ضربة جديدة لنظام الملالي

“غافي” تمهل إيران حتى فبراير لوقف تمويل الإرهاب

دولي

 

أعطت مجموعة العمل المالية “غافي”، أمس إيران مهلة جديدة حتى فبراير المقبل، للتقيد بالمعايير الدولية ضد تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، ومددت بذلك فترة تعليق العقوبات بحق ايران السارية منذ نحو سنتين.
وأعلنت مجموعة العمل المالية على هامش اجتماعها المنعقد في باريس أنها تعرب عن “خيبة أمل” إزاء موقف إيران، البلد الوحيد مع كوريا الشمالية على لائحتها السوداء للدول غير المتعاونة.
والهدف الأساسي لهذه المجموعة هو تنسيق مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.
وقال الأميركي مارشال بيلينغسليا الذي يتسلم حاليا الرئاسة الدورية لهذه المجموعة في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الفرنسية، إن طهران التزمت بتطبيق “خطة عمل انتهت في يناير الماضي”.
وتابع قائلا “نحن الآن في اكتوبر ومجموعة العمل المالية وجدت أن ايران لم تلتزم بتسع نقاط من أصل عشر مدرجة في خطة العمل هذه”.
وأعرب عن الأمل بأن تقوم طهران بالالتزام بها بحلول فبراير المقبل.
وأضاف بيلينغسليا “في حال لم تقر ايران هذه الإجراءات بحلول فبراير المقبل، سنتخذ قرارات لحماية أنفسنا من المخاطر التي قد تنجم من الثغرات الإيرانية”.
كما دعت مجموعة العمل المالي “غافي” الدول الى “اتخاذ تدابير عاجلة” من أجل منع استخدام العملة الافتراضية في تمويل الإرهاب.
وأكدت الهيئة في بيان نشرته بعد انعقاد اجتماعها في باريس “على جميع الدول التنسيق لاتخاذ تدابير بشكل عاجل من أجل منع استخدام الأصول الإفتراضية في الجريمة والإرهاب”.
واضاف بيان الهيئة أن الدول “عليها اتخاذ تدابير قانونية وعملية بشكل عاجل من أجل الحد من الاستخدام السيء للأصول الافتراضية”.
كما دعا صندوق النقد الدولي الى تنسيق دولي أوسع بخصوص العملة الإفتراضية او الأصول المشفرة مشيرا الى أنها لا تمثل في الوقت الحالي خطرا على الإقتصاد العالمي الا ان الوضع قد يتغير.
وتأسست مجموعة العمل المالي العام 1989 وتهدف إلى إصلاح النظام المالي الدولي عبر حض الدول الأعضاء او تلك الراغبة في الإنضمام اليها، على تبني تشريعات ضد غسل الاموال وتمويل “الارهاب”.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.