"الاتحادية للجمارك" تعقد جلسة عصف ذهني بمشاركة 42 موظف

96 مبادرة لتعزيز السعادة والإيجابية في بيئة العمل الجمركي بالدولة

الإقتصادية

 

أبوظبي – الوطن
عقدت الهيئة الاتحادية للجمارك، مؤخراً، جلسة عصف ذهني حول السعادة والإيجابية في بيئة العمل الجمركي وذلك بمقر المسرعات الحكومية بأبراج الإمارات بدبي، بهدف الارتقاء بمستوى سعادة الموظفين والمتعاملين وأفراد المجتمع ورفع الإنتاجية وتعزيز التنافسية.
تناولت الجلسة، التي استمرت خمس ساعات، مجموعة من المحاور الرئيسية المعتمدة ضمن البرنامج الوطني للسعادة بدولة الإمارات، وتشمل هذه المحاور التناغم الوظيفي، والسعادة الوظيفية، والإنتاجية، والتوازن بين الجنسين، والإيجابية في بيئة العمل، والولاء الوظيفي.
أشرفت على تنظيم الجلسة إدارة الموارد البشرية والخدمات الإدارية بالهيئة بالتعاون مع إدارة الاستراتيجية والمستقبل، وشارك في الجلسة أكثر من 42 موظف، تم توزيعهم على 7 مجموعات عمل وفقاً لمحاور الجلسة المختلفة.
وأسفرت الجلسة عن طرح حوالي 96 مبادرة وفكرة تطويرية لتعزيز السعادة والإيجابية في بيئة العمل الجمركي. ومن المقرر أن تقوم إدارة الموارد البشرية بدراسة تلك المبادرات وإعداد الخطة التصحيحية وعرضها على القيادة العليا للهيئة للاعتماد، ومن ثم البدء في تنفيذها بعد تعميمها على جميع الموظفين.
وأكد معالي علي بن صبيح الكعبي، مفوض الجمارك رئيس الهيئة، حرص القيادة العليا للهيئة على رفع مستوى سعادة الموظفين انطلاقاً من مبادئ رؤية الإمارات 2021 ومرتكزات البرنامج الوطني للسعادة الذي أطلقته القيادة الحكيمة في عام 2016، مشيراً إلى أن الارتقاء بمستوى سعادة الموظفين ستكون له آثار إيجابية متنوعة على مستوى الأداء والإنتاجية ودرجة الجودة في تقديم الخدمات الجمركية للمتعاملين، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على مستوى تنافسية قطاع الجمارك في الدولة، ومن ثم مؤشرات التنافسية والأداء اللوجيستي للاقتصاد الوطني.
وأضاف معاليه أن القيادة العليا للهيئة تتحمل مسؤولية كبيرة في تحقيق السعادة والإيجابية في بيئة العمل، لافتاً إلى أن القيادة مسؤولة عن ترسيخ مبادئ السعادة والإيجابية من خلال صياغة رؤية ملهمة، وغرس القيم الجوهرية وثقافة الإيثار واليقظة الذهنية.
وأضاف: “القيادة تتحمل مسؤولية بناء منظومة فعالة للتواصل الإيجابي من خلال اتباع سياسة الباب المفتوح والتفاعل البناء وتوظيف التكنولوجيا، وتحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية للموظفين، وتبني ثقافة التنوع والشمول، وتحفيز الموظفين وتشجيعهم على تحقيق إنجازات كبرى، وتحرير الطاقات الكامنة لديهم عبر التدريب والتطوير وتقدير الإنجازات وتحديد مسار التقدم الوظيفي، إضافة إلى دعم موظفي الصف الثاني والثالث بهدف تعزيز القدرات الوطنية وتشجيع الشباب وتهيئتهم للمهام المستقبلية”.
وخلال الجلسة، أكد سعادة محمد جمعة بوعصيبة المدير العام للهيئة، في كلمة للموظفين المشاركين، أن القيادة العليا للهيئة جعلت من الارتقاء بمعدلات السعادة والإيجابية بين العاملين والمتعاملين هدفاً ومحوراً استراتيجياً تعمل على تحقيقه من خلال التواصل الفعال وتطوير الخدمات وتبسيط الإجراءات وتحرير الطاقات الكامنة لدى المفتشين والعاملين، وتقدير الإنجازات وتشجيع الابتكارات في إطار من التوازن الفريد بين المهني والشخصي.
وقال سعادة بوعصيبة إن جلسة العصف الذهني تهدف إلى وضع خطة تصحيحية لتعزيز السعادة والإيجابية في الهيئة، وتحديد نقاط القوة وفرص التحسين واقتراح الأفكار التطويرية بمشاركة جميع الموظفين، في ضوء النتائج الفعلية لدراسة السعادة والإيجابية في بيئة العمل بالهيئة 2017.
وأوضح سعادته أن جلسة العصف الذهني نجحت في تحرير الطاقات الكامنة لدى الموظفين والخروج بمجموعة كبيرة من المبادرات سيكون لها أثرها الإيجابي البالغ على مستوى السعادة والإيجابية في الهيئة وقطاع الجمارك في الدولة.
كما أشاد سعادة أحمد بن لاحج، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الجمركية، بمستوى أداء الموظفين وارتفاع مستوى السعادة والإيجابية في الهيئة، مطالباً الموظفين باتباع نهج القيادة الرشيدة في العطاء والعمل والإنجاز باعتباره السبيل الأفضل لتحقيق مستوى أفضل من السعادة ونشر الإيجابية في بيئة العمل والمجتمع.
وحث بن لاحج الموظفين على التعبير عن آرائهم وأفكارهم بحرية كاملة وطرح المبادرات التي تساهم في تعزيز الولاء والتناغم الوظيفي ودعم روح الفريق وزيادة الإنتاجية، لافتاً إلى أن الهيئة تمكنت خلال سنوات معدودة من إحداث تغييرات جوهرية في خريطة العمل الجمركي في الدولة والمنطقة عبر مجموعة من الإنجازات التي أثرت إيجاباً على الاقتصاد الوطني والمجتمع.

1


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.