تفسير الافتراضات والمفاهيم الشائعة ومناقشة ما يحمله المستقبل في هذا المجال

معرض الخريجين العالمي يستضيف قادة الفكر في مؤتمر الذكاء الاصطناعي

الإمارات

دبي: الوطن

تستعد مجموعة من أهم الفنانين والمهندسين والأكاديميين والمصممين وعلماء الحاسوب للمشاركة في فعاليات الدورة الافتتاحيّة لمؤتمر ’الإيمان بقوّة الذكاء الاصطناعي‘ الذي سيُعقد يوم الإثنين 12 نوفمبر في ’حي دبي للتصميم‘، وذلك بالشراكة مع مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية. وسيسلّط المؤتمر، الذي يعتبر إحدى الفعاليات الرئيسيّة لـ ’معرض الخريجين العالمي 2018‘، الضوء على مجالات الذكاء الاصطناعي الحافلة بالتعقيدات والتحديات، ومدى تطوّرها في المرحلة الراهنة، وكيف يتم تفسيرها في السياقات الثقافية المختلفة، ومدى مساهمتها في مسيرة تطوير جودة الحياة البشرية في المستقبل.
وسيشهد المؤتمر حضور لفيفٍ من الضيوف الذين يمثلون شركات ومؤسسات متخصصة بمجالات الأتمتة والتنمية الحضرية والبنية التحتية والنقل والطيران، وذلك بهدف تغيير المفاهيم السائدة حول مجالات الذكاء الاصطناعي والعلاقة التي تربط الانسان بها.
وينعقد مؤتمر ’الإيمان بقوّة الذكاء الاصطناعي‘ تحت الإشراف والتقييم الفنّي للسيد بين فيكرز، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لمعارض ’ سربينتين جاليريز ‘ بلندن؛ والسيد كينريك ماكدويل، مسؤول برنامج الفنانين والذكاء الاصطناعي لدى مختبرات ’جوجل للفن والثقافة ‘. وتشتمل قائمة المتحدثين نخبة من كبار المفكرين وألمع الشخصيات الأكاديمية من كبريات الجامعة المرموقة حول العالم؛ كما سيتضمّن المؤتمر إلقاء كلمات رئيسيّة وتنظيم سلسلة المحادثات والمناقشات والندوات الحواريّة، والعروض التوضيحيّة والأدائية التي سيقدّمها المتخصصون في هذا المجال. وسيتناول المؤتمر مدى تأثير المعتقدات الأساسية للأشخاص والبلدان والشركات والقيم الدينية والروحيّة في التأثير على مسيرة تطوّر التكنولوجيا. وسيركز المؤتمر على مواضيع متنوعة تشمل: الآلات الإبداعية والبشر؛ والتعليم في عصر الأتمتة؛ والتصميم من أجل الذكاء؛ ومستقبل الذكاء الاصطناعي في دبي.
وتعليقاً على ذلك، قال بين فيكرز، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في معارض ’ سربينتين جاليريز ‘ بلندن: “ندرك جيداً أننا نعيش في أوقاتٍ يمكن فيها لخيارات التصميم الذكية تغيير حياة أكثر من مليار شخص في وقت واحد، وبالتالي التأثير بشكل إيجابي على آليات تفكيرهم وطريقة تفاعلهم، والدور الذي يلعبونه في العالم. ويهدف مؤتمر ’الإيمان بقوّة الذكاء الاصطناعي‘ إلى تحليل هذه المرحلة الجديدة من التطوير في مجال التكنولوجيا، والتي تشمل تطوير ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي والتي يتم في بعض الحالات تسليمها كامل السيطرة على عملية صنع القرار”.
من جهة ثانية، ستشتمل قائمة الخبراء خلال المؤتمر على عددٍ من المتحدثين المتميّزين ومن ضمنهم الروائية البريطانية الهندية رنا داسجوبتا، التي تعتبر إحدى أفضل الروائيين دون سن الأربعين في المملكة المتحدة؛ وعالم الاجتماع الأمريكي بنيامين براتون المتخصص بالبحث النظري في شؤون العمارة والتصميم، والمعروف بكتاباته ومؤلفاته حول التأثيرات الثقافية للحوسبة والعولمة؛ والفيلسوف والمفكر يوك هوي، الذي يعتبر أحد المنظرين المعاصرين حول مواضيع التكنولوجيا الرقمية؛ والدكتور نوح رافورد، الرئيس التنفيذي للعمليات في ’مؤسسة دبي للمستقبل‘؛ بالإضافة إلى هانز أولريتش أوبريست، المدير الفني لمعارض ’ سربينتين جاليريز ‘ في لندن، وأحد الشخصيات الأكثر نفوذاً وتأثيراً في عالم الفن.
بدوره، قال بريندان ماكجيتريك، القيّم الفني لمعرض الخريجين العالمي: “يمثل الذكاء الاصطناعي تقنيّات متطوّرة ورائدة ولكنها تفتقر إلى الفهم الكافي بين الناس، حيث أن تطبيقاتها تقتصر حالياً على مجالات اهتمامٍ ضيقة ومحدودة. وتنطوي إمكانات الذكاء الاصطناعي على قيمة محتملة هائلة بالنسبة إلى الجهات الحكوميّة والشركات؛ وكذلك المواطنين والعملاء، ولذلك يتوجب علينا التفكير ملياً بالفرص المميزة التي يمكن أن تقدّمها تلك الإمكانيات والتقنيات المتطوّرة. وفي هذه المرحلة المبكرة، من الضروري أن ندرس جيداً الأفكار التي نتبنّاها حول العمل أو الترفيه أو الصحة أو السعادة عندما نسمح لهذه التقنيات بالتغلغل في حياتنا اليومية”.
من جهته، قال دريد الزغواني، الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، في تعليقه على المعرض: “يعتبر برنامج الإيمان بالذكاء الاصطناعي من أبرز البرامج في معرض الخريجين العالمي لهذا العام، إذ يوفر منتدىً فريداً لاستكشاف دور التكنولوجيا في هذا المجال. ويُعد المعرض الذي يُقام في دبي، المدينة التي تجسد الابتكار والتصميم الطموح، المكان المثالي لاستكشاف الدور الأساسي الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في الإبداع والتصميم والفن “.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.