277 مليونا و910 آلاف راكب استخدموا وسائل النقل الجماعي في دبي خلال النصف الأول

المدير التنفيذي للاستراتيجية في طرق دبي: النقل العام يواكب رؤية الإمارة بالتحول لمدينة ذكية ومستدامة

الإمارات

 

أكد سعادة ناصر حمد خليفة أبو شهاب المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن الهيئة حققت قفزات رائدة في تعزيز مفاهيم البيئة والسلامة المرورية والنقل الجماعي في قطاع النقل العام في دبي واعتمدت مبادرات ذكية ومبتكرة ومستدامة عززت مكانة دبي كوجهة عالمية للنقل المستدام.
ولفت سعادته إلى أن الهيئة طبقت التوجيهات الرشيدة للقيادة الحكيمة بتوفير خدمات استثنائية لقطاع النقل العام تواكب نمو دبي وتطورها وتحولها للمدينة الأذكى عالميا حيث باتت وسائل النقل العام في الإمارة مثالا يحتذى في مسيرة استدامة لا مثيل لها على مستوى العالم تجلت بنمو عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي وارتفاع معدل السلامة المرورية بشكل ملحوظ وانخفاض التأثيرات البيئية السلبية لأنظمة هيئة الطرق والمواصلات كافة . مشيرا إلى أن الهيئة أطلقت عدة مبادرات نوعية كجائزة النقل المستدام والتاكسي الهجين وترام دبي للارتقاء بمستوى خدمات النقل العام وحماية البيئة وإثراء تجربة مستخدمي وسائل النقل العام في الإمارة.
وذكر أن جائزة النقل المستدام التي تنظمها الهيئة منذ 11 عاما جاءت لتؤكد دعمها لمختلف المبادرات والبرامج التي تطلقها الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص وتصب في خدمة النقل العام و دعم الممارسات البيئية الناجحة .
وقال سعادته إن مفهوم النقل المستدام يتمحور حول ثلاث محاور أساسية وهي البيئة والسلامة والنقل الجماعي ونحن في الهيئة ندعم جميع التوجهات التي تعمل ضمن هذه المنظومة الثلاثية التي من شأنها أن تقلل من الآثار البيئية الضارة وترفع من معدلات السلامة وتخفض أيضا من معدلات ازدحام المركبات على الطرق .
و أضاف أن جائزة النقل المستدام التي تهدف الى نشر الوعي بأهمية النقل المستدام عرضت خلال 11 عاما أكثر من 711 تجربة تم تنفيذها بنجاح .. لافتا إلى أن فئات ومعايير الجائزة تخضع بصفة دائمة إلى تحديثات تواكب المتغيرات العالمية المستجدة في قطاع النقل المستدام العالمي حيث تم خلال تلك الفترة إضافة فئات معنية بمفهوم المدينة الذكية ثم الإبتكار وصولا إلى وضعها كمعايير للجائزة بجانب إضافة أحدث تقنيات السلامة وأنجح المبادرات الخاصة بأصحاب الهمم حيث تم تخصيص جائزة لهم وفئة الإعلامي المميز وأخرى للفريق الإعلامي المميز وتم هذا العام إضافة فئتين جديدتين وهما “سفير الاستدامة “و “أفضل جهة أكاديمية داعمة للإستدامة “.
فوأوضح أبو شهاب أنه فيما يخص النقل الجماعي فإن عدد مستخدميه في دبي تضاعف خلال الفترة من 2006 حتى 2018 وذلك من 6 في المائة إلى 16 في المائة ووفقا لإحصاءات الهيئة الأخيرة فإن 277 مليونا و910 آلاف راكب استخدموا وسائل النقل الجماعي في دبي خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بنحو 275 مليونا و242 ألف راكب في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وذكر أن المتوسط اليومي لعدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي – التي تشمل مترو دبي وترام دبي وحافلات المواصلات العامة ووسائل النقل البحري ” العبرات والفيري والتاكسي المائي والباص المائي ” إضافة إلى مركبات الأجرة ” تاكسي دبي وشركات الامتياز “- بلغ خلال النصف الأول من العام الجاري قرابة مليون و535 ألف راكب .
وأشار إلى أن مترو دبي استحوذ على النسبة الكبرى لعدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي بمعدل 37.17 في المائة تلته مركبات الأجرة ثانيا بنسبة 31.61 في المائة وحلت حافلات المواصلات العامة ثالثا بنسبة 27.48 في المائة ..منوها إلى أن مترو دبي بخطيه الأحمر والأخضر نقل خلال النصف الأول من العام الجاري 103 ملايين و292 ألف راكب مقارنة بنحو 100 مليون و558 ألف راكب خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وبلغ عدد مستخدمي الخط الأحمر 66 مليونا و862 ألف راكب .. فيما بلغ عدد مستخدمي الخط الأخضر 36 مليونا و430 ألف راكب وبلغ عدد مستخدمي ترام دبي ثلاثة ملايين و207 آلاف راكب محافظا تقريبا على نفس عدد مستخدميه خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
كما بلغ عدد مستخدمي حافلات المواصلات العامة خلال النصف الأول من العام الجاري 76 مليونا و379 ألف راكب .. فيما بلغ إجمالي عدد مستخدمي وسائل النقل البحري التي تشمل العبرات والباص المائي والتاكسي المائي وفيري دبي سبعة ملايين و183 ألف راكب .. مشيرا إلى أن مركبات الأجرة في دبي التي تشمل “تاكسي دبي وهلا تاكسي وشركات الامتياز″ نقلت خلال النصف الأول من العام الجاري 87 مليونا و849 ألف راكب.
وأوضح سعادة ناصر حمد خليفة أبو شهاب أن هيئة طرق ومواصلات دبي أولت محور السلامة المرورية اهتماما كبيرا من خلال رؤيتها ” تنقل آمن وسهل ” و تعتبر إمارة دبي من أفضل المدن على مستوى العالم من حيث معدلات السلامة المرورية و ذلك من خلال التعاون الدائم و المثمر مع شريكها الأستراتيجي شرطة دبي .
وأشار إلى أنه خلال العام 2006 كان معدل السلامة يبلغ 23 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة أما الآن وبفضل خطط الهيئة الطموحة لرفع مستوى السلامة في منظومة النقل والإطلاع على تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال خاصة في السويد فإن ذلك المعدل سجل انخفاضا كبيرا وصل إلى 2.5 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.