وفد روسي بحث التسوية السورية في الرياض

الوحدات الكردية ترفض دخول قوات الأسد إلى شرق الفرات

الرئيسية دولي

أكد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، رياض درار، رداً على تصريحات وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، التي لوَّح فيها باستخدام القوة العسكرية في شرق الفرات: “إن قرار الحرب والتلويح بفتح جبهة جديدة غير صائب وسيخسر منه الجميع”.
ولفت درار إلى أن الأمور لم تحسم في إدلب بعد، والأوضاع صعبة، ويمكن أن تنتهي بخسارة أراض سورية.
وطالب النظام السوري بالعمل من أجل أن تكون الانتصارات لمصلحة الشعب، وليس على حسابه.
وقال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية لصحيفة الحياة إنه على النظام العمل من أجل إدارة جديدة للبلاد تمنح المواطنين بانتماءاتهم المختلفة حقوقاً أوسع، وتجنب الأخطاء الماضية.
كما رفض درار اتهامات النظام والروس بأن قوات سوريا الديمقراطية هي صنيعة أمريكية لتقسيم سوريا.
فيما تستمر الاشتباكات العنيفة، بين تنظيم “داعش” الإرهابي من جهة، وقوات النظام المدعومة بالمسلحين الموالين لها من جهة أخرى.
وبحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تشهد محاور في منطقة تلال الصفا الواقعة ببادية ريف دمشق عند الحدود الإدارية مع السويداء، عمليات قصف صاروخي متواصلة تنفذها قوات النظام، في إطار الهجمات المتواصلة التي تنفذها برفقة حلفائها، بغية الحصول على مزيد من المواقع وإنهاء تواجد التنظيم الإرهابي في المنطقة.
وتتواصل العمليات العسكرية لقوات النظام والمسلحين الموالين لها والتنظيم الإرهابي في بادية ريف دمشق، وتتركز المعارك العنيفة بين الطرفين على محاور ضمن منطقة تلال الصفا آخر ما تبقى للتنظيم في بادية ريف دمشق.
وخلفت المعارك المتواصلة خسائر بشرية بين طرفي القتال، وأرتفع إلى 368 قتيلاً على الأقل من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي قتلوا في التفجيرات والقصف والمعارك الدائرة منذ الـ 25 من يوليو الماضي.
وسجل مقتل 194 على الأقل، من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا في الفترة ذاتها، من ضمنهم عناصر من مليشيات “حزب الله” اللبناني الإرهابي، كما تسببت الاشتباكات بإصابة المئات بجراح متفاوتة الخطورة، بالإضافة لدمار وأضرار في ممتلكات مواطنين.
ووثق المرصد السوري، تجدد الخروقات ضمن مناطق سريان الهدنة التركية الروسية، والمنطقة منزوعة السلاح الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية مروراً بريفي حماة وإدلب، حيث قصفت قوات النظام ليلة أمس أكتوبر الجاري مناطق في محاور كبانة والحدادة والتفاحية بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، ومناطق أخرى في جبل التركمان بالريف ذاته، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.
في الأثناء تتواصل المعارك بوتيرة عنيفة على محاور هجين و الشعفة والسوسة ومحاور أخرى بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة من قبل التحالف الدولي، وعناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، وذلك في إطار استمرار الهجوم المعاكس الثاني من نوعة لعناصر التنظيم الإرهابي مستغلاً استمرار سوء الأحوال الجوية في المنطقة، فيما تحاول قوات سوريا الديمقراطية صد الهجمات بدعم ومساندة من طائرات التحالف الدولي التي تستهدف المنطقة بين الحين والآخر.
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس، أن وفداً روسياً زار السعودية في اليومين الماضيين لبحث آخر مستجدات الوضع في سوريا.
وقالت الخارجية في بيان على موقعها الإلكتروني: “زار وفد روسي رفيع المستوى ضم مبعوث الرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكسندر لافرينتيف، ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين وممثلين عن وزارة الدفاع الروسية، السعودية يومي 14 و15 أكتوبر الجاري”.
وأضافت أن الوفد عقد مباحثات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومع وزير الخارجية عادل الجبير وجرى “تبادل مفصل للآراء حول الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع التركيز على مستجدات الوضع في سوريا”.
وحسب البيان، عبر الطرفان عن “الإدراك المشترك لضرورة القضاء نهائياً على بؤر الإرهاب في سوريا، وأهمية الإسراع في التوصل إلى تسوية سياسية ثابتة ودائمة للأزمة السورية”.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.