خلال لقائها مع أكثر من 80 قيادية بعدد من المؤسسات المجتمعية

جواهر القاسمي تثني على جهود المؤسسات المجتمعية في الشارقة

الإمارات

 

أكدت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أهمية المنظومة التكاملية لخدمة المجتمع بمختلف فئاته في الإمارة ودولة الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع سمو الشيخة جواهر القاسمي مع أكثر من 80 قيادية في عدد من المؤسسات المجتمعية بهدف تأكيد الالتزام برؤية واحدة تسعى إلى خدمة وتمكين كل فئات المجتمع من خلال اتباع استراتيجية متجددة تتبنى الأفكار الريادية وتنهض بالطاقات البشرية وتحول تطلعاتها إلى نتائج على أرض الواقع.
واستعرض اللقاء أبرز إنجازات المؤسسات التي تعمل تحت مظلة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي وتتوزع على أربع فئات وهي دعم وتنمية مواهب وقدرات الأطفال واليافعين والشباب وتوفير بيئة متطورة جاذبة وداعمة للمرأة والارتقاء بالمجتمع والإرشاد الأسري إلى جانب تعزيز العمل الخيري والإحسان.
وكشف سجل الإنجازات عن أعداد المستفيدين من مبادرات وجهود المؤسسات والتي بلغت خلال العام 2018 أكثر من 780 ألف مستفيد منهم أكثر من 16 ألف مستفيد من جهود دعم وتنمية مواهب وقدرات الأطفال واليافعين والشباب وما يقارب 81 ألفا بفئة البيئة المتطورة والجاذبة للمرأة أما في أعمال الارتقاء بالمجتمع والإرشاد الأسري فبلغ عدد المستفيدين أكثر من 80 ألف مستفيد وسجل عدد المستفيدين من فئة العمل الخيري والإحسان النسبة الأكبر بين الفئات الأربع بأكثر من 600 ألف مستفيد.
وفي حديثها مع القيادات النسائية العاملة في تلك المؤسسات وجهت سمو الشيخة جواهر القاسمي رسالة للكوادر العاملة قالت فيها “إن حجم التقدم الذي نحرزه في مسيرة التنمية الاجتماعية يتوقف على قدرات وطموحات قادة المؤسسات والهيئات التي تعمل من أجل تحقيق هذا الهدف وعلى مستوى التنسيق وتوحيد الرؤى التي تترجم توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة نحو تعزيز فاعلية مجتمعاتنا وشراكة كافة الفئات في مسيرة البناء والتقدم لذا نعتبر أن العمل المشترك في جوهره تعبير عن رؤي مشتركة وغايات منسجمة ومقدمة ضرورية لإحراز الإنجازات”.
وأضافت سمو الشيخة جواهر القاسمي مخاطبة القيادات النسائية: “أنتم دائما نجوم مضيئة في سماء العالم الذي انتشرت فيه الأزمات والحروب والكوارث والكل ينظر إليكم للاقتداء بكم وبعملكم ونحن نرى حجم العمل الذي تقومون به لخدمة الأفراد والأسر والمجتمع في إمارة الشارقة والذي يمتد ليصل إلى جميع إمارات الدولة فهذه المؤسسات هي مثال رائع يحتذى للوصول إلى درجة عالية من التمكين والارتقاء بالمجتمع الإماراتي”.
وقالت: “نطمح لأن تكون الاستراتيجيات المتبعة في المؤسسات المجتمعية واضحة الأهداف متجددة تترجم بخطط يمكن قياس تأثيرها المباشر على المجتمع و أن نعتمد في عملنا على الإبداع في الخدمة لمواكبة طموحات كل الفئات”.
وشددت سمو الشيخة جواهر القاسمي على ضرورة الاستثمار في الطاقات الشابة من خريجي الجامعات والكوادر المؤهلة من الأجيال الجديدة وتعزيز حضورها وعملها في كل مؤسسة .. مشيرة إلى أثر ذلك على النهوض بأعمال وطموحات المؤسسات ودوره في فتح أفق جديدة للابتكار والتأثير.
وفي ختام اللقاء توجهت سمو الشيخة جواهر القاسمي بالشكر لجميع فرق عمل المؤسسات المجتمعية التي تعمل تحت رعايتها وحثت كل إدارة على العمل بروح أسرة واحدة.
ومن أبرز المبادرت التي تعمل تحت مظلة سمو الشيخة جواهر القاسمي .. مجلس شورى الأطفال الذي بدأ في عام 1997 ويمثل منتسبي أطفال الشارقة ويشكل عن طريق الانتخاب الحر وتقام كل دورة من دوراته لسنتين متتاليتين وتعد الشارقة سباقة في تنفيذ هذا المشروع على مستوى دول الخليج والوطن العربي بهدف توعية أطفال الشارقة بالحياة النيابية في الدولة وترسيخ مبادئ السلوك القائم على احترام آراء الآخرين ومناقشة قضاياهم مع المسؤولين في الدولة.
ومجلس شورى الشباب وهو مجلس شبابي للحوار ومناقشة الأفكار والقضايا المجتمعية ذات الصلة بالشباب ويتكون من 80 عضواً من الشباب والشابات ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و16عاماً يتم انتخابهم من ناشئة الشارقة وسجايا فتيات الشارقة بالإضافة إلى جميع المؤسسات المعنية بقطاع النشء والشباب في إمارة الشارقة.
ومركز الإرشاد الأسري وهو مركز متخصص في علاج التحديات التي تواجه أفراد المجتمع كافة تحت إدارة مراكز التنمية الأسرية ويقدم خدمات إرشادية للعملاء والمراجعين مع ضمان السرية التامة ويضم فريقا يتمتع بخبرات عالية في مجالات الإرشادات الأسرية والنفسية والزوجية والتربوية والقانونية وغيرها.
وتضم المبادرات أيضاً – القافلة الوردية وهي إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر وتوفير الفحوصات المجانية للكشف عنه لكل فئات المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة رجالا ونساء مواطنين ومقيمين ونجحت القافلة الوردية خلال السنوات الثماني الماضية في تقديم الفحوصات المجانية لأكثر من 56 ألف شخص من الرجال والسيدات وسجلت من خلالها 58 حالة مصابة بالمرض.
ومؤسسة القلب الكبير التي انطلقت في يونيو 2013 وبدأت حملة لجمع التبرعات قبل أن تتحول إلى مؤسسة قائمة في عام 2015 وتعمل المؤسسة كمظلة للإشراف على الدعم الإنساني الدولي الكبير.
وتم إنشاء المؤسسة بهدف حشد الجهود الإنسانية من أجل مساعدة الأطفال والمستضعفين والمحتاجين وعائلاتهم خارج دولة الإمارات وتتمثل رسالتها في العمل بالمناطق الأكثر احتياجا للدعم وقدمت دعما ملموسا في أكثر من عشر دول منها لبنان وفلسطين والأردن والعراق وسوريا وماليزيا. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.