خبراء وطنيون ودوليون يناقشون تدابير حماية المجتمع والبيئة

الإمارات تستضيف “أسبوع الوقاية من الإشعاع” الفعالية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط

الإمارات

 

أبوظبي: الوطن

يلتقي منذ أمس الخميس خبراء وطنيون ودوليون من أجل مناقشة مختلف القضايا المعنية بالوقاية من الإشعاع في القطاع النووي والبيئة والطب فضلاً عن العمل على وضع توصيات من أجل تعزيز جهود حماية المجتمع بشكل عام.
وبالتعاون مع المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع، تنظم الهيئة الاتحادية للرقابة النووية هذه الفعالية وهي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط في الفترة من 8 لغاية 15 نوفمبر الحالي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.
ويقدر الحضور بأكثر من 150 مشارك يمثلون مختلف الجهات المعنية بالوقاية من الإشعاع وتشمل 24 خبيراً يمثلون 14 دولة مثل الولايات المتحدة وكندا واليابان وفرنسا وغيرهم.
وسوف تتناول الفعالية موضوع محدد كل يوم في الستة أيام المقبلة حيث يتناول على سبيل المثال اليوم الثالث موضوع “الوقاية من الإشعاع في القطاع النووي”، فيما يتناول اليوم الرابع موضوع “الوقاية من الاشعاع في المجال الطبي” حيث يتناقش الخبراء في مواضيع الساعة مثل التشخيص الطبي ونسب الإشعاع التي يتعرض لها المرضي.
كما سوف يتم إطلاق تقرير الهيئة “الرصد البيئي الإشعاعي” وهو الأول من نوعه في الدولة الذي يسلط الضوء على جهود الهيئة في رصد الإشعاع في البيئة. ويستعرض التقرير بالتفاصيل قراءات موضحة لمستويات الإشعاع في البيئة قبل تشغيل محطة براكة للطاقة النووية. ويعزز هذا التقرير من البنية التحتية لدولة الإمارات في مجال الرصد الإشعاعي في البيئة.
وقال كريستر فيكتورسن، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية: “يسعدنا استضافة هذا الحدث الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع شريكنا الاستراتيجي المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع. ويمثل أسبوع الوقاية من الإشعاع منصة لتعزيز وتطوير البنية التحتية الدولية للوقاية من الإشعاع ليس فقط في دولة الإمارات بل أيضاً إقليمياً دولياً. كما أنه سوف يساعد على تعزيز التعاون في هذا القطاع لضمان حماية المجتمع والبيئة على حد سواء.”

قامت الهيئة منذ تأسيسها في عام 2009 بصياغة وإصدار إرشادات وأدلة تساعد على حماية المجتمع والبيئة من مخاطر الإشعاع وفقاً لنصوص القانون وأيضاً لدعم القطاع للالتزام بهذه المتطلبات. وترصد الهيئة بشكل متواصل مستويات الإشعاع في بيئة دولة الإمارات من خلال مختبرها البيئي والذي مقره جامعة زايد في أبوظبي وأيضاً عبر محطات الرصد المختلفة المنتشرة في شتى أنحاء الدولة.
وفي عام 2017، وقعت الهيئة اتفاقية تعاون مشترك مع المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع في الفترة من 2018- 2020 والتي تغطى مختلف الأنشطة في دولة الإمارات مثل المؤتمرات العلمية، وتنظيم أول فعالية من نوعها “أسبوع الوقاية من الإشعاع” فضلاً عن دعم الأنشطة البحثية المختلفة. وتعد المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع هي منظمة غير حكومية دولية تقوم بتقديم التوصيات والإرشادات حول الوقاية من الإشعاع.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.