تسليط الضوء على قصص الضحايا والناجين من الهجمات حول العالم

“صواب” يطلق حملة بمناسبة اليوم الدولي للسلام حول آثار ما بعد وقوع الهجمات الإرهابية

الإمارات

 

أطلق مركز “صواب”أمس حملة جديدة على منصاته للتواصل الاجتماعي عبر وسْم #ما_بعد_الإرهاب #AfterTerrorism وذلك باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية على منصات مركز “صواب” في تويتر وفيسبوك وإنستجرام ويوتيوب بالتزامن مع فعاليات الاحتفال باليوم الدولي للسلام الذي يصادف 21 سبتمبر، حيث خصصت الجمعية العامة للامم المتحدة هذا التاريخ لتعزيز المثل العليا للسلام في الأمم والشعوب وفي ما بينها.
وذكر المركز وهو منصة المبادرة الإماراتية الأمريكية الرقمية المشتركة لمكافحة الأيديولوجيات المتطرفة العنيفة عبر شبكة الإنترنت وتعزيز البدائل الإيجابية ان الحملة الجديدة ستسلط الضوء على إبراز قصص الضحايا والناجين من الهجمات الإرهابية العنيفة المتطرفة في جميع انحاء العالم كتلك التي وقعت في فرنسا، وبورما، والنرويج، وغيرها من الدول في العالم.
كما ستتطرّق حملة #ما_بعد_الإرهاب وتبيّن المعاناة والمآسي والآلام التي واجهها وعاشها ضحايا الإرهاب في أعقاب تلك الهجمات الدمويّة العنيفة، ولكنها ستبرز أيضا في نفس السياق بعض القصص الملهمة والمبادرات المؤثّرة عن الناجين وأفراد الأسر الثكلى الذين عملوا في وقت لاحق رغم معاناتهم على إنشاء مؤسسات وجمعيات لمساعدة ضحايا هجمات مماثلة أو للتأثير إيجابيا على مجتمعاتهم بالتسامي على جراحهم وتحويل المحنة إلى منحة واليأس القاتم إلى أمل مشرق.
واحتفالا باليوم الدولي للسلام، سيضم مركز صواب صوته أيضا ويعرض القصص القوية للشخصيات والرموز العالمية مثل: الباكستانية ملالا يوسفزي، ورئيس جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا، والقديس الراحل البابا يوحنا بولس الثاني الذين نجوا من التطرف العنيف ونجحوا فيما بعد وأصبحوا رموزا وأنصاراً وأبطالاً يرمزون إلى صناعة الأمل، ونشر رسالة الغفران والمحبة والتسامح، وإحلال السلام والمصالحة والتعايش السلمي.
واضاف المركز ان حملة #ما_بعد_الإرهاب التي تستمر الى الغد تعدّ الحملة الثلاثين التي يطلقها مركز صواب على مواقع التواصل الإجتماعي بهدف مكافحة الفكرالمتطرف وتقديم البدائل الإيجابية والحضارية والإنسانية الأيديولوجيات الإرهاب والعنف والفرقة والشقاق وسفك الدماء حيث ركزت المبادرات والحملات الأخرى التي قام بها المركز على تداعيات الإرهاب وآثاره المدمّرة على العائلات والأُسَرِ والمجتمعات المحلية والحضارات القديمة، فضلا عن التركيز على المواضيع والأفكار الإيجابية والبنّاءة مثل الأعمال الرحيمة لنبي الرحمة والإنسانية ” محمد” صلى الله عليه وسلّم، والإسهامات الفاعلة والهامة للمرأة في النهوض بالمجتمعات، ومنع التطرف ومقاومته بشتى السبّل.
يذكر انه ومنذ تدشين مركز صواب وانطلاقه في يوليو 2015، سعى المركز إلى تشجيع وحثّ الحكومات والمجتمعات وأصحاب الأصوات الفردية على المشاركة الفاعلة والاستباقية وروح المبادرة في مكافحة التطرف عبر الإنترنت. وخلال هذه الفترة، قدّم المركز وأتاح منصة وصوتا للملايين من الناس في جميع انحاء العالم ممن يعارضون الأيديولوجيات المتطرفة والأفكار العنيفة، وعمل على دعم كافة الجهود الرامية إلى فضح وحشية الجماعات الإرهابية وطبيعتها الإجرامية.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.