جاءت ضمن أجندتها لزيارة المؤسسات التي تعنى بالأطفال في مختلف مواقعهم

شبكة الشارقة لحماية الطفولة تزور دار الرعاية الاجتماعية للأطفال

الإمارات

 

زار وفد من شبكة الشارقة لحماية الطفولة دار الرعاية الاجتماعية للأطفال، التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، وذلك ضمن أجندتها لزيارة المؤسسات العاملة في حماية الطفولة، بما يسهم في تبادل الآراء والخبرات والتجارب والمعلومات من أجل الارتقاء بأداء العالمين في مؤسسات حماية الطفل.
وكانت حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، قد افتتحت الدار في العام ????، وشكلت الدار بادرة اجتماعية مميزة لاحتضان الأطفال مجهولي الأبوين أو مجهولي الأب من أبناء المواطنات أو المعرضين للعنف والإهمال الأسري بكل أنواعه، كما شكل افتتاح الدار دعماً كبيراً للجهود التي يتم بذلها في تأمين الرعاية المطلوبة لجميع المقيمين بالدار، والذين ينتمون إلى جميع الفئات الاجتماعية المحرومة من الرعاية.

وقالت عائشة عبد الله بن علي، مدير شبكة الشارقة لحماية الطفولة، جاءت زيارة فريق الشبكة إلى دار الرعاية الاجتماعية للأطفال، ضمن أجندة الشبكة المتعلقة بتنفيذ زيارات ولقاءات مع المؤسسات والهيئات والجهات العاملة في عالم الطفولة وحمايتها، بما ينسجم مع رؤية ورسالة وأهداف الشبكة، خصوصاً فيما يتعلق بتدريب العاملين في مجال الطفولة، وتنفيذ مبادرات ومشاريع تطويرية، تسهم في تحسين أداء المؤسسات.

ولفتت إلى أن وفد الشبكة التقى مع القائمين على الدار، واستمع إلى تجربتهم في التعامل مع الأطفال، واطلعوا على أفضل الممارسات المحلية في حماية الطفل، وتبادل الخبرات والتجارب بين الجهتين، كما استمعوا إلى الأطفال الذين أبدوا تفاعلاً حيوياً مع الوفد، وعبروا عن سعادتهم لهذه الزيارة.

وتابعت: على أجندتنا زيارة كل المؤسسات التي تعنى في حماية الطفولة بالشارقة، وكذلك زيارة المدارس، حيث نحرص على تلك الزيارات نظراً لأهميتها في التعريف بالشبكة ودورها وأهدافها، وأنواع عضوياتها، كما أن زياراتنا للمؤسسات العاملة في حماية الطفل، تسهم في تحقيق نقلات نوعية مهمة في تبادل الخبرات والتجارب والمعلومات، بما يسهم في الارتقاء بأداء العاملين في تلك المؤسسات.

وأعربت عن شكرها وتقديرها للدار والقائمين عليها، وأثنت على جهودهم في التعامل مع الأطفال، لافتة إلى أن مثل هذه الزيارات تؤكد على أهمية تعزيز الشراكات والتعاون والتنسيق والتفاعل بين المؤسسات العاملة في مجال حماية الطفل بالإمارة.

وأوضحت بأن هذه الزيارات تسهم في التأكيد على استمرار سعي الشبكة في العمل على إيجاد بيئة آمنة توفر الحماية للأطفال، من خلال تعزيز قدرات العاملين في مجال حماية الطفولة، وتمكينهم من التعامل المثالي مع الأطفال، وتبادل الخبرات المهنية في مختلف المجالات، وتطوير أداء المؤسسات العاملة في مجال حماية الطفل بالإمارة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.