“شرطة دبي توقع مذكرة تفاهم مع “تطوير البنية التحتية

الإمارات الرئيسية السلايدر

 

دبي-الوطن:

وقعت القيادة العامة لشرطة دبي مذكرة تفاهم مع وزارة تطوير البنية التحتية يتم بموجبها انضمام موظفيها إلى برنامج شرطة دبي “إسعاد” والذي يحقق السعادة لحاملي بطاقة إسعاد وتمنحهم مزايا وعروضاً خاصة في القطاعين العام والخاص.
وقع الاتفاقية من جانب شرطة دبي اللواء محمد سعيد بخيت مساعد القائد العام لشؤون إسعاد المجتمع والتجهيزات، فيما وقّعها من وزارة تطوير البنية التحتية، المهندسة نادية مسلم النقبي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة، وبحضور السيدة سامية شاهين عضو لجنة بطاقة إسعاد في شرطة دبي، وعدد من الأفراد من كلا الجانبين.
وأكد اللواء محمد سعيد بخيت أن توقيع مذكرة التفاهم مع وزارة تطوير البنية التحتية، وغيرها من الجهات الأخرى، يأتي بتوجيهات من سعادة اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، بضرورة تعزيز التعاون والشراكة البناّءة مع جهات ودوائر حكومية محلية واتحادية تحقق السعادة لموظفي تلك الجهات والدوائر، مضيفا أنهم في شرطة دبي يتطلعون لهذه التجربة المميزة مع وزارة تطوير البنية التحتية.
من جانبها، قالت المهندسة نادية مسلم النقبي إن مذكرة التفاهم بين القيادة العامة لشرطة دبي ووزارة تطوير البنية التحتية، تهدف إلى تعزيز آليات التعاون والتنسيق المشترك بين الأطراف، والعمل على زيادة فاعلية التعاون القائم في مجال تقديم خدمات إسعاد الجمهور، سعياً من الجانبين لتعزيز التعاون المشترك وتسهيل تبادل المعلومات.
وتتيح المذكرة انضمام موظفي وزارة تطوير البنية التحتية لبرنامج “إسعاد” في شرطة دبي، فيما ستزود شرطة دبي موظفي الوزارة ببطاقة إسعاد وإشعار بالشركات والمؤسسات التجارية لمنح موظفي الوزارة المزايا ذاتها التي يحصل عليها موظفو شرطة دبي.
واستمع المهندسة نادية مسلم النقبي ووفد الوزارة إلى شرح مُفصل من السيدة سامية شاهين حول الموقع الإلكتروني لبطاقة إسعاد، والذي يوفر معلومات كاملة لمستخدمي بطاقة إسعاد من موظفي شرطة دبي وموظفي الدوائر الحكومية الأخرى المنضمة إلى بطاقة إسعاد، بما يمكنهم من الاطلاع على الخصومات التي تشمل مختلف القطاعات من الصحّة، التعليم، السياحة والسفر، التموين، الرياضة، المصارف، النقل والمواصلات، المطاعم ومستلزمات البناء، وعروض أخرى متفرّقة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.