“أخبار الساعة”: الإمارات نموذج فاعل ومؤثر

الإمارات

 

أكدت نشرة أخبار الساعة ان دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله نموذجاً تنموياً وسياسياً ملهماً يتزايد تأثيره على الساحة الدولية إذ إن تجربة اتحاد الإمارات التي وضع أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه تعتبر من أهم التجارب الوحدوية الناجحة في المنطقة والعالم لأنها استطاعت البقاء والتطور على الرغم من المصاعب والتحديات التي واجهتها في الوقت ذاته فإن النموذج التنموي الذي تقدمه الإمارات وما حققه من إنجازات في مختلف المؤشرات رسخ مكانة الإمارات على خارطة الاقتصاديات المتقدمة لهذا كان من الطبيعي أن تأتي الإمارات ضمن قائمة الدول الـعشر الأكثر نفوذاً اقتصادياً وسياسياً حول العالم لعام 2018 وذلك وفق آخر تصنيف لأقوى دول العالم الذي تعده وتنشره سنوياً مؤسسة “يو.إس. نيوز ورلد ريبورت” الأمريكية.
و اضافت النشرة – التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية – ان أهمية هذا المؤشر تكمن بالأساس في كونه يقدم صورة كلية عن مقومات القوة الشاملة لأي دولة والتي يجري التصنيف بموجبها وتتضمن القوة الاقتصادية والعسكرية والسياسية والعلمية ومدى الاستقرار الداخلي والتحالفات العابرة للحدود والمشاركة الدولية في الجوانب الإنسانية والرسائل الثقافية والاجتماعية التي تبثها هذه الدول وتطبقها بأصالة وموثوقية ومن موقع المبادرة والريادة وهذا ينطبق على دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي بحسب هذا التصنيف تعد مركزاً مالياً واقتصادياً مهماً للغاية على الصعيدين الإقليمي والدولي وهي عضو في الأمم المتحدة وعضو مؤسس في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ولها ثقل سياسي كبير.
و أكدت النشرة في افتتاحيتها بعنوان”الإمارات نموذج فاعل ومؤثر على الساحة الدولية” ان مجيء دولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر نفوذاً اقتصادياً وسياسياً حول العالم لعام 2018 لم يأتِ من فراغ وإنما نتيجة لمجموعة من العوامل: أولها التقدير الكبير الذي تحظى به القيادة الرشيدة في الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي لمواقفها الهادئة والمتزنة وجهودها الفاعلة لدعم أسس الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم إضافة إلى دعواتها المستمرة للحوار والسلام والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة على الصعيدين الإقليمي والدولي ولأجل هذا تحرص القوى الكبرى على التشاور مع الإمارات والتعرف على رؤاها وتقديراتها المختلفة لأزمات وقضايا المنطقة وسبل التعامل معها.
وأضافت النشرة ان ثاني العوامل هو قوة الإمارات الناعمة بما تمثله من تجربة وحدوية ناجحة وما تؤمن به من قيم إيجابية فاعلة كالتسامح والتعايش والحوار بين الثقافات والأديان المختلفة وهي تمثل أحد مظاهر التأثير الإيجابي للإمارات وخاصة أن الدولة تسعى إلى نشر هذه القيم الفاعلة على الصعيدين الإقليمي والدولي باعتبارها ضرورة لمواجهة نزعات التعصب والتطرف التي تهدد أمن العالم واستقراره..وثالث العوامل الدور الإنساني والإنمائي الرائد الذي تقوم به الإمارات على الساحة الدولية والذي يعزز من صورتها لدى شعوب العالم باعتبارها عنوان العطاء والتضامن خاصة أنها استطاعت أن تحافظ للعام الخامس على التوالي على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية قياساً لدخلها القومي بنسبة 1.31% وبما يقترب من ضعف النسبة العالمية المطلوبة 0.7% التي حددتها الأمم المتحدة كمقياس عالمي لقياس جهود الدول المانحة، وذلك وفقاً للبيانات الأولية التي أعلنتها لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في شهر إبريل 2018 ما يجعل منها بالفعل العاصمة الإنسانية الأولى في العالم التي تتجه إليها الأنظار في كل مرة تحتاج فيها منطقة أو شعب إلى العون والمساندة.
و تابعت النشرة ان رابع تلك العوامل ما تتمتع به الإمارات من أمن واستقرار شامل على المستويات كافة وما تقدمه من نموذج يحتذى به في التعايش لأكثر من مئتي جنسية يجعل منها المكان المفضل للعيش والإقامة والعمل للملايين حول العالم وليس أدل على ذلك من مجيء الإمارات للسنة السابعة على التوالي في المرتبة الأولى بالنسبة إلى الشباب العربي كأفضل بلد للعيش وفقاً لنتائج «استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر لرأي الشباب العربي» العاشر الذي صدر في شهر مايو 2018.
واختتمت النشرة افتتاحيتها مشيرة الى ان العامل الخامس تمثل بالدور الفاعل الذي تقوم به الإمارات في حفظ الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي فهي تشارك بفاعلية في عمليات حفظ السلام من خلال الأمم المتحدة وتتحرك بشكل إيجابي في إطار عمليات إعادة الإعمار في مناطق النزاعات والصراعات حول العالم وهذا بالطبع عزز من حضورها وتأثيرها في الساحة العالمية.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.