“حديد الإمارات” تستعرض منتجاتها في “أديبك 2018”

الإقتصادية

 

تستعرض “حديد الإمارات” – التابعة للشركة القابضة العامة (صناعات) – خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2018” المنعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض منتجاتها من المقاطع الإنشائية المتوسطة والثقيلة والضخمة المستخدمة في قطاع الغاز والنفط بالإضافة إلى الألواح الارتكازية باعتبارها أول شركة متخصصة في تصنيع هذا المنتج على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
تأتي مشاركة “حديد الإمارات” في معرض “أديبك” للعام الرابع على التوالي بعد النجاحات التي حققها الحدث في دوراته السابقة باعتباره واحدا من أكبر ثلاثة معارض ضمن قطاع النفط والغاز على مستوى العالم والأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ونجحت حديد الإمارات خلال السنوات الثلاث الماضية بتوريد 215 ألف طن من المقاطع الإنشائية الثقيلة والمتوسطة لقطاعات النفط والغاز على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وروسيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وكوريا الجنوبية حيث ارتفعت الطاقة الإنتاجية لمصانع الشركة نهاية العام الماضي إلى أكثر من 3.2 مليون طن من منتجات حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد والمقاطع الإنشائية الثقيلة.
وقال المهندس سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات: “إن مشاركتنا في أديبك 2018 تأتي في إطار حرصنا المستمر على التواجد في الفعاليات المختصة بقطاع النفط والغاز كوننا متخصصين في تصنيع المقاطع الإنشائية المتوسطة والثقيلة والضخمة والتي تستخدم بشكل أساسي في قطاعات النفط والغاز والحقول البحرية والبرية وغيرها من المجالات”.
وأضاف الرميثي : ” نهدف من خلال مشاركتنا في المعرض إلى تعريف المشاركين من المختصين في قطاع النفط والغاز بمنتجاتنا العالية الجودة وتوسعة الشراكات الاستراتيجية الحالية وعقد شراكات جديدة فضلاً عن التعرف على توقعات ومتطلبات الجهات المشاركة في المعرض حول منتجاتنا وذلك حرصاً منا على توفير منتجاتنا لشركائنا وفقاً لأعلى معايير التصنيع العالمية”.
وأوضح ان “حديد الإمارات” تتبع استراتيجية واضحة قائمة على التركيز على قطاعات الإنشاءات والتصنيع وتلبية احتياجاتها من المنتجات عالية الجودة من الصلب في الوقت الذي تتبع فيه أفضل المعايير والممارسات الآمنة في بيئة عمل صديقة للبيئة وفي عمليات التصنيع التي تقوم بها. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.