يوم الشموخ

الإفتتاحية

يوم الشموخ

سيبقى علمناً يرفرف مع خفقات القلوب، رمزاً لاتحادنا الصلب الذي رسخت قدسيته التضحيات وبذل الأرواح، إنه الأمل بأن يكون دائماً وأبداً على أعلى قمم المجد في المجالات كافة، عنوان شموخنا الذي نرمقه بهامات لا تعرف إلا العزة والكرامة، يوم لتجديد العهد وشحذ الهمم واستذكار العبر ومراجعة المسيرة التاريخية المظفرة لوطن أسسه قائد خالد في قلوب شعبه، أورثهم نهجاً يوصلهم دائماً للريادة، إنه علم وطن عزيز أبي أصيل، يختزل في معانيه كل قيم الرفعة والكرامة.
الراية التي تتوارث الأجيال الوفاء لها، بالعمل والكفاح والتعب والجهد، لتكون دليل القوة والنجاح والإنجازات، راية تختصر في ألوانها منارات حق تشع محبة وتصميماً وولاء للوطن والقيادة والوفاء لأجيال تبر وطنها وتخلص وعودها ليبقى علم الإمارات دائماً عنوان العزة والبيت المتوحد حيث تشمخ الهامات فخراً باتجاهه حيث توجد سواريه لتعكس قيم الإخلاص والجهود الكريمة والتضحيات الطاهرة التي جعلته رمز الكرامة لوطن هو مثال العزة في أجمل معانيها وفي الميادين كافة.. علم يرفرف من قلاعنا التاريخية إلى الفضاء الذي تتجاوزه الطموحات الوطنية.. وخلال ذلك كله يخفق في القلوب.. عنوان الحصن المنيع بهمة شعبه، والوسام على صدور أبطال الوطن في ساحات الوغى لقهر الطغيان وتحطيم المؤامرات والنوايا الخبيثة.
يا له من يوم يقف فيه شعب كامل في منظر مهيب يعكس قدسية الولاء للوطن ونهج قيادته، من مختلف الأعمار في لحظة واحدة حيث ينظر الجميع للأعلى بزهو لا يُجارى وفخر لا تصفه الكلمات.. هذا العلم الذي ضاعفت قدسيته دماء الشهداء ونهج التضحيات وفخر به أهالي من قدموا أرواحهم في سبيل إمارات الريادة فباتوا بمواقفهم الوطنية المشرفة وساماً على قلوب شعب الأصالة والمثل والتصميم.
المسؤولية مضاعفة وكبيرة في كل محفل يعمل من فيه بقلب واحد لصالح الوطن ومسيرة تنميته، فعلمنا اليوم يتقدم الصفوف نحو المستقبل بثقة وثبات، وعنوان وطن يقارع أعرق الأمم، ولن يتنازل حماة ألقه والمؤتمنون على معاني ألوانه عن هدفهم الذي يحملونه وصية من قائدهم الخالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، لتكون الإمارات في المقدمة والصدارة، فتحت هذا العلم تم قهر المستحيل وبناء الوطن وتحويل الأحلام إلى واقع.. وفي ظله امتدت جسور المحبة والسلام لكافة أمم الأرض.. وباتت الإنسانية مطمئنة أن نبعها يزداد غزارة، فبات علم الإمارات الدليل بأن الإنسانية لا تضعف ولا تتهاون عن رفد كل مكان نترجم فيه أخلاقيات شعب وقيم وطن.. عاشت الإمارات وعاش علمها خفاقاً يبهر كل المتعطشين للتقدم والرفعة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.