يُعرض بعضها للمرة الأول في الشرق الأوسط

باقة من الأفلام القصيرة غداً على شاشة “الشارقة السينمائي للطفل”

الإمارات

 

الشارقة: الوطن

يستعرض مهرجان الشارقة السينمائي للطفل خلال فعاليات يومه الخامس 18 أكتوبر الجاري في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، قائمة من الأفلام الروائية، والاجتماعية، والدراما القصيرة لمخرجين من ستة بلدان عربية وأجنبية.

وتشمل القائمة كلاً من، فيلم “توأم الروح”، و”0-1″، و”ريد فيلفيت”، و”مرحبا.. السلام عليكم”، و”جندي الشوكولا”، و”عاطور”، حيث يسعى المهرجان الذي تنظمه مؤسسة (فن) إلى تقديم اتجاهات السينما للأطفال من مختلف الثقافات العالمية والعربية، ويعرض أمامهم نماذج جيدة لما يمكن أن تتناوله فئة الأفلام القصيرة.

وتنطلق أولى العروض بالفيلم الروائي القصير الصامت “توأم الروح”، الذي يعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، للمخرج مهدي بورجيان، حيث يتطرق الفيلم إلى قضية اجتماعية، تركز على قدرة التأثير النفسي التي تحدثه الإيماءات تجاه بعض الأشخاص الذين نحبهم، من خلال بطل الفيلم، الشاب الذي يحاول إيجاد طريقة لتوفير الدعم لأبيه الذي يعاني من مرض مزمن.

وضمن فئة الأفلام العربية القصيرة، تعرض شاشة المهرجان فيلم “0-1″، للمخرجة ندى الأزهري، التي تتناول فيه حكاية واقعة تكشف فيها فتاة مراهقة عن حبها لشخص عبر رسالة نصية قصيرة، لكنها ترسلها خطاً إلى هاتف والدها.

ويسلط فيلم “ريد فيلفيت”، وهو من الأفلام الروائية القصيرة الصامتة، للمخرج محمود سمير طيلة 15 دقيقة، الضوء على قصة الطفل آسر ذي الأربعة أعوام، الذي استلقى في حضن أمه، وعند استيقاظه كانت والدته قد فارقت الحياة، حيث يغوص الفيلم في بواطن عقل الطفل، الذي لا يسعفه إدراكه لفهم واقع أنه أصبح وحيداً، وكيف سيتمكن من تجاوز هذا الواقع من دون مساعدة البالغين من حوله.

ومن الفيلم الروائي القصير إلى الفيلم الوثائقي الاجتماعي “مرحبا السلام عليكم”، للمخرج الهولندي كيم براند، الذي يتتبع فيه قصة صديقين سيل في العاشرة من العمر، ومرلين في الحادية عشرة من عمره، اللذين انطلقا في رحلة من هولندا من أجل القيام بعمل تطوعي في مخيم للاجئين في جزيرة ليبسوس، التي تقع في قلب أزمة للاجئين في منطقة الشارق الأوسط، وكيف التقى الولدان بالأطفال الذين فروا من رحى الحرب الطاحنة، وكيف تحوّل توتر الولدان وخوفهم من عدم قدرتهم على بناء علاقات صداقة مع أطفال الشرق الأوسط، إلى ثقة نجحوا من خلالها بمساعدة خدمة الترجمة على الهواتف الذكية، بتعزيز أواصر صداقة متينة بدأت تجمعهما بأطفال مثلهم تمام لا يختلفون عنهم في شيء، وإن كانوا يأتون من منطقة مختلفة.

ويستعرض الفيلم الروائي القصير “جندي الشوكولا”، الذي يعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط للمخرج الأمريكي جاكسون سميث، وجود قوات التحالف على الأراضي الألمانية بعد هزيمة النازيين، وكيف رأت ماريا الفتاة ذات الأعوام العشرة التي تعاني هي وعائلتها قلة الحصص الغذائية الموزعة عليهم، أحد الجنود الأمريكيين وهو يتناول قطعة من الشوكولا، ورغم أن والديها منعاها من التحدث إلى ذلك الجندي إلا أن بعض الكلمات المنمقة والمناسبة باللغة الإنجليزية لعبت دورها في إعادة بناء الثقة والدماثة اللتين كانت الحرب قد مزقتهما.

ويبحث فيلم “عاطور” للمخرج السعودي حسين المطلق طيلة 19 دقيقة، في أهمية ومعاني الأسماء التي يطلقها الآباء والأمهات على أبنائهم، إذ يركز الفيلم على قصة الشاب عاطور الذي أحس بحرج شديد حين علم أن اسمه يفتقر إلى أي معنى حقيقي، وعبر أحداث الفيلم يقرر الشاب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتغيير اسمه، غير أنه يحتاج للحصول على موافقة والده قبل أن يقوم بأي حركة. وبما أن والده طريح الفراش في المستشفى، يجب عليه قطع مسافات أبعد مما توقع كي يعيد ابتكار نفسه.

يشار إلى أن إجمالي الأفلام التي ستعرض لأول مرة، على شاشة المهرجان، تصل إلى 54 فيلماً من 17 دولة، حيث يقدم 34 فيلماً من الشرق الأوسط، بالإضافة إلى 7 أفلام من الإمارات، وفيلم واحد من منطقة الخليج، و12 فيلماً عالمياً، كما تشارك في دورة هذا العام إلى جانب دولة الإمارات، كل من السعودية، ومصر ولبنان إسبانيا، والهند، والبرازيل، وإيطاليا، وبلجيكا، وروسيا، وجورجيا، وألمانيا، وسلوفينيا، وفرنسا، وإيرلندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وإيران.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.