جمال الجروان : الملتقى الاقتصادي الإماراتي البولندي يفتح آفاقا واسعة للاستثمار

الإقتصادية

وصف سعادة جمال سيف الجروان الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج مشاركة المجلس في الملتقى الاقتصادي الإماراتي البولندي الذي بدأ اليوم في وارسو- بولندا بأنها تهدف إلى استطلاع فرص الاستثمار والتجارة التي يحرص البلدان على توسيعها والارتقاء بها الى مستويات الشراكة.
وقال الجروان إن الاقتصاد البولندي – الذي يتبوأ المرتبة 24 على مستوى العالم وبمعدل نمو يقارب 4% خلال العام الجاري – يمتلك خصوصيات جاذبة للاستثمار وتحديدا في قطاع المنتجات الغذائية والابتكار الزراعي تحرص الشركات الامارتية على استطلاعها.
وأوضح أن التبادل التجاري بين دولة الإمارات وبولندا تنامى خلال السنوات الماضية حيث وصلت قيمته في نهاية العام الماضي الى 1,2 مليار دولار مدعوما بقناعة بولندية أن الإمارات بوابة الشرق الاوسط وبمجموعة من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون التي تضمن الحماية والشفافية في البيئة الاستثمارية.. مشيرا الى ان عدد السياح البولنديين الى الامارات ارتفع ايضا ليتجاوز 70 ألف زائر العام الماضي.
وبلغ عدد العلامات التجارية البولندية المسجلة لدى وزارة الاقتصاد 129 علامة و16 وكالة تجارية وشركة واحدة بولندية وتتركز أهم القطاعات في تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات ذات المحركات.
وتعقد دورة الملتقى الاقتصادي الإماراتي البولندي للعام الحالي والتي تصادف احتفالات الذكرى المئوية لاستقلال جمهورية بولندا تحت رعاية الرئيس البولندي اندجي دودا.
وتتضمن أعمال المنتدى برنامجا يتيح لوفد مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج الإطلاع على اوجه التميز في الخبرة البولندية بالتقنيات الحديثة وفي توظيف التكنولوجيا بتطوير الانتاج والصناعات الغذائية في مقابل حرص الشركات البولندية على الاستفادة من الريادة الإماراتية في قطاعات النقل واللوجستيات والخبرات الاستثمارية.
يذكر أن مجلس الامارات للمستثمرين بالخارج يضم في عضويته العشرات من كبريات شركات القطاعين العام والخاص يجمعها وينسق العمل فيما بينها بما يمكن من دعم صناعة القرار الاستثماري على المستويين الاقتصادي والسياسي في الدولة ويزودهم بمقاييس ومؤشرات واضحة للتطورات الحاصلة في كافة مجالات الاستثمارات الإماراتية في العالم فضلا عن السعي لاستكشاف فرص الاستثمار الآمنة في الخارج وإبداء الرأي والمشورة للأعضاء.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.