استهدفت التصدّي لأضرار المخدرات

شرطة أبوظبي تختتم حملة “حياتي أغلى”

الإمارات

اختتمت شرطة أبوظبي، حملة “حياتي أغلى” بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، والتي استهدفت شرائح مجتمعية مختلفة للتصدّي لأضرار المخدرات واستمرت شهراً.
ودعا العميد محمد سهيل الراشدي، مدير قطاع الأمن الجنائي بالإنابة في شرطة أبوظبي، أفراد المجتمع، إلى الوقوف بحزم ومسؤولية في مواجهة آفة المخدرات، مؤكداً أن الشرطة تمارس دوراً مكملاً ومسانداً لما تؤديه الجهات الحكومية والخاصة في توظيف الأهداف المستدامة، واتباع الأطر الحديثة لمكافحة المخدرات.
وأوضح أهمية مثل هذه الحملات على كافة المستويات، والتي ركّزت على توعية الأبناء وأولياء الأمور ، واستفاد منها الطلبة في المؤسسات التعليمية، والمستهدفون في المؤسسات الإصلاحية والدينية ووحدات علاج المدمنين، ومرتادو المجالس المجتمعية والحلقات الشبابية والمراكز التجارية وأندية الجاليات والجماهير الرياضية.
وأثنى على تفاعل الجمهور مع الحملة، وتجاوب وسائل الإعلام المختلفة.
وذكر العقيد طاهر غريب الظاهري، مدير مديرية مكافحة المخدرات في قطاع الأمن الجنائي، أن حملة “حياتي أغلى” حققت أهدافها ومحاورها التي تناولت العديد من الجوانب التعليمية والوقائية والصحية والرياضية والاقتصادية والاجتماعية.
وأكد حرص شرطة أبوظبي على التصدّي لهذه الآفة التي تمتد آثارها للأسرة والمجتمع، وتحول الفرد المدمن من إنسان طبيعي إلى شخص يكون سبباً مباشراً في التورّط بالعديد من الجرائم، لافتاً إلى أهمية شعار الحملة وارتباطه بالإنسان، باعتبار الحياة أغلى ما يملكه الإنسان.
وأشار إلى أهمية حماية الأبناء من المخدرات، التي تعد إحدى المشكلات الأكثر خطورة، على الشباب والنشء الذين يجب إحاطتهم بكامل الرعاية ليكونواً عوناً لأنفسهم.
وأوضح أن من أهم الخطوات التي يوجب اتخاذها عند الاشتباه بالقضايا المرتبطة بالمخدرات، سرعة إبلاغ الشرطة أو خدمة “أمان” الهاتفية 8002626 التي تستقبل المعلومات الأمنية بسرية وكتمان.
ونفذ “الحملة” من شرطة أبوظبي : مديرية مكافحة المخدرات في قطاع الأمن الجنائي، وإدارة الشرطة المجتمعية في قطاع أمن المجتمع، وإدارتا المعلومات الأمنية، والإعلام الأمني في قطاع شؤون القيادة، ومجلس شباب شرطة أبوظبي، وعدد من الشركاء الاستراتيجيين في المركز الوطني للتأهيل، ودائرتيّ التعليم والمعرفة، والصحة “الطب النفسي”، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.