“الاتحادية للرقابة النووية” تنظم “أسبوع الوقاية من الإشعاع” في أبوظبي

الإقتصادية الرئيسية

أبوظبي- الوطن:
بدأت أمس أعمال “أسبوع الوقاية من الإشعاع” الذي تنظمه الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بالتعاون مع المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع ويعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وتستمر أعماله حتى 15 نوفمبر الجاري في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي.
ويجمع الحدث نخبة من الخبراء من داخل الدولة وخارجها لمناقشة مختلف القضايا المعنية بالوقاية من الإشعاع في القطاع النووي والبيئة والطب فضلا عن العمل على وضع توصيات من أجل تعزيز جهود حماية المجتمع بشكل عام.
وتطلق الهيئة الاتحادية للرقابة النووية خلال الفعالية تقرير “الرصد البيئي الإشعاعي” الذي يعد الأول من نوعه في الدولة ويسلط الضوء على جهود الهيئة في رصد الإشعاع في البيئة.
ويستعرض التقرير بالتفاصيل قراءات موضحة لمستويات الإشعاع في البيئة قبل تشغيل محطات براكة للطاقة النووية السلمية حيث يعزز التقرير من البنية التحتية لدولة الإمارات في مجال الرصد الإشعاعي في البيئة.
وقال كريستر فيكتورسن المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية إن هذا الحدث يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ويعقد بالتعاون مع شريكنا الاستراتيجي المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع .. مؤكدا أن أسبوع الوقاية من الإشعاع يشكل منصة لتعزيز وتطوير البنية التحتية الدولية للوقاية من الإشعاع ليس فقط في دولة الإمارات بل أيضا إقليميا ودوليا كما أنه يساعد على تعزيز التعاون في هذا القطاع لضمان حماية المجتمع والبيئة على حد سواء.
وأضاف أن الفعالية تتناول موضوعا محددا يوميا على مدار الأسبوع حيث يتناول اليوم الثالث موضوع “الوقاية من الإشعاع في القطاع النووي” فيما يتناول اليوم الرابع موضوع “الوقاية من الاشعاع في المجال الطبي”.
يشار إلى أن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية قامت منذ تأسيسها في عام 2009 بصياغة وإصدار إرشادات وأدلة تساعد على حماية المجتمع والبيئة من مخاطر الإشعاع وفقا لنصوص القانون وأيضا لدعم القطاع للالتزام بهذه المتطلبات.
وترصد الهيئة بشكل متواصل مستويات الإشعاع في بيئة دولة الإمارات من خلال مختبرها البيئي وعبر محطات الرصد المختلفة المنتشرة في شتى أنحاء الدولة.
وفي عام 2017 وقعت الهيئة اتفاقية تعاون مشترك مع المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع تستمر خلال الفترة من عام 2018 إلى عام 2020 وتغطى مختلف الأنشطة في دولة الإمارات مثل المؤتمرات العلمية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.