مخاوف بشأن مصير تحقيقات مولر بعد إقالة وزير العدل الأمريكي

الرئيسية دولي

 

تثير إقالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أول أمس الأربعاء وزير العدل جيف سيشنز وتعيين أحد المقربين منه مكانه غداة انتخابات منتصف الولاية الحاسمة، تساؤلات حول مستقبل التحقيق في تدخل روسي في انتخابات 2016.
ووضعت الإقالة حدا لأكثر من عام من الانتقادات الحادة من الرئيس إزاء قرار مستشاره القانوني النأي بنفسه عن التحقيق في تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية 2016، ممهدا الطريق لتعيين المستشار الخاص روبرت مولر.
وفي إعلانه عن الإقالة في تغريدة شكر فيها السناتور السابق عن ألاباما “على خدمته”، عين ترامب على الفور ماثيو ويتيكر، مدير مكتب سيشنز في وزارة العدل، منصب المدعي العام بالانابة.
وأطلق ذلك الإعلان على الفور جرس الإنذار: فطالما كان ويتيكر من أشد المنتقدين للصلاحية الواسعة الممنوحة لفريق مولر في التحقيق في ما هو أبعد من الاتهامات بتواطؤ حملة ترامب مع روسيا في 2016، لتشمل علاقات أخرى بين ترامب وأسرته ومساعديه مع روسيا — وهو التحقيق الذي يندد به الرئيس ويصفه “بحملة مطاردة”.
وفي مقال رأي في اغسطس الماضي حضّ نائب المدعي العام رود روزنستاين — الذي يشرف على التحقيق — على “حصر نطاق تحقيقه في الزوايا الأربع لأمر تعيينه مستشارا خاصا”.
وبصفته مدع عام بالإنابة الآن، يمكن لويتيكر الآن انتزاع التحقيق من روزنستاين وتوليه بنفسه.
ودعا زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر على الفور ويتيكر للنأي بنفسه عن التحقيق كما فعل سلفه “نظرا لتصريحاته السابقة المؤيدة لقطع التمويل وفرض قيود” على ذلك.
أما المرشح الرئاسي السابق بيرني ساندرز فقد كتب في تغريدة أنّ “أيّ محاولة للرئيس أو وزارة العدل للتدخل في تحقيق مولر ستكون عرقلة لسير العدالة واتهام يستدعي العزل”.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.