“علمنا زايد”

الرئيسية مقالات
رئيس التحرير د.عبدالرحمن الشميري

“علمنا زايد”

 

عندما كانت هذه الأرض التي باتت جنة غناء بقيمها وإنجازاتها.. صحراء قاحلة، علمنا القائد الخالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، أن الوطن هو الأغلى، والإنسان أساس نهضته وقيامه وتقدمه, وعلمنا أنه لا مستحيل مادامت مصلحة الوطن هي الأسمى وهدف كل الجهود.
كان المعلم.. المربي.. القائد الذي حمل أثقل أمانة تاريخية .. الملهم .. حامل مشعل الأمل .. صاحب العزيمة التي لا تلين وأورثها لشعبه.. وخلال ذلك كله كان دائماً الإنسان المؤمن المتواضع الذي رسخ القيم والأخلاق والأصالة والوطنية في نفوس شعبه وكل من عرفهم.. باني الدولة ومؤسسها ومطلق نهضتها.. كان من القادة التاريخيين القلائل الذين تحمل شعوبهم نهجه في العقول والقلوب وتستمد منه القوة دائماً.. كان مطلق طريقنا نحو المستقبل، علمنا الكثير مما تضيق الصفحات عن حصره، وأبقى لنا وصايا الولاء للإمارات لننعم بما نتفرد به اليوم بكل ما نعيشه من سعادة وأمن وسلام وانفتاح وتمكن فاق الحدود.
وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”: ” علمني زايد أن القيم الإنسانية هي أساس أي تقدم .. وأن تحقيق الأحلام ينطلق من الإيمان والثقة بالقدرة على الإنجاز″.
وتأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: “علمني زايد أن القيم الإنسانية هي أساس أي تقدم .. وأن تحقيق الأحلام ينطلق من الإيمان والثقة بالقدرة على الإنجاز”.
علمنا الشيخ زايد الكثير، واليوم فإن نهجه وإرثه هو زاد لنا يكفينا ويمد الأجيال بما يلزمها مهما عظُمت التحديات، ومهما كبرت المسؤوليات، ومهما كان حجمها، فالوطن دائماً هو الأول والأغلى، خاصة أن ملحمة بنائه وتطوره، قدمت للعالم أجمع الدليل أن الإنسان هو الأساس والبناء في كل ما يدعم قدراته هو طريق النجاح، هكذا أرادنا زايد وهذا ما كان يحبه ويريده لشعبه وأمته ولجميع شعوب العالم التي نهلت من تجربته وتشربت أهمية القيم والإنسانية من سيرته الخالدة.
التاريخ محطات، لكن صناعة الإعجاز فيه لا تكون إلا بقرارات شجاعة من قادة استثنائيين تجعلها محطات فاصلة في مسيرة الزمن والأمم.. واليوم القائد الذي خط على الرمال يوماً ليترجم أفكاره ويوصلها، اقترن اسمه بشموخ الوطن وتقدمه ورفعته ومكانته التي تأخذ طريقها نحو قمة النجاح البشري بهمة أبنائه وفاء وإخلاصاً لنهج القائد الخالد الذي علمنا كل ما نحتاجه لنبقى شامخين أعزاء مرفوعي الرؤوس بكرامة وعزة وفخر.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.