شرطة أبوظبي وجمعية رعاية الأحداث توقعان مذكرة تفاهم للتعاون بمجالات التوعية

الإمارات السلايدر

أبوظبي-الوطن:

وقع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، ومعالي اللواء محمد خلفان الرميثي، قائد عام شرطة أبوظبي ، بمقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي أمس الخميس،  مذكرة تفاهم بـين القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وجمعية توعية ورعاية الأحداث بدبي، بشأن التنسيق والتعاون المشترك بمجالات توعية  ورعاية الاحداث .
وحضر مراسم التوقيع سعادة اللواء مكتوم علي الشريفي، مدير عام شرطة أبوظبي، ومدراء القطاعات بشرطة  أبوظبي  وعدد من كبار الضباط ، كما حضر الحفل سعادة سلطان صقر السويدي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية.
واكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي قائد عام شرطة  أبوظبي أهمية ترسيخ  أساليب الوقاية من الجريمة من خلال البرامج التوعوية والتثقيفية وتضافر الجهود لتفعيل  أسس الوعي الأمني والاجتماعي لافتاً إلى دوره الأساس في حماية جيل الشباب  من المخاطر.
ولفت  إلى حرص شرطة أبوظبي، على الاهتمام بفئة أبناءنا الأحداث، ودعمهم المتواصل والارتقاء بالخدمات المقدمة، وتطويرها بشكل مستمر، فضلا عن مراعاة الجانب الإنساني، وفق أرقى المعايير العالمية.
ودعا إلى أهمية  استثمار طاقات  الشباب  في دعم  مسيرة التقدم والتطور  التي تشهدها الدولة بمختلف المجالات مؤكداً اهتمام  شرطة  أبوظبي  بتعزيز  التنسيق والتعاون  مع الشركاء بما يسهم  في الإرتقاء بمنظومة العمل الأمني وتبادل الخبرات والتجارب المشتركة.

وأكد العقيد الدكتور حمود العفاري، مدير إدارة الشرطة المجتمعية بقطاع  أمن المجتمع  في شرطة  أبوظبي أهمية  الشراكة بين الجهتين في مجال رعاية النشء وتوجيه مسارات حياتهم نحو الإيجابية.

وحث على  ضرورة تكاتف الجهود المجتمعية التي تسعى إلى حماية الشباب من الهجمات الفكرية والنفسية التي تحيط بهم من كل جانب في العالم الواقعي والافتراضي.

واوضح العفاري ان النقطة الأساسية التي نعمل عليها كمؤسسات راعية للنشء هي المحاربة الإيجابية للظواهر السلبية وبين أن هذه المذكرة ستركز على مبدا الوقاية الإيجابية من الجريمة.

ودعا إلى تنمية المهارات الحياتية الاساسية للطلبة والتي ستعمل على تمكين الطلاب من إدارة أنفسهم ومواجهة تحدياتهم بطريقة اكثر ايجابية وتشكل مركز وقاية لحمايتهم من أنفسهم أولا ومن التحديات المحيطة ثانيا.

وأوضح ان المهارات تعطي للطلاب جرعات وعبر مراحل ممتدة وتعمل بشكل تدريجي على بناء شخصياتهم بطريقة إيجابية تمكنهم من التعامل مع المشاكل الاسرية أو المدرسية بطريقة اكثر فاعلية كما تعمل على صقل شخصياتهم وتطوير الجانب الايجابي فيها مما يعمل على رفع درجة تقدير الذات لديهم ويشكل هذا بحد ذاته جدار وقاية من السلوك السلبي او الجريمة .


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.