردود إيجابي ممكن لها.
يُذكر أن “براند دبي” الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي قام بتنفيذ مجموعة من المبادرات والمشاريع المتميزة من أبرزها الجدارية الضخمة التي تم تنفيذها بالتعاون مع بلدية دبي على سد حتّا والتي تحمل صورتي المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيّب الله ثراهما و مهرجان “دبي كانفس للرسم ثلاثي الأبعاد” السنوي علاوة على الأعمال الفنية المنفذة في شارع “الثاني من ديسمبر” ضمن مشروع “متحف دبي الفني” بالشراكة مع بلدية دبي وغيرها من الأعمال المنتشرة في مناطق متعددة من الإمارة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.