اختتام فعاليات النسخة الثانية من ” برنامج المبرمج الإماراتي”

الإمارات

 

وصف الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط رئيس اللجنة العليا للتحول الرقمي جيل اليوم بأنه واع ومدرك ويمتلك المهارات والمواهب ويحرص على احتراف لغات المستقبل ومن بينها البرمجة التي أصبحت في يومنا الحالي لغة العصر وسلاح شباب المستقبل.
جاء ذلك خلال كلمته في الحفل الختامي لفعاليات برنامج « المبرمج الإماراتي » بنسخته الثانية والذي نظمه صندوق الوطن بالتعاون مع مركز شباب عجمان ‏وحكومة عجمان الرقمية.
شهد فعاليات الحفل، معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن والشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية في عجمان وعدد من المسؤولين وأولياء أمور الطلبة والطالبات المشاركين في برنامج المبرمج الإماراتي.
وقال ” رأينا في البرنامج بنسخته الأولى عقولا واعية وعيونا تسعى جادة للتعلم ولمسنا حرص الجيل الناشئ على تعلم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسخيره في شتى المجالات “، مبيناً أن نجاح النسخة الأولى من البرنامج شكلت حافزا لتدشين البرنامج بنسخته الثانية لاستقطاب العقول الشابة والمواهب اليافعة التي بحاجة للدعم ليكونوا أيقونة التغيير المنشود وأساساً قوياً لدفع مسيرة التقدم والازدهار في الدولة في المجالات كافة.
وأعرب عن سعادته خلال اطلاعه على مشاريع المنتسبين للبرنامج والتي بلغت 76 مشروعا مميزا، موضحاً أن ما رأيناه اليوم هو مدعاة حقيقية للفخر فالأيدي الصغيرة تستطيع أن تنجز الكثير فعقولهم النيرة تسبق أعمارهم وتضعهم على سلم المجد والرفعة.
وأفاد بأن المشاريع التي ابتكرها المنتسبون تبرهن عن الإنسانية المتجذرة في نفوس أبناء زايد الذين حرصوا على توظيف التقنيات الذكية لدعم المجالات الخدمية فلقد رأينا مشاريع مذهلة ابتكرها الأطفال من الفئة العمرية من 7 إلى 10 سنوات ومن ضمنها مشروع التواصل مع الأطباء حول العالم كما استطاعت الفئات العمرية الأخرى تقديم مشاريع هامة وتركز على موضوعات قيمة ويلمس أثرها الجميع ومن بينها مشروع إعادة التدوير وتوفير الموارد وتطبيق تنظيم الوقت وتطبيق معلومات عن إمارة عجمان وتطبيق تراثنا هويتنا، إضافة لمشاريع صناعة الروبورت ومن بينها روبوت عن قوانين السير والمرور في المدينة وروبوت نقل الأطفال إلى الأماكن الترفيهية بشكل آمن وروبوت السلامة المرورية والسياحة.
من جانبه، قال معالي الفريق ضاحي خلفان ” إن دولتنا الرائدة وحكومتنا الرشيدة تسعى لدعم الموارد البشرية وتؤمن بطاقاتهم اللامحدودة ولذللك فإناه تدشن المبادرات النوعية التي تصل لأهم شرائح المجتمع ومن بينها مبادرة المبرمج الإماراتي التي شهدت نجاحا كبيرا في موسمها الأول واستطاعت إيجاد جيل المستقبل الذي يحترف لغة المستقبل “.
وأضاف ” استقبلنا في هذا العام 201 طالب وطالبة التحقوا بالبرنامج الذي أثرى معارفهم وجعلهم قادرين على صناعة الإبداعات المتنوعة، فالمشاريع المميزة التي رأيناها اليوم هي أكبر دليل على وجود جيل لا يستهان بقدراته “.
من جانبه، أعرب أحمد الرئيسي مدير مركز شباب عجمان والمشرف على البرنامج عن سعادته الغامرة بوصول الجيل الناشئ لهذه المرحلة من التميز والابداع، مبيناً أن المشرفين والأهالي تابعوا الأطفال يوماً بيوم ولمسوا التغيير الذي أثمر عن تطوير القدرات وصقل المهارات والتزويد بكافة المعلومات والمهارات من خلال أجندة مميزة وخطة محكمة نفذها متخصصون استخدموا برامج تعليمية ونظرية باستخدام شبكة الإنترنت وأخرى تطبيقية لإكساب الطلبة مهارات تصميم البرامج لنرى 76 مشروعا مميزا ونحصل على أفضل 17 مشروعا في ختام البرنامج.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.