بهدف تعزيز استخدامات التقنيات الحديثة في تقديم الخدمات الحكومية

“الموارد البشرية والتوطين” تنظم ورشة حول تقنية “البلوك تشين”

الإمارات

دبي: الوطن

نظمت وزارة الموارد البشرية والتوطين ورشة عمل حول تقنية “البلوك تشين” بهدف تعزيز استخدامات برامج وآليات التقنية والتكنولوجيا الحديثة في مجالات منظومة تقديم الخدمات.
حضر الورشة التي نظمت في دبي مؤخرا 50 مشاركا من القيادات الإشرافية والتنفيذية بالوزارة وعدد من الموظفين الذين تمكنوا من الاطلاع على أهم تطبيقات واستخدامات تقنية “البلوك تشين” في القطاع الحكومي.
وقال محمد صقر النعيمي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد للخدمات المساندة إن الورشة تأتي في إطار حرص الوزارة على المساهمة في تحقيق مستهدفات استراتيجية حكومة دولة الإمارات في مجال تعزيز موقع الدولة لتكون من الدول الأكثر تقدماً وجاهزية لتغيرات المستقبل.
وأكد أهمية تعزيز استخدامات التقنيات المتقدمة وتوظيفها لتحويل 50 % من التعاملات الحكومية على المستوى الاتحادي إلى منصّة “بلوك تشين” بحلول عام 2021.
وأوضح ان الوزارة تسعى نحو تمكين كوادرها البشرية المختلفة باستخدامات التطبيقات الذكية والتكنولوجيا الحديثة في مجال تقديم الخدمة تلبية لطموحات المتعاملين مشيرا الى ان تنظيم الورشة في هذا الإطار حيث تعمل على إثراء المعرفة ورفع مستوى وعي المشاركين بتأثير تقنية “البلوك تشين” التي تشكل ثورة تقنية مستقبلية في المنظومات الخدمية في القطاعين العام والخاص.
وأضاف وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة ان الورشة طرحت حزمة من المميزات الرئيسة التي تقدمها هذه التقنية والتي تتضمن التعريف والتثقيف بمستويات الأمن والشفافية الموثقة في إدارة عمليات تقديم الخدمات.
وصممت ورشة العمل بالتعاون مع شركة (منتور جلوبال كونسالتانتس) مستهدفة صانعي القرار في الوزارة حيث ركزت الورشة على إثراء معرفة الحضور ورفع مستوى الوعي بتأثير تقنية البلوك تشين باعتبارها ستشكل ثورة تقنية مستقبلية في المنظومات الخدمية في القطاعين العام والخاص، وذلك لدعم صناع القرار في الوزارة لتسريع تبني هذه التقنية.
وتطرقت ورشة (البلوك تشين) للمفاهيم الرئيسية لتطبيقات واستخدامات التقنية الحديثة ذات الصلة مثل اللامركزية والشفافية، بالإضافة إلى استعراض إطار التكنولوجيا واساسياتها وتاريخها تطورها.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.