دعوات أممية للحفاظ على وقف إطلاق النار

روسيا تتزود برقابة متطورة في سوريا

الرئيسية دولي

أكد يوري بوريسوف، نائب رئيس الوزراء الروسي، أن قاعدتي حميميم وطرطوس الروسيتين العسكريتين في سوريا يجري تزويدهما بمنظومات رقابة إلكترونية متطورة، تلبية لأمر الرئيس فلاديمير بوتين.
وأعلن بوريسوف، توضيحاً لتصريحات بوتين حول تعزيز الإجراءات الأمنية للمواقع والعسكريين الروس في سوريا، أن بوتين سبق أن أوعز بتعزيز حماية قاعدتي حميميم وطرطوس قبل حادث إسقاط الطائرة الروسية، وذلك وفقاً لوسائل إعلام روسية.
وفي إطار تطبيق هذا الأمر، اقترحت شركة كلاشنيكوف الروسية حلولا تقنية تقضي بتزويد القاعدتين بمنظومات الرقابة الإلكترونية المتطورة.
يأتي ذلك فيما اعتبر مستشار الرئيس التركي للعلاقات الخارجية، ياسين أقطاي، أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على سوريا هدفه تخريب الجو الإيجابي بين روسيا وتركيا.
وقال أقطاي لوكالة “سبوتنيك” الروسية، إن هجوم إسرائيل على سوريا هدفه تخريب الجو الإيجابي الذي خلقه الاتفاق الروسي- التركي في إدلب وتقويض السلام.
كما اعتبر المستشار أن هدف إسرائيل إضعاف سوريا واستمرار الحرب فيها، مشيراً إلى أن تل أبيب لا تعارض بقاء بشار الأسد في الحكم، وما يؤكد ذلك هو إثارتها للفوضى والاستفزاز اللذين أديا إلى سقوط الطائرة الروسية، على حد تعبيره
من جهة ثانية دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا دول روسيا وسوريا وإسرائيل “للامتناع عن اتخاذ تحركات عسكرية”، بعد إسقاط طائرة عسكرية روسية.
وقال ستافان دي ميستورا أمام مجلس الأمن الدولي في بداية اجتماع بشأن سوريا إن التحرك العسكري الجديد “لن يؤدي إلا إلى تعقيد وضع معقد بالفعل”.
وأعرب عن قلقه “من نشاطات عسكرية مقلقة”، فيما تم تجنب هجوم عسكري كبير على آخر معاقل المعارضة في إدلب بعد اتفاق أمس الاثنين بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.
أشار دي ميستورا إلى بيانات مختلفة من روسيا وسوريا وإسرائيل بشأن إسقاط طائرة استطلاع روسية بنيران النظام السوري مضادة للطائرات، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا كانوا على متن الطائرة.
في الوقت نفسه، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن أسفه لإسقاط الطائرة الحربية الروسية ومقتل كل طاقمها بعد إصابتها بصاروخ من دفاعات النظام السوري التي أطلقت نيرانها على طائرات إسرائيلية.
قال نتنياهو لبوتين في محادثة هاتفية إن سوريا تتحمل مسؤولية إسقاط طائرة الاستخبارات الإلكترونية إل-20. وعرض إرسال قائد القوات الجوية الإسرائيلية إلى موسكو لمشاركة تفاصيل.
وأشار إلى أهمية استمرار التعاون الأمني بين إسرائيل وروسيا، قائلا إنه ساعد في تجنب وقوع خسائر من الجانبين. وألمح أيضا إلى أن إسرائيل عازمة على منع إيران من أن يكون لها وجود عسكري في سوريا ونقل الأسلحة إلى ميليشيات حزب الله التي تحارب بالوكالة عنها لاستخدامها ضد إسرائيل.
و أغلقت القوات الروسية مناطق بحرية واسعة في شرق البحر الأبيض المتوسط، تمهيداً لمناورات تدريبية يتخللها إطلاق صواريخ من سفن وقطع بحرية مختلفة.
ونقلت قناة “روسيا اليوم”، على موقعها الإلكتروني أمس الخميس، عن وكالات الأنباء الروسية، إغلاق عدد من المناطق في المياه الدولية بشرق البحر الأبيض المتوسط، ??قرب سوريا، ولبنان، وقبرص، بسبب تدريبات لسفن البحرية الروسية تتضمن “اختبارات إطلاق صواريخ”.
وتضمن بلاغ البحرية الروسية إحداثيات المناطق المغلقة أمام رحلات الطائرات المدنية ومرور السفن البحرية حتى 26 سبتمبر الجاري، بسبب قيام سفن البحرية الروسية بمناورات وتدريبات في هذه المنطقة.
ولم يعرف بعد إذا كانت للمناورات البحرية علاقة بإسقاط طائرة الاستطلاع الروسية إيل 20 قبل يومين في سوريا.
و أبلغت روسيا ، قوة العمل الإنسانية بسوريا، التابعة للأمم المتحدة في جنيف، أمس الخميس، أنهما لا تزالان تعملان على تفاصيل خطتهما لتلافي هجوم كبير في محافظة إدلب السورية، لكن يحدوهما التفاؤل.
وقال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، للصحافيين: “دعونا روسيا وتركيا لتفسرا لنا فحوى الاتفاق، والرسالة الأساسية التي وصلتنا هي: نحن متفائلون للغاية بقدرتنا على تحقيق الأمر لتفادي سفك الدماء والحرب الكبرى”.
وأضاف: “نأمل أن تتجنب مناطق كثيرة الحرب، لكن قد يندلع مزيد من القتال بين جماعات المعارضة المسلحة”. وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.