“بيئة أبوظبي” تستعرض تجربتها في حماية التنوع البيولوجي البحري

الإمارات

 

استعرضت هيئة البيئة – أبوظبي تجربتها وخبراتها في مجال حماية التنوع البيولوجي البحري وتحسين جودة المياه البحرية في إمارة أبوظبي وذلك خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الثالث “لإدارة صحة النظام البيئي في الخليج” الذي ينظمه قسم علوم الحياة في كلية العلوم جامعة الإمارات بالتعاون مع الجمعية الكندية لإدارة صحة البيئات المائية.
وعرض الباحثون والمختصون في الهيئة – خلال المؤتمر الذي ترعاه الهيئة واختتمت أعماله اليوم في جامعة الإمارات في العين- 8 أوراق عمل ودراسات حالة تركز على جهود الهيئة المستمرة لرصد وحماية التنوع البيولوجي البحري والبرامج التي تنفذها لمراقبة البيئة البحرية وجهودها في المحافظة على جودة المياه البحرية والتي تمثل واحدة من الأولويات الرئيسية لحماية البيئة والصحة العامة في الإمارة.
وقدم حمد أبو بكر الجيلاني مساعد باحث في قطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في الهيئة ورقة عمل بعنوان “آثار تغير المناخ على الشعاب المرجانية والتنوع البيولوجي والسياحة” والتي تستند على تقييم الشعاب المرجانية التي تحتضنها مياه إمارة أبوظبي وتتميز بقدرتها على تحمل أعلى درجات الحرارة في العالم وتضم مجموعة فريدة من الطحالب التكافلية التي تساعدها على تحمل ارتفاع درجات الحرارة.
وتُستخدم دراسات الشعاب المرجانية والأسماك في الإمارة حالياً للاسترشاد بها عالمياً في معرفة كيفية استجابة الكائنات الحية لدرجات الحرارة المرتفعة والآثار المحتملة للتغير المناخي.
من جهته عرض الدكتور هيمانسو داس الباحث المتخصص في مجال الأنواع البحرية في قطاع إدارة التنوع البيولوجي البحري بالهيئة نتائج 16 عاما من الدراسات التي تنفذها الهيئة لدراسة بيئة تعشيش سلاحف منقار الصقر النادرة المدرجة ضمن قائمة الأنواع الأكثر عرضة للانقراض في جميع أنحاء العالم بحسب القائمة التي وضعها الاتحاد العالمي لحفظ الطبيعة والتي تعشش في بعض جزر الدولة بما في ذلك جزيرة بوطينة المعترف بها دوليًا في أبوظبي.
وعرضت ميثة محمد الهاملي أخصائي رئيسي في مجال الأنواع البحرية المهددة بالانقراض وموائلها بقطاع التنوع البيولوجي البحري نتائج المسح البحري الذي نفذته الهيئة لدراسة الدلافين في المياه الإقليمية لإمارة أبوظبي .. بينما عرضت شمسه محمد الهاملي باحث مساعد مصائد الأسماك نتائج الدراسات التي أجرتها الهيئة فيما يخص أسماك القرش والراي “اللخمة”
واستعرض وائل سليمان أخصائي أول سياسات وتشريعات المياه الجوفية والتربة والمياه البحرية في قطاع الجودة البيئية جهود الهيئة في وضع معايير لجودة مياه ورواسب البحر لإمارة أبوظبي المبنية على أسس علمية واضحة باستخدام البيانات طويلة المدى التي تم جمعها على طول ساحل أبوظبي من أكثر من 35 موقعا.. فيما عرضت عزه الريسي مساعد باحث في قطاع الجودة البيئية ورقة عن جهود الهيئة للحد من تركيز المغذيات في قناة مصفح الجنوبية التي تعتبر من المناطق المتأثرة بيئيا بالأنشطة البشرية من المياه الساحلية والمياه المفتوحة.. بينما عرض الدكتور أنبيا راجان الباحث في مجال جودة المياه البحرية التقنيات المتطورة التي تتبعها الهيئة لكشف ومراقبة الطحالب الضارة .وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.