ترتيبات تليق بحجم الحدث واجتماعات مكثفة للجنة المنظمة

تعلن جاهزيتها لإستضافة القمة العالمية للتسامح دبي

الإمارات

 

دبي: الوطن
أتمت اللجنة العليا المنظمة للقمة العالمية للتسامح في دبي، كافة الاستعدادات لاقامة الحدث ،المقرر انطلاقه على مدار يومي الخميس والجمعة المقبلين،تحت رعايةكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،ورئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح،رئيس مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح، الذي سيلقي كلمة الأفتتاح الرئيسية بعنوان “التعاون والابتكار من أجل بناء مجتمع حاضن للتنوع الثقافي.
وقال خليفة محمد السويدي المنسق العام للقمة العالمية للتسامح:”نعلن جاهزيتنا لانطلاق أعمال وفعاليات القمة التي تقام تحت شعار“” تحقيق المنفعة الكاملة من التنوّع والتعددية”،حيث اتمت اللجنة من كافة التحضيرات اللوجستية والترتيبات التنسيقية مع الجهات والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة،والتي بدأت منذ قرابة الثلاثة أشهر لإقامة هذا الحدث العالمي الإنساني، الذي يعنى بتأصيل قيم التسامح والتعايش،والتركيز على دور الأفراد والمؤسسات بتحقيق الشراكة للعمل نحو زيادة أطر التعاون الذي يساهم في تنفيذ اليات من شأنها توفير حياة أكثر أمنا وسلاما، مؤكدا أن اللجنة أتمت جميع الترتيبات والتحضيرات، بشكل يليق بحجم الحدث المهم الذي سيعزز مكانة الدولة في وسطها العربي والاقليمي والدولي.
وأضاف أنهم يعملون على مدار الساعة لمتابعة كافة الاجراءات اللازمة ،ويعكفون حاليا على وضع الجداول الخاصة باستقبال ضيوف الحدث، لافتا الى عقد سلسة من الاجتماعات الدورية والتنسيقية بشكل مسبق والجهود المنصبة على أن تخرج القمة بشكل متميز يعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها الدولة ،معربا في ذات السياق عن ترحيب الامارات بجميع المشاركين في القمة،مثمنا دعم الرعاة المساهمين في انجاح القمة، التي يحضرها نخبة من كبار الشخصيات والأكاديمين والعلماء ورجال الدين من أنحاء العالم للمساعدة في تحقيق السلام والاستقرار في العالم ونبذ التطرف والارهاب بجميع أشكاله ومظاهره ،وأشار الى أن اللجنة عمدت الى تجهيز مركز إعلامي مجهز بكامل الوسائل الفنية الضرورية من أجهزة الكمبيوتر وخدمات الانترنت وآلات التصوير والطباعة ،التي تمكن وتسهل لرجال الإعلام والصحفيين من تغطية الحدث ،متوقعا تغطية كثيفة وشاملة من سائل اعلام محلية وعربية وعالمية..
وأكد السويدي على ضرورة تعزيز قيم الحوار بين الثقافات وأتباع الأديان،بشكل مستمر،من خلال عقد الندوات واطلاق المبادرات وتنظيم المؤتمرات التي تتناول قضايا الحوار البناء بكافة جوانبه كافة، وقال إن العالم اليوم يشهد حالة من الاضطراب سببها بث روح الكراهية والعنصرية واقصاء الاخر،مؤكداً أن لا سبيل لمواجهة هذه التحدّيات المحيقة إلا بشحذ الهمم وتضافر الجهود على مختلف الأصعدة المحلية والعالمية،من أجل تعزيز قيم الاحترام والتسامح وتعميق مفاهيمه،وترسيخ قواعده،حتى تكون أساساً لبناء عالم مستقر مسالم،تسوده قيم المحبة و الاحترام في ظل التنوع الاخلاقي وتعدد الديانات والأعراق،مستطردا أنها مسؤولية تتقاسمها جميع الدول، وقال أنهم يتطلعون لأن تضيف القمة لبنة أخرى الى انجازات الدولة في مجال التسامح والتعايش ..
وتعد القمة العالمية للتسامح أول حدث عالمي من نوعه يعالج قضايا التسامح والسلام والتعدد الثقافي بين البشر وهي مستوحاة من قيم مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الآباء المؤسسين ” طيب الله ثراهم”ويشارك فيها أكثر من الف وخمسمئة شخصية رفيعة المستوى.
وتهدف القمة الى إبراز المكانة الرائدة للإمارات كدولة داعمة لتأصيل قيم التسامح والتعايش بين مختلف الشعوب والأديان كما تسعى لبناء عالم عادل ومنصف وغير متحيز في لون أو عرق.
يشار إلى أنه في عام 2016 تم الإعلان عن وزراء للسعادة والتسامح والمستقبل للتركيز على قدرة الحكومة على ضمان جودة الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي ستنعكس على جميع قطاعاتها ومستوياتها في المجتمع..
وأسهمت هذه المبادرة في إنشاء المعهد الدولي للتسامح تحت رعاية مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية حيث يعمل المعهد على تقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال السياسات التي ترسخ لقيم التسامح بين الشعوب ويقوم بنشر الدراسات والتقارير المتعلقة بموضوع التسامح والعمل مع المؤسسات الثقافية المعنية في العالم العربي لنشر مبادئ التسامح لدى الأجيال الجديدة.

.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.